لسنا عملاء.. ولسنا أعداء!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لسنا عملاء ولسنا أعداء

عماد الدين أديب

هل تؤيد واشنطن ترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسى لمنصب رئاسة جمهورية مصر العربية؟ مصر بقيادة رجل عسكرى، يعيد المؤسسة العسكرية إلى صدارة المشهد السياسى مرة أخرى، وتحديداً اسمه عبدالفتاح السيسى، هل هذا مقبول أمريكياً؟ سؤال مهم يجب أن نطرحه بشفافية ونحن نتداول مستقبل مصر عقب الإعلان عن نتائج الاستفتاء على الدستور. والسؤال يفرض نفسه على أساس أننا قد نرى رئيساً منتخباً للبلاد فى قصر الاتحادية فى غضون فترة من 60 إلى 75 يوماً مقبلة. آخر تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية حول مبدأ ترشح الفريق أول السيسى للرئاسة تقول إن واشنطن يهمها بالدرجة الأولى أن يتمكن الشعب المصرى من التعبير عن رأيه، وأن يتمكن من إنفاذ إرادته فى اختيار من يراه مناسباً لمنصب الرئيس. ويأتى موقف الخارجية وكأنه يقول إنه لا «فيتو» من الوزارة على مبدأ الترشح. وتأتى مؤسسة الخارجية لتصبح الثانية عقب وزارة الدفاع التى لا تمانع فى اختيار السيسى للرئاسة فى مصر. يأتى بعد ذلك 3 مؤسسات أخرى وهى وكالة الاستخبارات المركزية، والبيت الأبيض، ومجلسا الشيوخ والنواب. فى فهمى المحدود، فإن موقف وكالة الاستخبارات التقليدى هو الاعتراف دائماً بالأمر الواقع والرهان على الفائز فى لعبة صراع القوى فى أى بلد من البلاد التى تتعامل معها الولايات المتحدة. تكمن المشكلة الأمريكية فى واشنطن فى إدارة البيت الأبيض، وبالذات فى مجموعة سوزان رايس، مستشارة الأمن القومى الأمريكى، الذين راهنوا بقوة على جماعة الإخوان المسلمين، وعلى تيار الإسلام السنى كبديل للمؤسسات العسكرية التقليدية. تلك المجموعة تورطت وبقوة وبشكل فيه شبكة مصالح معقدة مع جماعة الإخوان، وقامت بتوريط أوباما شخصياً فى هذا الدعم الأمريكى المفتوح مع الجماعة وقادتها فى مصر والمنطقة. وما زال رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان يستثمر علاقاته الممتازة مع مجموعة الأمن القومى فى البيت الأبيض لتسويق فكرة الرهان الأبدى على جماعة الإخوان، وعلى ضرورة مقاومة صعود المؤسسة العسكرية لساحة السياسة فى مصر. أما مجلسا الشيوخ والنواب فهما يتأثران تماماً بعملية التسويق السياسى التى تمت لصالح جماعة الإخوان الممولة بقوة من تركيا وقطر والتنظيم الدولى، وهى معركة مصالح وتوازنات ودفاتر شيكات بالدرجة الأولى. وقد يقول قائل «طظ» فى واشنطن، وإن الذى يحسم أى أمر داخلى فى مصر هو الشعب المصرى بالدرجة الأولى، وإن الإرادة الشعبية المصرية وليست الإرادة الحكومية الأمريكية هى التى ستختار رئيس مصر المقبل. المنطق يقول نعم لهذه المقولة، ولكن الحكمة وحركة المصالح الاقتصادية والسياسية وبرنامج التسليح المصرى - الأمريكى المشترك يستدعى الذكاء فى إدارة هذا الملف. معركة إدارة الملف المصرى - الأمريكى حالياً هى كيف نثبت للأمريكان أننا لا نريد ولا نقبل أن نكون مثل الإخوان عملاء لهم، لكننا أيضاً لا نريد أن نكون مثل إيران أعداء لهم!! هل هذا ممكن؟! نقلاً عن "الوطن"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لسنا عملاء ولسنا أعداء   مصر اليوم - لسنا عملاء ولسنا أعداء



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon