أزمة «السيسى»؟

  مصر اليوم -

أزمة «السيسى»

عماد الدين أديب

أشفق بشكل غير عادى على «الإنسان» عبدالفتاح السيسى! الرجل يعيش حالة غير مسبوقة من الضغوط الشعبية والسياسية؛ بين من يطالبه بالترشح، ومن ينصحه بالتمهل، بين من يحذره من الترشح، ومن رصد أموالاً ورجالاً وقوى محلية وإقليمية ودولية لإعلان الحرب على ترشحه! إن رشح نفسه فهو قرر ترك البدلة العسكرية، وهى المحببة إلى قلبه ونفسه، وهى حياته «ونور عينيه». إن ترشح يدرك أنه سوف يحمل عبئاً تنوء الجبال بحمله، وسوف يتحمل مسئولية أكبر من قدرة أى إنسان على القيام بها. إن ترشح فهو فى حرب مع «القاعدة» والإخوان والسلفية الجهادية و6 أبريل والطابور الخامس، وأيضاً فى مواجهة قطر وتركيا والسودان وإيران وحماس وحزب الله وإسرائيل. إن ترشح فهو أول رئيس يأتى بنظام دستورى يقلص من سلطات رئيس الجمهورية لصالح رئيس الحكومة ولصالح البرلمان مما يحد ويقيد الكثير من قدراته فى اتخاذ القرار. إن ترشح فهو لن يرى زوجته وأولاده وإخوته وأحفاده، ولن يهنأ بحياة طبيعية، وسوف تزداد دائرة المخاطر الأمنية ضده وضد أفراد أسرته بشكل مخيف. أما إذا عدل عن الترشح فإن الموقف لن يكون -أيضاً- أكثر سهولة! إن رفض الترشح فهو سوف يصيب الملايين التى أيدته فى 30 يونيو وما بعدها، والتى عاشت على حلم البطل القومى المخلّص الآتى من الجيش، بخيبة أمل تاريخية وإحباط قوى عظيم. إن رفض الترشح فهو سيُحدث حالة هائلة من الفراغ السياسى بسبب خلو الساحة من أسماء مدنية أو عسكرية ذات شعبية جماهيرية فى هذا المنعطف التاريخى الصعب. إن رفض الترشح فإن ثقة العديد من المستثمرين المصريين والعرب سوف تهتز فى استقرار مناخ الاستثمار فى المرحلة المقبلة. إن رفض الترشح فإن ذلك سوف يصيب الرياض وأبوظبى والكويت والأردن بحالة من الاضطراب السياسى تجاه مستقبل الأوضاع فى مصر. إن رفض الترشح فسوف يبدو أمام نفسه أنه «جندى» تردد فى مواجهة المعركة وهو أمر يبتعد تماماً عن شخصيته القتالية التى لا تعرف الخوف أو التردد أو الحسابات الشخصية. أعتقد أن الرجل لا يعرف النوم العميق ولا الشهية المفتوحة لتناول الطعام ولا القدرة على الاستمتاع بأى شىء. منذ أيام قليلة احتفل الرجل بعقد قران ابنته فى حفل عائلى محدود دون أى ترف أو مظاهر احتفالية مثل تلك التى اعتاد الناس فى مصر المحروسة أن يمارسوها. كُتب على هذا الرجل قَدَر الشخصيات التاريخية: أن تعيش من أجل غيرها، وألا تعايش أبسط حقوق السعادة الإنسانية بشكل طبيعى وتلقائى. لا أذكر أن زعيماً مصرياً تعرض لمثل هذا «الصراع الشخصى» داخل نفسه من أجل إصدار قرار لصالح الوطن مثلما هو حال المواطن الإنسان عبدالفتاح السيسى. قلبى مع الرجل، اللهم اهده إلى ما تحبه وترضاه. نقلاً عن "الوطن"

GMT 12:30 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

واشنطن تختار سوريا للمواجهة

GMT 11:52 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

لعنة الزمن: فى ذكرى ثورة يناير

GMT 11:40 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

عفرين: على أنقاض سوريّة

GMT 11:39 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

سورية من مصيبة إلى مصيبة أكبر منها

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حكاية جورنال «The post»

GMT 10:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حُريات أربع!

GMT 10:54 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ضوء عربى من الكويت

GMT 10:49 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

التوكيلات تفضح المرشحين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة «السيسى» أزمة «السيسى»



خلال حضورها أسبوع الموضة لشتاء 2019

إطلالة مميَّزة للمطربة ريتا أورا في باريس

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت المطربة الأميركية الشابة ريتا أورا، التي اتجهت إلى مجال الأزياء وعالم الموضة خلال استضافتها في برنامج المواهب "America's Next Top Model"، بإطلالة أنيقة ومميزة في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال حضورها أسبوع الموضة لخريف/شتاء 2018/ 2019، الإثنين. ارتدت المطربة الشهيرة البالغة من العمر 27 عاما، معطفا واسعا بألوان مشرقة من البرتقالي والبنفسجي، والذي نسقت معه زوجا من الأحذية الطويلة ذات الركبة العالية والذي يأتي بطباعة من الأزهار بنفس الألوان إضافة إلى الأسود، وأخفت وراء عيونها نظارة شمسية مستديرة صغيرة وأكملت إطلالتها بحقيبة شانيل سوداء. يبدو أن ريتا تتمتع ببعض الوقت في باريس، بعد الإفراج عن دويتو لها مع ليام باين (24 عاما)، وهو عضو في الفرقة الإنجليزية العالمية ون دايركشن، للفيلم المقبل "Fifty Shades Freed". ويرى المسار أن ليام وريتا يتابعان خطى نجم "وان ديركتيون" زين مالك وتايلور سويفت اللذين تعاونا من أجل أغنية "أنا

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا

GMT 08:31 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل
  مصر اليوم - مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة "إن بي سي"
  مصر اليوم - ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة إن بي سي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon