الجيش السوري الحر يعلن سيطرته على 3 قرى في محيط منطقة عفرين سقوط 3 صواريخ وسط مدينة الريحانية التركية مصدرها الاراضي السورية البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يدين ميليشيات الحوثي التابعة لإيران لإطلاق صاروخ إيراني الصنع على الرياض في كانون الأول 2017 أردوغان يعلن أن بعض حلفائه زودوا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية بحمولة ألفي طائرة و5 آلاف شاحنة من الأسلحة والذخائر تحالف القوى العراقية يقول إنه سيحترم قرار المحكمة الاتحادية بإجراء الانتخابات في موعدها فرنسا تدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الملف السوري والتوغل التركي الخارجية المصرية تعبر عن رفضها للعمليات العسكرية التركية في عفرين وتعتبرها انتهاكا للسيادة السورية فرنسا تحث تركيا على وقف هجماتها ضد وحدات الحماية الكردية في سورية رئيس البرلمان العراقي يعلن أن قرار المحكمة بعدم تأجيل الانتخابات بات ملزمًا المقاومة الجنوبية تعلن حالة طوارئ في مدينة عدن جنوب اليمن ودعمها للمجلس الإنتقالي الجنوبي
أخبار عاجلة

من ذاكرة زمن «القمع» الجميل

  مصر اليوم -

من ذاكرة زمن «القمع» الجميل

وائل عبد الفتاح

بين سائقى التاكسى تنظيم خفى. قُل إنه يتبع المخابرات.. يحملون رسائل يقطعون بها المدينة وينقلونها عبر ماكينات شفاهية بين ركاب من كل صنف ولون. وقُل أيضا إنهم إذاعات متنقلة لأصحاب مصالح يدفعون ثمن دعاياتهم التى تبدو من فرط تشابهها أحيانا «خطابا مكتملا فى اتساقه». الخطاب المتسق يتناقل عبر أسرع وسيلة تعرفها شركات الدعاية «من الفم للفم».. ولأن خلف سائق التاكسى دائما قصة ترتبط بالأوضاع الاقتصادية «بطالة - المعاش المبكر لعمال القطاع العام - فقدان الأب - ضياع الوظيفة» فإنهم جميعا يتميزون بالشجن والأسى، يتحدثون عن ماض جميل. هذا الماضى الجميل يتمثل الآن فى عصر مبارك، رغم أنهم وقت حكم مبارك نفسه كانوا يستعيدون جمالَ ماضٍ آخر، لكن مبارك أصبح «زمنهم الضائع» فى آخر أيام المرسى، خصوصا أن ابن الجماعة احتل القصر بعد ذهاب الجنرالات وانسحابهم من مركز القيادة، حيث كان الأمل كل الأمل فى «رجل قوى» يمسك ف البلد بالحديد والنار. ورغم أن أعضاء تنظيم التاكسى ضحايا متوقعون من كل حديد ونار، فإن فكرة الضبط والربط بمعناها العسكرى هى جوهر النظرة إلى فتنة الأنظمة المستبدة. ودون وهْم أنهم تنظيم فعلا تستخدمه المخابرات أو مراكز القوى، فإن مهنة التاكسى عدوة الفوضى «غير المنظمة» الهاربة من قبضة «الدولة» حتى لو كانت حديدية ونارية، ومثل قطاعات تشبههم من المجتمع فإن الأمن بالنسبة إليهم هو عودة «الكمين». الكمين.. هو آخر موروث من موروثات هندسة القمع، يقطع الكمين أى شارع ويحوله إلى ممر صغير، تشعر فيه بالحصار، والمراقبة وتنتظر الكارثة مع إطلالة ضباط وعساكر يلخصون الأمن فى استعراض قوتهم. ضابط برتبة رائد فى أيام المرسى الأخيرة أوقف سيارة فى الليل ركابها كان مدير شركة وموظفة فى نفس الشركة، سأل عن الرخصة، وعندما اكتشف أنها منتهية الصلاحية أنزله ودفعه إلى «بوكس» الشرطة بينما قاد هو السيارة بجنون إلى الطريق الصحراوى بين القاهرة والعين السخنة واغتصب الموظفة.. ثم عاد إلى موقعه فى الكمين. الضابط التقط لحظة الجنون، وأكمل استعراضه إلى مداه الوحشى، فالأمن غائب رغم حضوره، والشرطة عادت فقط لتحمى الرئاسة. الجنون هنا لحظة التقاط الذبذبة الهاربة من سطوة قديمة للأجهزة تجعل «كل شىء مباحا» وفق فلسفته: إدارة الجريمة لا منعها، وقمع المجرمين والضحايا فى نفس الوقت. السلطة هنا دون احتراف ولا خبرة، ولهذا فالشرطة يتيمة دون ديكتاتور مستقر، هو مركز الكون، والضابط الذى خطف واغتصب أيام المرسى له زميل يتجول فى المدينة فعلا بحثا عن المجرمين والمغتصبين. كلاهما المجنون والمتجول ضحايا/ ومجرمون من زمن «القمع» الجميل.. حيث القانون هو ما يرى «سيدى فى العالى». نقلاً عن "التحرير"

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

GMT 16:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عيد الغطاس فى مصر

GMT 16:21 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كم تباعدت الدول العربية جغرافيا!

GMT 16:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

على طريق التهدئة

GMT 16:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

يحدث في مصر الآن

GMT 16:12 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

في الصميم

GMT 16:09 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

الفساد وسحر التواطؤ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من ذاكرة زمن «القمع» الجميل من ذاكرة زمن «القمع» الجميل



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon