تأمين للمستثمر

  مصر اليوم -

تأمين للمستثمر

عماد الدين أديب

منير فخرى عبدالنور، رجل ذكى، وطموح، ونشيط، وبحكم خلفيته فى مجال الأعمال والصناعة، فإنه يمكن أن يحقق إنجازات ناجحة فى مجال عمله. وأمس الأول، أعلن منير فخرى عبدالنور بوصفه وزيراً للتجارة والصناعة عن بدء المرحلة الأولى لتسليم 1692 مستثمراً الموافقات المبدئية لإقامة مشروعات صناعية جديدة. ولأن مصر الحكومية، هى كعبة البيروقراطية ومهد وموطن التراخيص، فإن هذا الخبر يعتبر -للوهلة الأولى- خبراً استثنائياً وإنجازاً حقيقياً يحسب لهذه الحكومة ولوزير التجارة والصناعة. لكن كما يقولون فى الأمثال البريطانية الشعبية: «فإن الشيطان يكمن فى التفاصيل». وأهم ما يعنينى فى تفاصيل أى تصريح أو ترخيص ينتهى بعقد رسمى قانونى بين جهة تمثل الدولة فى مصر وأى مستثمر محلى أو عربى أو دولى، هو 3 شروط رئيسية: 1- أن يكون العقد متفقاً مع المعايير الدولية المتعارف عليها قانوناً، وأن يكون مع القواعد المعمول بها فى عالم البزنس التقليدية. 2- أن يكون مبدأ التخارج أو حسم الخلاف فيه واضحاً صريحاً ولا يؤدى إلى إشكاليات معقدة. 3- أن يحمى العقد مصالح المال العام دون وضع قواعد عقابية للمستثمر منها العودة إلى فتح تفاصيل العقد واحتمال مجازاته قانوناً، بعدما يكون العقد قد أصبح باتاً ونهائياً، وتم إقراره من كافة الجهات ذات الصلة، وتم اعتماده من كافة الجهات الرقابية. لا يجوز من ناحية المنطق، ولا من ناحية المبدأ أن يجد مستثمر نفسه محل تحقيق إدارى أو قانونى عقب إبرامه لعقد نهائى بات بتهم لها علاقة بالفساد أو الرشوة. يجب أن نحترم توقيع أى مسئول عن أى عقد مع أى طرف محلى أو عربى أو دولى. المسئول، سواء كان فى عهد الملك مينا أو الرئيس الأسبق أو الرئيس السابق، هو ممثل لكيان الدولة التى عليها أن تحترم كلمتها وتوقيعها. وقد يسألنى سائل: وماذا يحدث إذا وقع بلاغ فى فساد يشوب الاتفاق؟ الإجابة هنا يتحملها كافة الأطراف المسئولة التى وقعت وأجازت هذا العقد. أما اتهام المستثمر بأنه قدم «شراباً أصفر» إلى ممثل الدولة فى العقد وخدعه، فإن ذلك يعتبر نوعاً من «السذاجة» ونوعاً من «الخبل» فى أصول وقواعد المال والأعمال. وفى يقينى أن أعظم ما يمكن أن يفعله منير فخرى عبدالنور لترسيخ الاستثمار فى مصر، هو حماية المستثمر من خلال احترام العقود والتعاقدات، حسب المعايير الدولية. نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأمين للمستثمر تأمين للمستثمر



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon