رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «5»

  مصر اليوم -

رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «5»

وائل عبد الفتاح

سأبدأ المقال الأخير بسؤال لا أريد له أن يمر: أين أوراق مبارك؟ ليس الغرض نبشًا فى الماضى/ إذ يكفينا أن مبارك تحوَّل إلى ماضٍ بعد أن كان جاثمًا على صدورنا 30 سنة/ كما أنه ليس انتقامًا من تمساح يبحث الآن عن بحيرته/ ويتسول صفقة بخروج أولاده/ بعد أن كانت الصفقة الأولى تتعلق بالزوجات. الموضوع يتعلق بحق المجتمع فى عدم تكرار سرقته/ وهذا ما تفشل فيه القوانين الحالية/ وخبرات الجهات القضائية. جريتا فينر، مديرة المركز الدولى لاسترداد الأموال المنهوبة/ التابع لمعهد «بازل» قالت لنا إن مركزها درب نحو 200 من أعضاء الهيئات القضائية والرقابية/ فى الدولة للتدريب على التعامل مع تقنيات «المال المهرَّب». وإضافة إلى تعدد جهات التحقيق/ فإن المدربين السويسريين فوجئوا بصعوبة من نوع آخر فى التدريب، وهى الهيراركية.. كل جهة تسأل: لماذ نتدرب مع هؤلاء؟ وهذا يعنى ببساطة أن المؤسسات فى مصر لا تعرقل الحصول على الأموال فقط بسبب رفضها الإفصاح عن معلومات/ أو تعاملها مع ملف محاسبة المسؤولين عن الفساد بمنطق «عفا الله عما سلف» وهو ما يترجم عمليا فى إطار «الصفقات». لم يسأل أحد: لماذا تكون هناك حسابات فى سويسرا باسم رئيس جمهورية مصر وكل عائلته وعائلات حاشيته المقربة (وقائمة الأموال المجمدة تشمل كل هؤلاء)؟ فى السؤال أول المنطق: سر هروب الأموال عن أعين الدولة/ لماذا كل هذه الحسابات فى الخارج (سويسرا وغيرها)؟. هنا السر فى الشفافية/ أو محاولة «الحاكم وبطانته أو عصابته» الابتعاد بأمواله عن أعين الجهات الرقابية/ فهو فوق الرقابة/ ولا يدخل تحت سيفها إلا من يغضب عليها/ ساعتها تفتح المغاسل العمومية ويوضع الشخص المغضوب عليه لكى يستمر النظام/ العصابة سُمعتها نظيفة. لم تتحرك مؤسسات الدولة فى مصر لتغيير تلك القواعد المعتمة فى الحكم/ ولا أُعيدَ تكوينُها لتحمى «مال الشعب»/ وهذا هو المخيف فى ملف مال مبارك الذى ينقصه معلومات مهمة تخص: 1- مسار الأموال: وكيف تمسك الخيط الرابط بين جريمة فساد والمال المخزون فى بنوك سويسرا وغيرها؟ 2- الأيدى الرمادية: التى تحمل هذا المال القذر من مصر إلى حيث يرقد حاملًا أمانى الفاسدين فى استراحات طويلة على بحيرة الثروات المنهوبة. وليس صعبًا اكتشافُ أن هناك «إرادة» مضادة لإزالة أستار العتمة على «الرجال الكبار» الذين يسرقون بالقانون/ويحمون الثروات القذرة بالنفوذ والأمر الواقع/ وجيش من الأيادى الرمادية المخترق لكل مؤسسات الدولة. هذه الإرادة المضادة تقف ضد إعادة بناء الدولة/ حفاظًا على مساحات العتمة/ وتطلق غازاتها المسمومة لتغطى على هذه المنطقة بفرض اليأس: لن نستر المال../ إنت لسه فاكر/ لماذا تنبش فى القبور؟ النبش فى قضية مبارك سيكشف أن هناك من أخفى أوراقه وأوراق عصابته/ ليمنع العثور على الرابط بين أمواله فى سويسرا وغيرها وبين جرائم الفساد المالى والسياسى، وهذا مرة أخرى ليس انتقامًا/ ولكنه بحثٌ عن أرضية شفافة لاقتصاد جديد، لا يقوم على توزيع الحصص بحماية «الرأس الكبيرة». لماذا أصبح هناك من يدافع عن الفاسد والمستبد/ وطارد الثورى والمدافع عن الحقوق والحريات؟ لماذا سويسرا وبريطانيا أكثر حرصًا على استعادة الأموال المنهوبة من بلاد «الربيع العربى»/ كما يسمون مصر وتونس وليبيا وسوريا؟ سويسرا تغيِّر قانونها، وبريطانيا أرسلت مستشارًا إقليميًّا إلى القاهرة معنيًّا باسترداد الأموال، كما أنها تتبنى مبادرة إنشاء «المنتدى العربى لاستعادة الأموال المنهوبة» الذى عقد اجتماعا خلال أكتوبر الماضى فى المغرب. ولاحظ أن هذه دول رأسمالية/ أى أنها ليست فى صف تأميم الثروات الخاصة/ أو التضييق على حرية المال/ لكنها دول تحترم الشفافية/ وتدرك أنها أولى قواعد النظم الرأسمالية/ وتعرف أن هناك فرقا بين حرية الاقتصاد وحرية العصابات فى سرقة الشعوب. بينما مصر تدخل بثِقل مؤسساتها وصراعاتها البيروقراطية/ واستعراض قدراتها الفاشلة/ إضافة إلى وقوعها فى أَسْر مندوبى العصابة الذين يعطلون السير إلى إعادة بناء دولة لا يسرق حاكمها الشعب وينام سعيدًا فى سريره وإذا طالب الشعب بمحاكمته واسترداد الثروة المنهوبة، يشعر أنه ضحية ويبكى من غدر الشعوب. نقلاً عن "التحرير"

GMT 18:22 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نموذج الدولة التنموية أبقى من نموذجها العسكري؟

GMT 18:04 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

بدعة «معسكر السلام» الإسرائيلي

GMT 17:45 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الوزيرة التي تعزف الناي

GMT 17:34 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أميركي وزوجته في ضيافة عائلة سعودية

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

من جواهر الإمارات

GMT 14:36 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

قطر.. إرهاب على الأرض وفي الأجواء!

GMT 14:32 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الواقع غير المعيش

GMT 14:02 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

النظام العالمى الجديد.. وحرب الأسواق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «5» رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «5»



ظهرت ببلوفر واسع بأكمام من الفرو ومكياج طبيعي

جيجي حديد تخطف الأنظار بإطلالة بيضاء في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
خرجت عارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد لتناول العشاء مع صديقتها عارضة الأزياء الدنماركية هيلينا كريستنسن، ليلة الأحد. بعد أن عادت أخيرا إلى مدينة نيويورك للاحتفال بعيد ميلاد حبيبها المغني زين مالك البالغ من العمر 25 عاما، وظهرت جيجي حديد البالغة من العمر 22 عاما بإطلالة بيضاء أنيقة ومميزة مناسبة للموسم البارد، حيث ارتدت بلوفر واسع باللون الأبيض ذو أكمام من الفرو، بالإضافة إلى سروال من نفس اللون يتميز بفتحة جانبية بكلا الساقين. وأكملت جيجي إطلالتها بزوج من الأحذية من جلد الثعبان ذات كعب، وحقيبة مربعة باللون الابيض، ووضعت القليل من المكياج ما أبرز ملامحها على نحو طبيعي. ولاقت جيجي حديد اهتماما كبيرا من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر جيجي في صفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صغير يظهر فيه حبيبها زين مالك وهو يقوم بالرقص ويؤدي حركات غريبة، لكن الملفت للنظر هو أنه

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في "لو توكيه"
  مصر اليوم - فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في لو توكيه

GMT 04:05 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا
  مصر اليوم - اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon