فهم حركة المصالح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فهم حركة المصالح

عماد الدين أديب

لم يتوقف الإعلام المصرى بالقدر الكافى أمام زيارة وزير الخارجية نبيل فهمى إلى الهند من ناحية المعنى والمغزى والنتائج. ماذا تعنى زيارة وزير خارجية مصر إلى دولة كبرى مثل الهند؟ نحن نتحدث عن الدولة الأكثر صعوداً فى التنمية الاقتصادية فى آسيا، وأكثر دولة ذات عدد مصوتين بشكل ديمقراطى فى العالم، والدولة الرابعة دولياً من ناحية السيولة النقدية، وصاحبة أكبر نادٍ للتكنولوجيا فى آسيا، ومقر لأهم ألف شركة عملاقة فى العالم. نحن نتحدث عن دولة صاحبة دور بشرى بالغ الأهمية فى منطقة الخليج العربى، وهى صاحبة العمالة الصناعية الوافدة فى مصر بالدرجة الأولى. نحن نتحدث عن الدولة التى شاركت مصر ويوغوسلافيا خلال عهد «عبدالناصر» فى تأسيس منظومة عدم الانحياز، واستطاعت أن تضرب نموذجاً فى التنمية المستقلة والسياسية القائمة على احترام السيادة الوطنية. والدرس الهندى الذى يجب أن نتعلمه هو أن الهند استطاعت أن تحول الزيادة السكانية المطردة من مشكلة إلى ميزة نسبية، ومن عائق ضد التنمية إلى مؤشر للتقدم والتطور. ولا بد دائماً أن نتعلم من الهند أن لها أطول طابور بشرى يقف للإدلاء بصوته بالملايين فى ظل انتخابات ديمقراطية. ولا بد أن نعترف أننا أهملنا الهند لسنوات طويلة وعشنا طويلاً أسرى علاقة أبدية بعاصمة دولة واحدة، هى واشنطن. وظل هذا «الرهان الأعرج» يؤثر بشكل سلبى للغاية على استقلالية القرار المصرى. زيارة نبيل فهمى إلى الهند هى خطوة فى اتجاه تصحيح سياسة مصر الخارجية، ليس من قبل ترميم الجسور مع الماضى، ولكن أيضاً لبناء المستقبل مع شريك استراتيجى يطل برأسه لكى يدير شئون العالم بعد ربع قرن آتٍ. ولا بد لرموز النخبة المصرية أن يخرجوا من نفق الرهان على العاصمة الواحدة مثل واشنطن أو موسكو. نحن بحاجة ماسة إلى طرق كل الأبواب من الشمال للجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، دون حساسية ودون تفاؤل، بحثاً عن تحقيق المصلحة الوطنية للبلاد والعباد، دون خوف أو خجل. ومصلحة مصر تتحقق بفصل السياسة عن البيزنس، بل إنها تقوم على المصلحة الحقيقية، والسياسة الناجحة هى التى تأتى بعائد اقتصادى وتجارى وعلمى وثقافى يقوم على تبادل المنافع بين مصر وجميع دول العالم. اتفق العالم على أن «ترمومتر» السياسة الخارجية الناجح هو عدد وحجم الاتفاقات التجارية الدولية التى تستطيع دولة ما أن تحققها من خلال نشاطها الدبلوماسى. وأعتقد أننا أصبحنا نفهم هذه اللغة، ونحن أمام مرحلة ذكية فى الدبلوماسية المصرية تقوم على حركة المصالح. "الوطن"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فهم حركة المصالح   مصر اليوم - فهم حركة المصالح



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon