رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «3»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «3»

وائل عبد الفتاح

لماذا تريدون إعادة الأموال؟ سألت المسؤول عن ملف القانون الدولى فى وزارة الخارجية السويسرية. صمت قليلًا فأكملت: فى خيالنا سويسرا هى الجنة التى صممت للباحثين عن مخابئ لأموالهم، هذه المخابئ تتحول إلى مدافن للثروات السرية، وهنا تصبح كنوزًا ينام أصحابها عليها حتى تغمض الأعين عنهم فيسبحوا على كنوزهم، على هذه الأسطورة صنعت صورة سويسرا فى خيالات الشعوب المنهوبة من حكامها على أنها شريكة الديكتاتور أو ممره الآمن إلى بحيرته التى يسبح فيها على كنزه. لم أقل للمسؤول السويسرى إن الثورة بالنسبة لقطاعات كثيرة هى اصطياد للتمساح الجبار الذى يسرق بلا حساب وقد كان الخبر الذى نشرته «الجارديان» عن ثروة مبارك تمساحنا الذى أصبح «حالة دولية فى الأموال القذرة».. هذا الخبر كان أحد العوامل الحاسمة فى اشتراك قطاعات من الشعب المصرى، إما أنها عاطفية تتعامل مع الحاكم على أنه الأب/ أو القدر الذى لا يجب الخروج عليه، أو تلك التى لا تفكر أكثر من دوران عجلة حياتها والتكيف مع القهر بما أنه من طبائع الأمور، الرقم الصادم فى تقديرات ثروة مبارك أزال الغشاوة وكسر الأسوار الوهمية، وسقط التمساح بعيدًا عن مفاتيح خزائنه. لماذا تسعى سويسرا إلى إعادة الأموال أو على الأقل تريد أن تثبت أنها ليست «شريكة الديكتاتورية «هذا رغم أن الخدمات تمثل 75٪ من الاقتصاد السويسرى، تمثل البنوك أكثر من 6٪ منها.. كيف تخسر سويسرا صورتها القديمة، لأنه بهذا المعنى ستخسر زبائنها. هنا بدأ المسؤول السويسرى بالرد: «تتحدث مثل بنكير (رجل بنوك) سويسرى منذ 10 سنوات». ضحكنا، وعلقت: صحيح أتحدث عن المصالح المتضاربة بين ما تقوم به سويسرا الآن من إعادة بناء صورتها كدولة رافضة للأموال القذرة/ المنهوبة من الشعوب، وبين البنوك التى قامت سمعتها على أنها «جزيرة الأمان.. لكل من يريد إخفاء ثروته أو غسلها.. إذا صح التعبير». المسؤول السويسرى رد مصحوبا بابتسامة: «نحن لا نريد فقط تصحيح الصورة.. نحن لا نريد بالفعل هذه الأموال الملوثة». وشرح المسؤول: «فور سقوط نظام مبارك وبداية الحديث فى الصحف المصرية عن الفساد ومن خلال متابعة التقارير من السفارة الويسرية بالقاهرة عن حجم الفساد وتورط الرئيس وعائلته وأفراد من حكومته وأركان نظامه بادرت الحكومة السويسرية إلى مناقشة الوضع من وجهة نظرها، وتم ذلك عبر 3 خطوات: 1- قرار من الحكومة السويسرية بالتجميد السياسى لأموال 14 من بينهم مبارك وعائلته، ثم اتسعت القائمة لتصبح 32. 2- تجميد الأموال وفقًا للدستور السويسرى. 3- التجميد السريع للأموال يهدف إلى حمايتها حتى لا يمكن تحويلها إلى مكان آخر (قبل إثبات أنها تستحق الاسترداد الكامل) وذلك بضغطة زر واحدة على جهاز الكمبيوتر، كما أن هذا التجميد يساعد جهات التحقيق فى مصر للوصول إلى الحقيقة، ولهذا تزامن مع التجميد مفاوضات ومناقشات للتعاون مع الطرف المصرى ليتحول التجميد السياسى إلى تجميد قانونى. المفاوضات توقفت فى نوفمبر 2012 بعد الإعلان الدستورى الملعون الذى أراد به المرسى إعادة بناء ديكتاتورية جديدة/وصاحبه تعيين نائب عام تابع له وجماعته/ وهو ما أثار لدى الحكومة السويسرية التحفظ على «استقلالية عملية التحقيق حول الثروات، أو شكك فى مدى استقلالية الجهات القضائية عن السلطة السياسية، وهو ما سيؤثر فى الأحداث». القرار هنا كان بوقف المفاوضات. لكن «التجميد السياسى» للأموال مستمر حتى فبراير القادم، والمسؤول الذى تحدث معنا قدم مذكرة لمد التجميد وربما توافق الحكومة على المد لعامين أو ثلاثة. الأهم أن «حالة مبارك» كانت سبب التفكير فى قانون جديد تناقشه الحكومة السويسرية الربيع القادم. وتلك حكاية أخرى. نقلاً عن "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «3»   مصر اليوم - رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «3»



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة

GMT 07:09 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

لماذا لم يخرجوا للتظاهر؟

GMT 07:08 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

«المتغطى بالأمريكان عريان»

GMT 07:06 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 07:05 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

تيران وصنافير الكاشفة

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon