الإمارات تجمّد أرصدة المدرجين على قوائم الإرهاب الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية تحث مجلس الأمن على إيصال المساعدات لسورية مصدر حكومي يؤكد أن الجيش اللبناني سيتولى إخراج داعش من جرود القاع دون التنسيق مع أحد قرار سياسي بخوض الجيش اللبناني معركة القاع ضد داعش فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة
أخبار عاجلة

رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «2»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «2»

وائل عبد الفتاح

لم يسمع السويسريون ردود الفعل التى وصلتنى على إعادة فتح ملف أموال مبارك وعصابته. اليأس وحده يفسر تعليقات من نوع: «…أنتم لسه فاكرين»، أو «الفلوس راحت وموش راجعة..»، أو «أنتم تحرثون فى المحيط الأطلنطى»… والسذاجة وحدها خلف آراء تتصور نفسها حكيمة وخبيرة وهى ترى أنه: «..ماذا تفعل مليارات مبارك أمام ما تحتاجه مصر الآن…؟». هى السذاجة ذاتها التى جعلت سائق التاكسى ممثلًا لملايين من المصريين يحسب نصيبه من كنز مبارك المختفى فى دهاليز البنوك السويسرية. اليأس والسذاجة هما التعبير السلبى عن أهم نقطة فى ملف أموال مبارك: لماذا لا نستطيع استعادة أموالنا التى سرقها الديكتاتور رغم سقوطه بثورة شعبية وانهيار قدرته على التحكم فى الأوراق أو فى حماية الشبكة التى كان يستخدمها فى تهريب الأموال أو غسلها أو تحويلها إلى كنز مدفون فى بحيرة البنوك السرية؟ هل هذا مجرد عجز فى النظام القانونى؟ أم أن الملف تم استخدامه بمنطق الدعاية السياسية ليدغدغ مشاعر المنتظرين لنصيبهم فى الكنز؟ الرحلة إلى سويسرا كشفت لنا عدة مؤشرات: 1- الجهات القضائية فى مصر غير مؤهلة ولا مدربة لتتبع مسار الثروات المنهوبة. 2- «تتبع..» مسار هذه الأموال عملية لها قواعد علمية فى بناء ملف القضية (أى كتابة التحقيقات وإعداد الوثائق المطلوبة بدقة..). 3- تعدد جهات التحقيق ما بين (النيابة العامة وجهاز الكسب غير المشروع والرقابة الإدارية..) يربك الطرف السويسرى الذى لا يفهم لماذا تحقق جهتان فى ملف واحد؟ وهنا سنكتشف أن فتح ملف أموال مبارك لا يتعلق فقط بحجم الأموال الموجودة فى سويسرا/ ولكنه يتعلق بما سيفعله اكتمال الملف مثل: 1- تطوير نظام قضائى فى مصر يمكنه من منع تكرار النهب. 2- التعاون مع البنوك السويسرية سيغلق الأنفاق التى كانت تهرب عبرها الأموال. 3- (والأهم) هو تفكيك الشبكة التى استخدمها مبارك وعصابته لتتغير طبيعة الأموال أو لتدخل متاهة يصعب من خلالها الربط بين جريمة النهب/ والأموال المنهوبة/ وهى عمليات معقدة تتم عبر مغاسل الأموال القذرة من جهة أو استخدام أشخاص/ سماسرة لتغيير ملامح وطبيعة هذه الأموال ليصعب التعرف عليها. بمعنى واضح.. فإنه عندما يسرق ديكتاتور مثل مبارك أو أحد من العصابة الحاكمة/ المستفيدة من نفوذها وقوانينها فإنها تحتاج إلى: 1- نفوذ وقوة سياسية/ وفساد برعاية أعلى رأس فى السلطة تحمى جريمة النهب وربما تعمى الأبصار عنها أو تخرس جهات التحقيق حولها. 2- بنوك تقبل بأن تكون خزائن المال القذر أو تكتفى بالاطمئنان إلى «تستيف الأوراق» لتخلى مسؤوليته. 3- شبكة تتحرك عبرها الأموال فى مسارات لإخفاء الملامح. العنصر الأول هنا فى القاهرة. والثانى فى سويسرا التى كات الصورة الذهنية عنها أنها «جنة الأموال» السرية وهى الآن موضة قديمة أمام الجنات الجديدة.. أما العنصر الثالث فهو شخصيات تعيش بين القاهرة وعواصم أخرى، ومهمتها «تبييض المال الأسود». ولن يتم التغيير أو يتحقق مستقبل سعيد إلا بكسر هذه الحلقة.. التى من أجلها تحتل الشعوب وتقهر.. … وفى الرحلة حكايات أخرى. نقلاً عن "التحرير"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «2»   مصر اليوم - رحلة البحث عن كنز التمساح العجوز «2»



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon