ضغوط بيعية تكبّد بورصة قطر 11.6 مليار ريال خلال 5 جلسات قتلى وجرحى بتفجير انتحاري في الموصل "التعاون الإسلامي" تدين المخطط المتطرف لاستهداف الحرم المكي الخارجية الكويتية تؤكد في بيان لها أنها تقف مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها الخارجية المصرية تدعو المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله الخارجية المصرية تؤكد في بيان لها أنها تقف حكومةً وشعبًا مع حكومة وشعب السعودية ضد الإرهاب الأمير محمد بن سلمان يؤكد لشيخ الأزهر أن الأمة تٌعول على المؤسسات الدينية في المرحلة المقبلة قتلى وجرحى إثر سقوط قذائف صاروخية اطلقتها المجموعات المسلحة على حي الفرقان في مدينة حلب . الشيخ عبد الله بن زايد يؤكد أن جريمة استهداف الحرم المكي تبين حجم الإرهاب الذي وصلت إليه هذه الجماعات الإرهابية والتي لا يمكن لأي عاقل تبريرها وزارة الخارجية تُعلن أن قطر تشكر وتثمن مساعي دولة الكويت الهادفة إلى تجاوز الأزمة الراهنة
أخبار عاجلة

تفجير الحكومة المقبلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفجير الحكومة المقبلة

عماد الدين أديب

أستطيع أن أجزم أن طريقة اختيار أول حكومة بعد إقرار الدستور الجديد وعقب اختيار البرلمان المقبل عبر انتخابات سوف تشهد عقبات كبرى. لماذا أقول ذلك؟ أدعو الجميع إلى قراءة نصوص المواد فى مشروع الدستور الجديد التى تتحدث عن طريقة اختيار الحكومة الجديدة. ودون أن ندخل الناس فى متاهات فإن خلاصة المواد ذات الصلة تتحدث عن أن اختيار الحكومة سيكون قرارا مشتركا بين البرلمان ورئيس الجمهورية بشكل يعبر عن الأغلبية البرلمانية. هذه الصيغة تصلح فى دول شمال أوروبا، لكنها فى الحالة المصرية هى صيغة ملغومة تهدد بانفجار الموقف السياسى أو الوصول بمسألة تشكيل الحكومة إلى أزمة تصبح بمثابة حائط صد دستورى. فى الحالة المصرية دائماً لا بد أن يكون واضحاً فى مسألة اتخاذ القرار، أى قرار، هو ضرورة تحديد صاحب المسئولية. من يختار الحكومة المقبلة؟ هل هو الرئيس المنتخب أم البرلمان المنتخب أم الأغلبية فى البرلمان أم «صيغة التشارك» المفترضة؟ فى مصر لا ينفع هذا الكلام شديد الميوعة من مبدأ «يشترك الرئيس مع البرلمان فى تشكيل حكومة تعبر عن الأغلبية». إننا بحاجة إلى وضع يصبح فيه الرئيس الذى يعبر عن رأس السلطة التنفيذية فى نظام رئاسى باختيار حكومته أو أننا مع قيام الأغلبية البرلمانية باختيار حكومة تعبر عن الشعب فى نظام برلمانى. أما نظرية «الكوكتيل» المصرية الشهيرة التى تقوم على التوفيق والتلفيق لإرضاء الجميع فهى تحمل فى طياتها بذور تفجير للموقف السياسى حينما تصل إلى التجربة العملية الواقعية. المسئولية التائهة، والعبارات المطاطة، والصيغ التى تسعى إلى إرضاء الجميع تنتهى إلى أن تصبح صيغة فاشلة بلا لون ولا طعم ولا رائحة. وللأسف فإن البعض يرى أن الظروف الحالية تستدعى عدم اللجوء إلى اختيار واضح إما رئاسى أو برلمانى، ولكن تحتاج -حسب رأى هؤلاء- إلى ما يسمونه النظام المختلط البرلمانى والرئاسى. هذه الصيغة تثبت فشلها عند التطبيق فى لبنان التى تعانى اليوم من عدم وجود حكومة لفترة 8 أشهر ووجود رئيسين للحكومة أحدهما مكلف وغير قادر على تشكيل الحكومة والثانى رئيس حكومة مستقيل وغير قادر على إنفاذ القرار. وهذه الصيغة تثبت فشلها فى حالة تونس عقب ثورة يناير 2011، حينما تم استحداث لصيغة «الترويكا» أى الحكم الثلاثى المعبر عن كافة القوى السياسية. المصريون بحاجة دائماً إلى نظام واضح يحدد الإجابة عن الأسئلة الجوهرية التى تقول: من؟ يفعل ماذا؟ بأى طريقة؟ بأى سلطات؟ فى أى توقيت؟ مصر لا تحتمل، مرة أخرى، أى صيغ مطاطية غامضة. الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تفجير الحكومة المقبلة   مصر اليوم - تفجير الحكومة المقبلة



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة

GMT 07:09 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

لماذا لم يخرجوا للتظاهر؟

GMT 07:08 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

«المتغطى بالأمريكان عريان»

GMT 07:06 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 07:05 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

تيران وصنافير الكاشفة

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon