لماذا ترتعش الأيادى؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لماذا ترتعش الأيادى

وائل عبد الفتاح

أبحث عن الأيدى المرتعشة.. فى كل مكان حول السلطة.. إنهم يعجزون عن مواجهة الفساد والغطرسة وكل أشكال الانحطاط السياسى والإنسانى.. لماذا ترتعش الأيادى فى مواجهة هؤلاء؟ 1- لا المتغطرسون ولا الذين يتصورون أن الشعب المصرى «لازم يمشى بالجزمة».. عند هؤلاء ترتعش الأيادى.. تُصاب بالشلل فى مواجهة هذه السلالة من وحوش السلطة التى أطلقتهم على الشعب يصيبونه بالرعب، ليسعدوا هم بافتراس البلد قطعة قطعة.. لماذا ترتعش الأيادى أمام طائفة «الجزمة» المتباهية بنفسها إلى درجة تقنين ضرب الناس بنفسها؟ 2- المنفوخون بالسلطة ويتصورون أن هيبتهم هى القانون.. يحوّلون عبور الناس الطرق فى الليل إلى مأسأة يومية/يطبق القانون حين يريد أن يكدّرك/ويستخدم كل سلطاته فى تحويلك فجأة إلى فأر صغير/ابحثوا عنهم فى الكمائن، إنهم يحولونها من وسائل لحفظ الأمن إلى مصائد للتسلية واستعراض ذواتهم الناقصة أو تعويض هذا النقص بتكدير عباد الله العابرين/وإلا لماذا تنجح كمائن الأمن فى شعور الناس بالقهر ولا تحقّق الأمن؟ فكّروا مرة فى من السبب؟ ولماذا لا يمكنكم الحفاظ على الأمن؟ بدلًا من التفكير فى مزيد من السلطات وتغليظ العقوبات.. فكّروا إذا كانت إرادتكم تحقيق الأمن.. لا قهر الشعب مقابل أمن وهمى.. لماذا ترتعش الأيادى فى مواجهة محترفى الاستعراض فى الكمائن؟ 3- القتلة بالملابس المدنية/الذين قتلوا الثوار فى مختلف مراحلها/قتلوا حتى باسم الإخوان الذين يطاردونهم اليوم فى كل مكان/ومن أجل حماية أنفسهم من القتل يضغطون لتتحول الشرطة أو تعود قاهرة للشعب، وهذا ما لن يحدث بعد ليلة الهروب الكبير فى 28 يناير/لكن سيحدث مزيد من الاحتقان/والتصور بأن السلطة تحمى القاتلين باسمها وتضعهم فوق القانون، وهم يحوّلون الأجهزة الأمنية إلى مخابئ محصنة بالقوانين/لماذا ترتعش الأيادى إذن فى مواجهة مَن يقودونها إلى الكارثة؟ 4- المرتشون من موظفى الدولة الذين يحوّلون القانون إلى سبوبة/يلوّحون بها قبل فتح الأدراج أو الجيوب أمام الرشاوى/الإتاوات التى تحوّل الدولة إلى قناص/قرصان، يجمع الجبايات خارج القانون/ويرتب الناس حسب قدراتهم على دفع الإتاوات.. لماذا ترتعش الأيادى أمام القراصنة فى المصالح الحكومية؟ 5- المخبرون فى أدوارهم المختلفة/الصحفى والمحامى والمذيع والباحث وضيف البرامج/تلك القبيلة التى تسمى شعبيًّا «الأمنجية»، وهى قبيلة مميزة فعليًّا وتحتل أماكن ومواقع مهمة فى البلد/قاطعة الطرق على المستحقين للفرص فى إهدار متواصل للعدالة وسيطرة محكمة على المنافذ لعدم وصول الكفاءات أو المواهب إلا مَن يملك مرونة الدخول فى دورات تدريبية على «كيف تكون مخبرًا ناجحًا..؟».. لماذا ترتعش الأيادى فى مواجهة الجراد الذى يقضى على كل كفاءة يمكنها أن تجد مكانًا فعالًا فى هذه البلد؟ ■ ■ ■ هذه نماذج فقط من عصابات ترتعش الأيادى فى مواجهتها/رغم أنها أكبر خطرًا على الدولة/هم القوارض الذين التهموا الدولة 30 سنة أيام مبارك/ويعودون اليوم فى ظل غيبوبة جماعية/بسبب الإخوان/ليحتلوا أماكنهم من جديد/والمدهش أن الدولة التى سقطت بسببهم، مرة تتركهم وأياديها مرتعشة/وتحت ابتزاز متواصل من جمهور القوارض والقطاعات المستفيدة منها/فإن تظهر فى برنامج أو تعمل فى صحيفة مخبرًا أو تتصل بضابط ليسهّل لك الحصول على رخصة أو تقضى ساعات تسلية مع صديقك فى الكمين أو تضمن فرصة من فيض الأموال التى تغرق المجال السياسى ليطفو على مياهها الفاسدة مرشحون أو حالمون بالفرصة السياسية/كل هذا وبمنطق الأنانية المفرطة أهم من بناء دولة جديدة/أو حتى ترميم دولة قديمة/والإفراط فى الأنانية لا عقل له، إنها غريزة تلتهم صاحبها، تمنعه من إدراك أنه يدمّر المعبد كله فوق رأسه ورؤوس الجميع/ولكم فى خيرت الشاطر عبرة لمن لديه خمس دقائق ليفكّر قبل أن ينعم بالدخول فى قطيع يصفّق للأيدى المرتعشة. نقلاً عن "التحرير"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لماذا ترتعش الأيادى   مصر اليوم - لماذا ترتعش الأيادى



  مصر اليوم -

​خلال افتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور النجوم

بوبي ديليفينجن ترتدي فستانًا مثيرًا في احتفال "بالمان"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء بوبي ديليفينجن، البالغة من العمر 31 عاما، في آخر احتفال لدار أزياء "بالمان" الشهير في بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الخميس الماضي. وتحتفل العلامة التجارية بافتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور عدد من النجوم أبرزهم كيم كاردشيان. وبدت بوبي ديليفينجن المعروفة بلياقتها البدنية والتي تظهر في مجموعة أزيائها الجريئة، مرتدية فستانا مثيرا من خيوط الذهب المعدني والخيوط الفضية المتشابكة معا لتشكّل مربعات صغيرة بشبكة تكشف عن بعض أجزاء جسدها وملابسها الداخلية السوداء عالية الخصر وهو ما أضفى عليها إطلالة جريئة ومثيرة. ويظهر الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة، ساقيْها الممشوقتين مع زوج من صنادل "سترابي" السوداء ذات كعب. واختارت بوبي تسريحة بسيطة لشعرها الأشقر إذ انقسم إلى نصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت بعضا مع أحمر الشفاه الجريء، كما أمسكت بيدها حقيبة سوداء صغيرة لتكمل إطلالتها الجذابة والأنيقة.  كما التقتت الصور مع مصمم الأزياء والمدير
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon