قصف اسرائيلي على مواقع لقوات الجيش السوري في القنيطرة وسط تحليق للطيران الاسرائيلي فوق القنيطرة لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين
أخبار عاجلة

الماضى ما زال يقتل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الماضى ما زال يقتل

وائل عبد الفتاح

لم يأتِ الانتحارى فى سيناء من فراغ، أو يسقط من مجتمع آخر، أو تربية لم يعش أصحابها بجوارنا سنوات، وتركناهم ينشرون الكآبة وثقافة الابتزاز باسم الله والإسلام والجهاد. كما أن الضابط أو الجندى الذى قتل محمود عبد الحكيم فى ذكرى «محمد محمود» لم يكن غريبًا على سلالة قديمة جدا تعيش دهشتها منذ 3 سنوات: كيف يعترض الشعب أولاد الكلب على أسيادهم المماليك؟! كلاهما سلالات من الماضى تقتلنا الآن، بينما نحلم بالمستقبل، يتبادلان إطلاق النار وحصد الضحايا والشهداء، ليعود الرعب سيدًا فى بلد تخلص منه بطلوع الروح.. ليس هذا فقط.. بل إن الانتحارى له مندوبون فى لجنة الدستور، هو أكثر رقة وبراءة منهم، فهم قتلة بالتقسيط، يخفون القاتل فى ذوات تعتنق التقية، والقتل بالتدريج. هؤلاء أقاموا حروبهم ضد الديمقراطية، باسم الديمقراطية، ليجبروننا على عدم التفكير لحظة فى مفاهيم انقرضت يسمونها «الشريعة» لتحصل على الصك المقدس، بينما هى اجتهادات أشخاص، أى بشر مثلنا، فى فهم النص القرآنى، اجتهاداتهم من 1500 سنة، مندوبو الكآبة المميتة يربكون شعبًا كاملًا، يفهمونه أن هذه الاجتهادات هى هويته، ويدسونها مثل طلاسم لا يمكن فكها إلا عبرهم، أى أنهم حولوا الطلاسم إلى هوية، والماضى إلى صنم ندور حوله ونعبده دون تفكير، وهذا يعنى أننا أمام صنم اسمه «المادة الثانية»، وضعت ابتزازًا فى أحد الدساتير، ليزايد السادات لأغراض سلطوية، الابتزاز بوضع الألف واللام (لتكون الشريعة هى المصدر الرئيسى)، وذلك دون أن يكون مفهومًا لأحد ماذا تعنى «الشريعة»؟ ولماذا تبقى أفكار واجتهاد الماضى هى الأفق الذى نتحرك فيه؟ يبقى صنم المادة الثانية متمرسًا فى مكانه، بينما يدافع عنه أصحاب الهويات القاتلة بالتقسيط، فيشيعون بين الناس أن الاقتراب من المادة الثانية كفر، ودعوة لترويج زواج المثليين (يقولونها بالتعبير الشعبى: الشواذ)، والسماح بأن يتزوج الرجل من زوجة صديقه. وبالتالى، فكل سلطة تأتى تمنح المادة الثانية قداسة لتحصل بها على شرعية دينية لوجودها، ولأنها دائمًا شرعية منقوصة فى نظر المتطرفين، فإنهم يجدون فى المادة الثانية تصريحًا بالقتل، نعم، إنهم يقتلون لأن السلطة لا تطبق الشريعة، التى هى بالنسبة لهم الدين وليس شكلًا قديمًا من الاجتهادات، وبالتالى سيصل بعضهم إلى تفجير نفسه والانتحار ليحفر طريقه إلى الجنة. وبالمثل فإن الضابط أو الجندى يقتل باسم الدفاع عن الدولة، ومندوبه فى كتابة الدستور كان محاربًا من أجل الدولة، يقاوم المجتمع الذى يعمل ضد مصلحة الدولة، والمندوب حقق انتصارًا بفرض مادة المحاكمات العسكرية للمدنيين، ومواد أخرى ترسم خطوطًا حمراء ثقيلة حول المؤسسة العسكرية، ليطل ماضى دولة تبنى شرعيتها على القوة، والغالب راكب، حيث تتلخص الدولة فيمن فى السلطة، ويصبح المجتمع طفل الدولة الذى يحتاج إلى الترويض، سواء بالصرامة التى تصل إلى التعذيب أو القتل أو التدليل بالأناشيد والخطب التى تتحدث عن عظمة الشعب وروعته، وبأنه مصدر السلطات التى تقتله إن اعترض أو خرج عن الصف. مندوب المؤسسة العسكرية انتصر فى لجنة الخمسين، لأن تيار الماضى تحالف ضد المستقبل، وخلطت الأوراق بشكل تحولت معه تحالفات (المؤسسة العسكرية مع السلفيين والمدافعين عن حاملى التصاريح بتكوين الثروات)، ليبقى وضع الدولة عند الحد الذى يمنع التغيير، وهنا يصبح النشاط الاقتصادى للقوات المسلحة (الذى يمثل عمليًّا نسبة كبيرة تصل فى بعض التقديرات إلى 40٪) من الأسرار العسكرية مثلها مثل التسليح والخطط الحربية (رغم أن تفاصيل التسليح للجيش المصرى منشورة على شبكة الإنترنت فى مواقع شركات السلاح ومنظمات تحليل القوة العسكرية!) لتختلط الأوراق هنا بوضع مؤسسة الجيش كمؤسسة لها احترام فى دورها المنوط بها كحامية للدولة، وبين حماية نفوذها، ومصالحها، وهو ما لا يرتبط بمهمتها فى الحماية. لكنها فكرة قادمة من الماضى تمنح شرعية للاستثناء، وتوزع مزايا وعطايا ليصل الوضع المميز إلى «دولة فوق الدولة». والحقيقة، أن انتصار الماضى ليس كاسحًا كما كان يحدث دائمًا، ومندوبو القتل باسم الله، وباسم المصلحة العليا فقدوا كثيرًا من نفوذهم، ويحتاجون إلى معارك ضخمة ليحافظوا على حصصهم من النفوذ، إلا أن وجود الماضى وبهذه الكثافة ما زال يقتل، يقتل أحلامنا بدولة قادرة على السير إلى المستقبل، ويقتل بالرصاص والقنابل بامتداد البلاد كلها.. من «محمد محمود» إلى «سيناء».. أيها الماضى ارحل عنا.. نقلاً عن "التحرير"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الماضى ما زال يقتل   مصر اليوم - الماضى ما زال يقتل



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon