ظاهرة الضحية المذنب!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ظاهرة الضحية المذنب

عماد الدين أديب

حادث قطار دهشور يطرح السؤال الأزلى التقليدى كلما وقعت كارثة قائمة على الإهمال الجسيم فى مصر المحروسة وهو: «من هو المسئول الحقيقى عن الحادث؟». فى حوادث القطارات دائماً تبرز الأسئلة التقليدية: 1- هل المذنب هو سائق القطار؟ 2- هل المذنب هو عامل المزلقان؟ 3- هل المذنب هو عامل التحويلة؟ 4- هل المذنب هو رئيس قسم تشغيل القطارات؟ 5- هل المذنب هو مسئول الصيانة فى الهيئة؟ 6- أم أن المذنب هو رئيس هيئة السكك الحديدية؟ ويأتى البعض ليفلسف المسألة ويعطيها بعداً أكثر عمقاً حينما يطرح السؤال: هل هو الوزير المسئول وحده، أم الحكومة مجتمعة، أم النظام ككل، أم المجتمع الكبير؟ البحث عن المذنب الحقيقى أمر يختلف تماماً عن مسألة البحث عن المذنب المباشر المسئول عن الكارثة. هذه الدوامة من الاتهامات التى قد لا تصل بنا إلى أى نتيجة حقيقية هى مشكلة المشاكل ونحن نحاول معرفة الإجابة عن السؤال: من فعلها؟ هنا تبقى القضية الجوهرية حينما نفتح هذا الملف، هل نحن نريد محاسبة الضحية المذنب الذى يتحمل المسئولية المباشرة، أم نريد محاكمة ذلك النظام المتهالك الفاشل الذى حولنا جميعاً إلى ظاهرة المذنب الضحية؟ لا يمكن لقطار بهذا المستوى، يقوده سائق بهذا الراتب الضعيف، أن تديره تحويلة بهذا التخلف التقنى، تستخدم قضباناً بهذا التهالك ليعبر مزلقاناً غير آمن أن نضمن لركابه أى نوع من السلامة. الجميع فى أزمة: السائق وعامل المزلقان وفنى التحويل والركاب والمارة على المزلقان! الجميع يعانى من مرض واحد وهو سوء الأحوال وصعوبة الحياة فى مجتمع لا يوفر الحد الأدنى من القدرة على الإنجاز فى أى مجال من المجالات. وسط هذه المعضلة المعقدة يضيع الحق وتغيب الحقيقة وتتوه المسئولية ولا نعرف -بالضبط- من نحاسب، وماذا نعالج على وجه الدقة والتحديد. إنها حالة عبثية من معالجة الفشل بمزيد من الفشل فى زمن الحقيقة الضائعة. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ظاهرة الضحية المذنب   مصر اليوم - ظاهرة الضحية المذنب



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة

GMT 07:09 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

لماذا لم يخرجوا للتظاهر؟

GMT 07:08 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

«المتغطى بالأمريكان عريان»

GMT 07:06 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 07:05 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

تيران وصنافير الكاشفة

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon