أخبار عاجلة

ما يمكن قوله فى التسريبات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما يمكن قوله فى التسريبات

وائل عبد الفتاح

قبل تأمل التسريبات وبعيدًا عن كونها تكشف مجددًا ضعف إمكانية العودة إلى دولة الغُرف المغلقة، والأسوار الحديدية التى يقيم خلفها كهنة يديرون الدولة بمنطق أنهم الأعلم بسرها ومصالحها.. الكهنوت انتهى ولو كان هناك سحرة جدد يسعون بكل ما يملكون من حماس وتصور أنهم وحدهم الوطنيون الفاهمون لخريطة الخروج من أزمات ما بعد الخروج من حفرة الدولة الاستبدادية. الكهنة وسحرتهم يموتون شوقا لما يعرفونه ويشعرون بأن هناك مؤامرة على دولتهم، ولا يدركون أن هذا الشعور سواء كان نبيلًا أو انتهازيًّا أو قناعًا لتثبيت المصالح واستقرار نفس متاهة الفساد والاستبداد.. هذا الشعور هو المؤامرة فى حقيقتها الناصعة، فليس هناك فرد ولا مؤسسة ولا تيار يملك شفرة الخروج ولا العبور من مرحلة الاستبداد إلى الديمقراطية. ولدى هنا ملاحظات وأسئلة سابقة على التسريبات.. هذه بعضها: ١- قبل التسريبات الأخيرة سألت هل يمكن أن تقوم دولة، بعد الثورة فى مصر على فكرة «البطل الشعبى»؟ 2- قلت إن السيسى ليس جنرالًا بالمعنى القديم، لكنه يريد أن يصنع «ماضيًا» ليكون جسره إلى «المستقبل». يختار من الماضى لحظتين يصالح بهما عبد الناصر والسادات، ثورة الضباط (أو انقلابهم) مع تصحيحها. تسهل المصالحة بالتجريد وفق عنوان «الأداء الوطنى للمؤسسة العسكرية» الذى صنع «ثورة تحرر» و«نصرًا عسكريًّا». 3- سألت أيضا: كيف سيتفاعل ذلك فى عملية تأسيس جمهورية جديدة، ديمقراطية، أساسها الفرد لا حكم الفرد، الحرية لا تربية الشعوب على كتالوج الحكام الذين يعرفون أكثر و وأنهم حداثيون أكثر وعصريون أكثر. 4- وفكرته أنه ربما تبحث «الدولة القديمة» فى تركيبة ٣٠ يونيو عن استثناء، نصر أو بطولة، بينما «الجمهورية الجديدة» إن قامت ستقوم على إلغاء الاستثناء إو إدماجه. 5- هذه هى المسافة المربكة لجميع أطراف التركيبة، فلا الدولة القديمة لديها شىء غير سلطويتها، ومؤسساتها تشبه الوحش الكبير الذى لا ينقرض، رغم أن كل الظروف تمنطق انقراضه، وفى المقابل قوى الثورة لم تفهم كيف تحول شعاراتها إلى أساس بنية تحتية، ولا كيف تقاوم السلطوية فى القاعات لا الشوارع، وأخيرا فإنها لم تعرف كيف تنظم فوضاها. 6- الدولة القديمة لا تريد السيسى جنرالًا فقط. غالبا تريده «بطلًا شعبيًّا» تعويضًا عن غياب جهازها السياسى. وإخفاء للعسكرة المباشرة، بينما قطاعات من القوى الجديدة ترتبك فى الهوة بين تقدير دور الجنرال فى التخلص من الإخوان والسير فى طريق الديكتاتورية العسكرية الناعمة. 7- بين الوله والارتباك طيف واسع يقف فيه انتهازيون يداعبون جمهور السيسى بالإعلان عن ترشيحه، وقناصة يستغلون لحظة ترميم الجيش لأسطورته ويسربون ترشيحهم لرئاسة جمهورية رهن اختمار عوامل متناقضة ومتضاربة، وصراع على سيادة النزعة المحافظة، سياسيا، وفى ما يتعلق بمؤسسات الدولة القديمة، خصوصا الجيش، المؤسسة الباقية كما تصفها تلك الروايات المحافظة عن المستقبل. 8- إعلانات الترشح سباق على كعكة، وليست إسهاما فى بناء الجمهورية الجديدة، فكلهم يحسبون حساباتهم بناء على اللحظة الراهنة، وهنا فالجنرال، ببطولته الشعبية هو مركز الحدث بالنسبة إلى الباحث عن قطعة فى الكعكة، وفى الوقت ذاته تبدو المؤسسة العسكرية نائبة عن «الدولة القديمة» بمؤسساتها (فتسير مناقشات لجنة الخمسين إلى إعادة مجلس الشورى إحدى أدوات الحكم وتسكين الكوادر بعد الخدمة)، ورغبتها فى احتضان جناح دينية لضرب القوى المدنية (فيكون هناك حديث مثلا عن إلغاء مدنية الدولة، وصولا إلى حل وسط فى التطاحن الهوياتى). 9- هنا تتعمق أزمة قوة جديدة لم تخرج نهائيا من الفضاء الذى تكون بفعل ٢٥ يناير، وهى أيضا التى شكلت روح ٣٠ يونيو، هذه القوة ما زالت مؤثرة، ولا يمكن صناعة مستقبل إلا بوجودها، لكنها محل هجوم وانهزامية وفوضى. ليست وحدها فى ذلك. وما زال هناك ما يمكن قوله حول التسريبات.. نقلاً عن "التحرير"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ما يمكن قوله فى التسريبات   مصر اليوم - ما يمكن قوله فى التسريبات



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon