مال الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مال الإرهاب

عماد الدين أديب

تسقط التنظيمات السرية ليس فقط بمواجهتها فى الشوارع ولكن أيضاً بمواجهتها فى البنوك! تجفيف منابع التمويل لأى تنظيم إرهابى أو جماعة سرية والتحقق من مصادر تمويلها سواء كانت من أجهزة استخبارات أو مؤسسات مالية دولية أو كعائد مشروعات استثمارية يتم من خلال شخصيات تلعب دور الواجهة. ولم تنجح الإدارة الأمريكية فى الحد من نشاط تنظيم القاعدة الدولى عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 إلا عندما دخلت فى حرب حقيقية ضد مصادر ووسائل تمويل تنظيم القاعدة على مستوى النظام المصرفى العالمى ووسائل التمويل والتوصيل غير التقليدية. نحن الآن بحاجة إلى نظام معلومات دقيق يرصد شبكة التمويل الرأسية والأفقية لجماعة الإخوان لمعرفة مَن يدفع لمن؟ كيف؟ كم؟ متى؟ عبر أى وسيلة؟ وأيضاً لفهم المصدر الأولى الأصلى الذى يأتى منه التمويل. إذا عرفنا من يدفع عرفنا هدف التمويل. وإذا عرفنا كيف يدفع عرفنا أسلوب ضبطه وعدم تكراره. وإذا عرفنا لمن يدفع عرفنا مصدر الخطر المقبل. وإذا عرفنا متى تم الدفع فهمنا كيف يمكن الربط بين التاريخ الزمنى للعمل الإرهابى وموعد الدفع والعلاقة الارتباطية بينهما. لا يمكن لنا اعتبار أن عمليات الحشد والانتقالات والإعاشة والوجبات والمصروفات السرية وكمية السلاح والذخائر المستخدمة ومحاولات شراء الأنصار والتابعين على أنها تأتى من مصادر التمويل الذاتى لجماعة الإخوان فحسب. إن حجم ما يحدث الآن على خارطة مصر من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها لا يمكن أن يكون مصدره المال التطوعى أو قيمة تبرعات الأعضاء. هذه المليارات التى تنفق بحاجة إلى حرب حقيقية. نقلاً عن "الوطن"

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مال الإرهاب   مصر اليوم - مال الإرهاب



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon