حتى القمع لن تقدر عليه يا باشا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حتى القمع لن تقدر عليه يا باشا

وائل عبد الفتاح

عظيم.... الباشوات فى الإسكندرية ألقوا القبض على مجموعة نشطاء أمام محاكمة خالد سعيد. ... لماذا؟ هل ما زال الباشوات يعيشون فى الزمن الذى ألقاه المصريون فى قمامة التاريخ؟ هل ما زال خالد سعيد أيقونة الثورة يزعجكم؟ ها ما زلنا نزعجكم بوقفات احتجاجية أو مظاهرات؟ هل ما زالت المطالبات بالحرية.. هى شغب، والدفاع عن الحق.. خطة تدمير للبلاد؟ يهمنا أن نعرف روايتكم التى تمارسون فيه عملكم وتحصلون فيه على مرتبات مقتطعة من ضرائب نفس هذا الشعب الذى تحبونه مطيعا، خافضًا الرأس، نائمًا فى بيته، مستسلمًا لكل نفخة كدابة ورغبة فى أن يسلى الباشا الجديد ليله بتكدير عابر فى الليل... نعرف أنكم مشوشون.... رواياتكم مرتبكة... فلا عادت دولتكم كما هى، ولا السلطة تقدر على حمايتكم كما كانت، ولا أحد يمكنه حسم القضية: هل عاد زمن القمع الجميل؟ هل ستقيمون حفلات التعذيب بحثًا عن متعة ليلية؟ هل ستصطادون النشطاء كى تكتبوا فى تقاريركم: كله تمام يا فندم. إنكم مساكين فى ثياب الوحوش القديمة، تحاولون العودة إلى زمنكم السعيد بالنسبة لكم، اللعين بالنسبة لكل من يحترم إرادته وكرامته ولا يحتمل الحياة اليومية للانتهاكات... لماذا ألقيتم القبض على المطالبين بحق خالد سعيد؟ هل تريدون حماية قاتله (أو فرقة قتله)... بعد أن تاهت القضية وسط أضابيركم؟ أم أنكم تريدون تجريم أنشطة التعبير، رغم أن الشعب أزاح الإخوان وحكمهم، بمظاهرات، ونشطات تعبير (من الوقفات إلى التوقيع على استمارات... وحتى هدير الملايين...). الباشوات يومها قالوا إنهم يحمون «الحق فى التعبير» فماذا حدث، من له مصلحة فى خروج الشرطة عن عهدها... ألم يبلغ أحد اللواء محمد إبراهيم القاطن فى لاظوغلى أن الحرية ليست منحة، أو كيس حلويات توزعه وقتما تريد... ألم يبلغك أحد يا سيادة الوزير أنه لا راحة لمن يتوهم أنه ساحر وسيعود بالسحر القديم. قلناها أيام المجلس العسكرى الأول.. انتهت أيام «الأمن مقابل الكرامة»... وهذا لم يكن درسًا مرحليًّا، لكنه وعى بالتغيرات التى لن تجعل أحدًا يقبل مهزلة أيام الفساد والاستبداد.. لن تستطيع القمع، ولن تقدر على بناء حواجز الخوف من جديد.. فلماذا تعيد أفعالك المعادية للحريات؟ لماذا تذكرنا بأيام ملعونة... لن ننسى.. وكما ترون خالد سعيد لم يدفن مع جريمتكم وتزويركم وكل البروباجندا المصاحبة لوحشيتكم ... هذه مشكلتكم.. ذاكرتكم تسير باتجاه واحد.... اتجاه تكريس سلطوية... متوحشة... ولأن انتهى زمن الاتجاه الواحد... وكما رأيتم فإن خدمة الإخوان انتهت أسرع مما تتصورون... وأن لعنة جيكا والجندى وكريستى طاردت المرسى... وستطارد كل مشارك فى جريمة بمن فى ذلك اللواء الوزير نفسه.... لن تثمر محاولاتكم فى إعادة فرض أدوات القمع القديمة إلا فى صالح الإخوان مبدئيا، فهم صائدو الفرص المقيمون خارج التوقيت ويحييهم كل ما يفشل تركيبة ٣٠ يونيو.. ولن تثمر أيضا إلا حفنة غضب لن تتحملونها، ولن تمررها قصة «مواجهة الإرهاب» فمن يجد نفسه يدخل قسم بوليس كما كان يدخله أيام العادلى... أو تنتهك آدميته، لأن الضابط لم يعرفه فى الكمين.. أو تطارد حريته كما يحدث فى دول الموز والمانجو والفول السودانى... فإنه لن يرحمكم... ولن يدعكم تنامون.... حتى لو كان من أعتى عتاة الشريحة التى حملتكم على أكتافها فى ٣٠ يونيو... لا أحد فى السلطة قادر على حمايتكم، فلم يعد هناك مركز واحد، تعيش الدولة بتوجيهاته، هذه أوهام بالضبط تشبه أوهام أن عودتكم إلى زمن اللعنة ممكنة.. أو يمكنها أن تحدث فى زمن تغيير موازين القوى... المجتمع دفع أثمانًا بكل طبقاته وشرائحه وعلى اختلاف توجهاته السياسية فاتورة باهظة من شهداء، ومصابين، وحياة غير آمنة...ولن يسكت ولو كان اليوم سعيدًا بإزاحة كابوس الإخوان إذا عاد الزمن التعس الذى يقتل فيه شاب مثل خالد سعيد وتدارى الدولة كلها على القاتل... يا باشوات أنتم لا تصنعون هيبتكم بالاعتداء على الحريات والكرامة...أنتم تصنعون فوضى لا نهاية لها. نقلاً عن "التحرير"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حتى القمع لن تقدر عليه يا باشا   مصر اليوم - حتى القمع لن تقدر عليه يا باشا



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon