السيادة الوطنية المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيادة الوطنية المصرية

عماد الدين أديب

يبدو أننا فى عصر لم تعد فيه الولايات المتحدة الأمريكية هى القوة المنفردة برئاسة مجلس إدارة العالم. والمتتبع لسلوك وأداء واشنطن فى إدارة أزمات العالم من العراق إلى أفغانستان، ومن أزمة الصواريخ الكورية الشمالية إلى إيران وصولاً إلى الأزمة الأخيرة فى سوريا، سوف يصل إلى قناعة راسخة بأن السياسة الخارجية الأمريكية تفقد قوة التأثير اللازمة. كلامى هذا لا يعنى أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت دولة من الدرجة الثانية، أو أنها فقدت قوتها أو لا بد من عدم المبالاة بها، ولكن يتعين على المراقب أن يفهم أن هناك خللاً ما فى مكانة واشنطن العالمية. ها هى واشنطن تتراجع أمام التشدد الروسى فى الأزمة السورية، كما سبق وتراجعت أمام الصين ثم أمام كوريا الشمالية. من الواضح أن أى عمليات عسكرية أمريكية فى الخارج أصبحت محددة بعدة عناصر هى: أولاً: موافقة الكونجرس الأمريكى الذى توقف عن التوقيع على بياض لأى رئيس أمريكى يسعى لتوجيه ضربات عسكرية. ثانياً: عدم قدرة الولايات المتحدة مرة أخرى على التورط فى أعمال عسكرية ذات كلفة وفاتورة مالية باهظة عقب فاتورة العراق وأفغانستان التى تكلفت أكثر من تريليون دولار أرهقت الموازنة الأمريكية بشكل كبير. ثالثاً: عدم القبول الشعبى داخل الرأى العام ووسائل الإعلام لمبدأ لعب واشنطن دور شرطى العالم الذى يقوم بضربات تأديبية ومحاولة إعادة صياغة وبناء دول العالم الثالث. فى ظل هذه المعادلة استطاعت مصر عقب 30 يونيو أن تتمرد ولأول مرة على قواعد اللعبة الأمريكية وتتجاوز أن تعيش رهينة قيد المساعدات الاقتصادية والعسكرية من واشنطن وأن تصل إلى صياغة «أصدقاء بشروطنا ولسنا عملاء بشروطكم». إذا فهمت واشنطن أن مسألة السيادة الوطنية للمصريين هى مسألة شديدة الحساسية وذات أولوية قصوى فى الثقافة الشعبية للشارع المصرى سوف تستطيع أن تتعامل مع المسألة المصرية بشكل سليم ومحترم. لم تعد يد القرار المصرى مرتعشة وهى تتعامل مع واشنطن، بل أصبحت متسلحة بزخم خروج أكثر من 30 مليون مصرى فى أكبر مظاهرة شعبية عرفها التاريخ لكى تقول: «هذه إرادة شعبنا، وعلى الجميع أن يحترمها ويتعامل معها على هذا الأساس». وعلى أمثال السيناتور ليندسى جراهام والسيناتور جون ماكين أن يتوقفوا عن إعطاء الشعب المصرى وحكامه دروساً فى أسلوب إدارة شئون بلادهم وأن يتفرغوا لإنقاذ سياسة بلادهم التى أصابها الاضطراب والارتباك والتراجع. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - السيادة الوطنية المصرية   مصر اليوم - السيادة الوطنية المصرية



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon