غنيمة الطيور الجارحة

  مصر اليوم -

غنيمة الطيور الجارحة

وائل عبد الفتاح

أنتم سعداء إذن بأنكم اقتربتم من مرحلة جنى الثمار؟ تتصورون أن ثمار 30 يونيو اقتربت منكم. تهاجمون السيسى الآن لأنه لا يمكنكم تماما من إنهاء الحرب لصالحكم. تريدون إنهاء كل أعدائكم فى ضربة واحدة، وباستخدام الدولة والثورة معا. نعم أنتم يا من تقيمون فى مواقعكم داخل الشرطة والجيش والقنوات وأجهزة الحكومة والشركات الخاصة، أنتم الآن طيور جارحة تنهش فى الجميع، وتشاركون الإخوان فى الهجوم على السيسى، لأنه يعطل انقضاضكم على الدولة كمعرض غنائم. أى دولة تريدون الانقضاض على جثتها؟ لم يعد منها شىء. لا مبارك آخر ملوككم تركت عصابته شيئا يبنى عليه، ولا الإخوان الذين انتظرتم وعدهم بالمصالحة والعمل معا فعلوا أكثر من محاولة سرقة الجثة ووضعها فى مكتب الإرشاد؟ نعم أنتم طيور جارحة لكن بلا شىء غير ماكينات الأوساخ التى تطل علينا من الشاشات، وجنرالات دولة أمنية فاشلة عادت لتنتقم ولا شىء بعد ذلك، لا جهاز سياسى، ولا كفاءات. كلكم متعلقون بكاريزما السيسى وتريدونه أن يخوض حربكم ضد الجميع ويتحالف معكم وحدكم لاسترداد الجثة. السيسى له كاريزما لكنه ليس ساحرا سيبعث الحياة فى جثة الدولة، ولم يعد هذا زمان الديكتاتوريات العسكرية الشعبوية على طريقة أمريكا اللاتينية أو حتى على طريقة المرحوم تشافيز. والإخوان ليس لديهم إلا الانتحار حتى يظهر تحت ركام السقوط عقلاء يدركون أن خطاباتهم لن تنطلى على أحد، ولا يمكنهم أن يطمعوا فى أكثر من التضامن/التعاطف مع الضحية، غير ذلك لا شىء لدى الإخوان. عقلاء الإخوان إذا كانوا موجودين ليس أمامهم إلا البحث عن خطاب يتبرأ من العنف، والتكفير، ومرحلة «إما أن نحكم وإما نقتلكم وإما ننتحر لنعذبكم». سعداء إذن أنتم أيتها الطيور الجارحة بالصفقات مع قيادات الإخوان بحثا عن مخرج لهم..؟ سعداء بأن عناصركم فى الدولة الأمنية/ البوليسية لا تعرف سوى طريقة الفزع والصفقة، وأنهم الآن فى وقت الصفقة التى لن تلغى جريمتهم، وإن كانت ستنقذ المجرمين من قيادات الإخوان وسنعود إلى أجواء التسعينيات أو هكذا يتصورون لنعود إلى قتامة مرحلة لم يجد فيها نظام الحكم جهازا سياسيا وحكم بأمن الدولة ملعونة الذكر وسبب انهيار الدولة وسقوطها وتصحر المجتمع والسياسة. هل أنتم سعداء بعدم التفرقة بين حرب التسعينيات: الدولة ضد الإرهاب، وما يحدث الآن؟ الآن عملية جراحية صعبة وفاتورتها غالية يشارك فيها المجتمع كله، لكن هناك من يريد أن ننسى جميعا فى إطار نعيقه وصيحاته الهدف من العملية كلها.. يريدنا أن نكون جميعا أسرى أنانيته التى ستذهب بنا إلى الكارثة. هل كل من يقف ضد الطيور الجارحة خائن عميل طابور خامس؟ هل كل من يريد بناء دولة محترمة تؤمن بالحق والخير والجمال «إخوان». هل كلنا طابور خامس لأننا نذكركم بأن الهدف هو عدم تكرار الجريمة وأن لا دولة تخطفها الطيور الجارحة؟ هل تعرفون ما المشكلة؟ أنكم قادرون على الحركة بينما القوى المدنية ما زالت فى مرحلة شلل تكتفى بالإدانات والتحذير والاحتجاج، وتتصور أنها ماكينات تسجيل مواقف أخلاقية وفقط. لماذا لا تتحرك القوى المدنية، تضع يدها فى الماكينات المعطلة للدولة ولا تتركها للطيور الجارحة؟ لماذا تندبون الحظ وأنتم لم تتقدموا لنيل الفرصة خوفا أو عجزا. لماذا لا تبنى تحالفات موقف سياسى بجوار حملات الإدانة الأخلاقية؟ لماذا تتركون الصحراء فارغة أمام الطيور الجارحة بدلا من الولولة من خلف السور؟ انتبهوا فقط.. الطيور جارحة لأنكم تريدون أن تبقوا صيدا سهلا. الطيور الجارحة ليست كذلك إلا لأنها توقظ الرعب القديم وتستثمر فيه. نقلاً عن "التحرير"

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غنيمة الطيور الجارحة غنيمة الطيور الجارحة



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon