إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

أزمة صناعة القرار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة صناعة القرار

عماد الدين أديب

منذ عهد الفرعون الأول وحتى تاريخه نحن لدينا إشكالية كبرى فى صناعة القرار. دائماً وأبداً يستيقظ الشعب أو تفاجأ الحلقة الضيقة المحيطة بالحاكم باتجاه ونص وطبيعة قرار صادر له قوة النفاذ دون أى استشارة مسبقة أو محاولة لاستكشاف رأى المحيطين به. وفى الدول الديمقراطية، هناك اختراع عظيم اسمه «تداول مسودة مشروع قرار» وطلب معرفة الملاحظات والانطباعات حولها كتابة، ثم يتم تجميع كل هذه الملاحظات وتتم عملية صياغة نهائية تحاول مراعاة ما سبق. بالطبع لا يوجد ولم يخترع بعد ذلك القرار الذى يمكن أن يرضى كل الناس بشكل كامل ونهائى ولكن توجد -على الأقل- محاولات جادة لتقريب وجهات النظر ولتفادى اعتراضات أو ملاحظات لم تؤخذ فى الاعتبار بسبب الجهل أو عدم المعرفة المسبق بها. والمتابع لسجل القرارات الكبرى فى عهود ناصر والسادات ومبارك، والمجلس العسكرى ود. مرسى سوف يلاحظ أن مبدأ التشاور قبل إعلان القرار هو تقليد شبه غائب، وأن ردود الفعل السلبية التى ظهرت على مر التاريخ تجاه قرارات الحكام المتعاقبين كانت بالدرجة الأولى تعود إلى سبب هيكلى فى أسلوب صناعة القرار. وآخر القرارات التى تواجه ذات رد الفعل السلبى هو الإعلان الدستورى الذى صدر عن الرئيس الانتقالى المؤقت والذى حظى بملاحظات وانتقادات علنية من جبهة الإنقاذ وحركة 6 أبريل وحزب النور. والمذهل أن هذه القوى ليست فى حالة عداء مع نظام ما بعد 30 يونيو، بل هى جزء أصيل فيه، ولكنها فوجئت بالصيانة النهائية للمسودة التى نستطيع أن نؤكد أنه لم يتم تداولها بشكل مسبق على الإعلان عنها ولم يتم استمزاج رأى شركاء الحكم أو شركاء الثورة فيها. والمسألة بالتأكيد لا تتم عن سوء نية من صانع القرار، لكنها موروث سياسى قديم يقوم فيه نظام الحكم الأبوى بإصدار القرار من منظور القناعة بأن نصه وروحه يخدمان المصلحة الكاملة للبلاد والعباد. وكثيراً ما يصاب صانع القرار بالاستغراب أو الغضب من رد الفعل السلبى الآتى من الآخرين، بل إنه يعتبرهم إما جهلاء متآمريين أو لا يعرفون أين تكمن مصلحتهم. المسألة كلها من الممكن تفاديها لو تحاورنا قبل أن نتخذ القرار، ولو تداولنا المسودة النهائية وأخذ ملاحظات الآخرين قبل أن نفاجئ الجميع بشكل نهائى ورسمى يصعب بعد ذلك التراجع عنه أو تعديله أو محو الآثار النفسية السلبية التى تظهر عقب رفض كل أو بعض حيثيات القرار. نقلاً عن جريدة " الوطن "

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أزمة صناعة القرار   مصر اليوم - أزمة صناعة القرار



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon