الإمارات تجمّد أرصدة المدرجين على قوائم الإرهاب الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد السعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية تحث مجلس الأمن على إيصال المساعدات لسورية مصدر حكومي يؤكد أن الجيش اللبناني سيتولى إخراج داعش من جرود القاع دون التنسيق مع أحد قرار سياسي بخوض الجيش اللبناني معركة القاع ضد داعش فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين تدعو للصلاة بالميادين العامة يوم الجمعة وتصعيد ضد الاحتلال نصرةً للقدس المحتلة مصدر عسكري لبناني يعلن أن لا صحة عن تسلل مسلحين متطرفين إلى بلدة القاع الحدودية القوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقةالقوات الشرعية اليمنية تقوم بعمليات تمشيط والتعامل مع جيوب المتمردين في المنطقة قوات المقاومة اليمنية والجيش الوطني تقتحم معسكر خالد من الجهة الشمالية الغربية بإسناد جوي من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي حكاية الطالب بيتر الذي حصل على 70 % ووافق الرئيس السيسي على إدخاله الهندسة
أخبار عاجلة

هل يضحون بالمرسى؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل يضحون بالمرسى

وائل عبد الفتاح

هل بدأت عملية البحث عن كبش فداء..؟ كتبت قبل أسابيع عن انشغال الغرف المغلقة لمكتب إرشاد الإخوان بمعنى ما بهذا النوع من التفكير الذى يليق بديكتاتورية تحت التمرين. من سيكون؟ لا تأكيد. والتردد سيد حوارات الخروج من «الأزمة»، كما تسمى الثورة على حكم محمد مرسى فى أدبيات الجماعة. وفارق التسمية هنا ليس شكلانيا أو عابرا، أو مجرد تنافس حزبى، فالثورة التى ترى النظام القديم يطلى من جديد، لا ترى أن مرسى يفعل شيئا سوى تأسيس قواعد جمهورية الجماعة أو فى تعبيرات أخرى «دولة الفقيه المصرية». الفارق بين الأزمة والثورة كبير، لكن الجمهورية الإخوانية لديها إدراك بأن الزمن ليس معها، وأن «فرصتها» توشك على الضياع، ولهذا تحاول اللعب على متناقضين، الأول المزيد من التشدد للشعور بالقوة، والثانى تقدم تنازلات ممكنة لعبور مضيق الوقت الصعب. لدى الجماعة حزمة تنازلات كان يمكن أن تختار منها الأسهل حسب تقديرهم، وكان يبدو النائب العام أقرب كبش فداء للتضحية به للإيحاء بأن الجماعة «تحترم القانون»..، وهى «شطارة» إخوانية، لأنهم يضحون بمن افتقد فاعليته، ولم يعد قادرا على لعب الدور الذى من أجله أعلن مرسى انقلاب 21 نوفمبر، بالإعلان الدستورى. دمر مرسى كل القواعد ليعين طلعت إبراهيم نائبا عموميا...واستخدم كل شىء (تجاوز صلاحيته.. واستخدم سلطاته بطريقة إجرامية.. وهدد وحذر وأثار الرعب.. ووعد وطمع.. واستخدم الكهنة للدخول فى سراديب القضاء)، فعل كل هذا ولم يمنح طلعت إبراهيم شرعية ولا جعله آمنا فى كرسيه.. وفى النهاية صدر حكم بعزله وقبلها أعلنت مؤسسات (مثل نقابة الصحفيين) وسياسيين (امتنع أغلبهم عن المثول أمامه رغم الضبط والإحضار). طلعت إبراهيم لم يعد قادرا على دوره فى هندسة القمع، أصبح ذراعا مشلولة، لا تصطاد معارضين ولا تحمى الجماعة ومندوبها، وربما كان أكثر فاعلية وهو أحد «الخلايا النائمة» المكلفة باختراق «ثغر من ثغور الدولة» وبسببها يعفى من الدعوة والمهام العادية عضو الجماعة. الخلايا النائمة خرجت من كهوفها ميتة تقريبا. الآن كبش الفداء لن يكون أقل من المرسى. سيخرجونها فى سيناريوهات مصل: استفتاء على انتخابات رئاسية (وهى لعبة خادعة.. لا أساس لها لكنها تستهلك وقتا) المرسى لم يعد قادرا على اتخاذ إجراءات قمعية يعزز بها انقلاب 21 نوفمبر ويستعيد المبادرة. بمعنى آخر استهلك آخر ما يمكنه من موجات جنون الطغاة، على شاكلة ما فعله السادات فى 5 سبتمبر 1981، واغتيل بعدها بأقل من شهر. ببساطة لأنه لن يستطيع تنفيذ هذه الإجراءات، وببساطة لأن الجيش رفض. الأسباب المعلنة للرفض تنتمى إلى التعبيرات الإنشائية. أما غير المعلنة فهى قرارات بالابتعاد عن مواجهة الجماهير أو الدخول فى مواجهات لها طابع سياسى ضد طرف من الأطراف.. وإذا كان الرئيس سيتخد قرارات تحتاج إلى قوة تحميها وتنفذها.. فإن هذه القوة لن تكون الجيش. والمشكلة هنا ليست فى رفض الإجراء، ولكن فى أن الطرف الأساسى فى «شركة الحكم» يتخلى عن «الشريك» الساعى إلى تأسيس جمهوريته. الجيش لم يقبل بشراكة بلا قانون، أو يتعدى فيها الإخوانى مساحته، ويصور أنه يستطيع استخدام الجيش لأغراض دعم الجماعة (كمصدر قوة معنوية تقوم عليها الدولة غير المعنى القديم المبنى على أساس أن القوة العسكرية نواة الوطنية)... والمحدد هنا أن انتقال المعنى من (الجيش) إلى (الجماعة) أو من (الوطنية المقاتلة) إلى (الخلافة المجاهدة)... فإن هذا سيحرم المؤسسة العسكرية من اتساعها كمملكة بيروقراطية تدير 40٪ تقريبا من الاقتصاد، ولها مساحة عاطفية عند الشعب المصرى، تلك التى تترمم الآن عبر السخط من الإخوان. هنا الجيش يكسب ليس من أجل الحكم، حتى ولو علت أصوات الاستدعاء، كما حدث فى المظاهرات أمام النائب العام، وانقسم المتظاهرون بين مناد لعودة الجيش وهاتف بسقوط حكم العسكر. الجيش لن يعود غالبا، لكنه يعيد رسم موقعه فى جمهورية ما بعد الإخوان. نعم.. الإخوان يدركون شعوريا أن جمهوريتهم فات أوانها، ويحتاجون ربما إلى كبش فداء كبير، يتصورون الآن أنه حكومة شراكة مع جبهة الإنقاذ، وتصل التضحيات إلى محمد مرسى، حيث يتردد بصوت لم يعد خافتا أن إنقاذ الجماعة يمكن أن يصل إلى حد التضحية بالرئيس، ليتم الحفاظ على التنظيم بشكل ما. الاقتراح يعنى خروج محمد مرسى من اللعبة كلها، وهذا ما يجعله يبدو عصبيا، ويحاول على المستوى الشخصى البعد عن مصير كبش الفداء. هل وصل الإخوان إلى هذه النقطة؟ سألت منذ أسابيع والسؤال الآن يبدو أكثر حضورا. نقلاً عن "التحرير"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل يضحون بالمرسى   مصر اليوم - هل يضحون بالمرسى



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon