هل يضحون بالمرسى؟

  مصر اليوم -

هل يضحون بالمرسى

وائل عبد الفتاح

هل بدأت عملية البحث عن كبش فداء..؟ كتبت قبل أسابيع عن انشغال الغرف المغلقة لمكتب إرشاد الإخوان بمعنى ما بهذا النوع من التفكير الذى يليق بديكتاتورية تحت التمرين. من سيكون؟ لا تأكيد. والتردد سيد حوارات الخروج من «الأزمة»، كما تسمى الثورة على حكم محمد مرسى فى أدبيات الجماعة. وفارق التسمية هنا ليس شكلانيا أو عابرا، أو مجرد تنافس حزبى، فالثورة التى ترى النظام القديم يطلى من جديد، لا ترى أن مرسى يفعل شيئا سوى تأسيس قواعد جمهورية الجماعة أو فى تعبيرات أخرى «دولة الفقيه المصرية». الفارق بين الأزمة والثورة كبير، لكن الجمهورية الإخوانية لديها إدراك بأن الزمن ليس معها، وأن «فرصتها» توشك على الضياع، ولهذا تحاول اللعب على متناقضين، الأول المزيد من التشدد للشعور بالقوة، والثانى تقدم تنازلات ممكنة لعبور مضيق الوقت الصعب. لدى الجماعة حزمة تنازلات كان يمكن أن تختار منها الأسهل حسب تقديرهم، وكان يبدو النائب العام أقرب كبش فداء للتضحية به للإيحاء بأن الجماعة «تحترم القانون»..، وهى «شطارة» إخوانية، لأنهم يضحون بمن افتقد فاعليته، ولم يعد قادرا على لعب الدور الذى من أجله أعلن مرسى انقلاب 21 نوفمبر، بالإعلان الدستورى. دمر مرسى كل القواعد ليعين طلعت إبراهيم نائبا عموميا...واستخدم كل شىء (تجاوز صلاحيته.. واستخدم سلطاته بطريقة إجرامية.. وهدد وحذر وأثار الرعب.. ووعد وطمع.. واستخدم الكهنة للدخول فى سراديب القضاء)، فعل كل هذا ولم يمنح طلعت إبراهيم شرعية ولا جعله آمنا فى كرسيه.. وفى النهاية صدر حكم بعزله وقبلها أعلنت مؤسسات (مثل نقابة الصحفيين) وسياسيين (امتنع أغلبهم عن المثول أمامه رغم الضبط والإحضار). طلعت إبراهيم لم يعد قادرا على دوره فى هندسة القمع، أصبح ذراعا مشلولة، لا تصطاد معارضين ولا تحمى الجماعة ومندوبها، وربما كان أكثر فاعلية وهو أحد «الخلايا النائمة» المكلفة باختراق «ثغر من ثغور الدولة» وبسببها يعفى من الدعوة والمهام العادية عضو الجماعة. الخلايا النائمة خرجت من كهوفها ميتة تقريبا. الآن كبش الفداء لن يكون أقل من المرسى. سيخرجونها فى سيناريوهات مصل: استفتاء على انتخابات رئاسية (وهى لعبة خادعة.. لا أساس لها لكنها تستهلك وقتا) المرسى لم يعد قادرا على اتخاذ إجراءات قمعية يعزز بها انقلاب 21 نوفمبر ويستعيد المبادرة. بمعنى آخر استهلك آخر ما يمكنه من موجات جنون الطغاة، على شاكلة ما فعله السادات فى 5 سبتمبر 1981، واغتيل بعدها بأقل من شهر. ببساطة لأنه لن يستطيع تنفيذ هذه الإجراءات، وببساطة لأن الجيش رفض. الأسباب المعلنة للرفض تنتمى إلى التعبيرات الإنشائية. أما غير المعلنة فهى قرارات بالابتعاد عن مواجهة الجماهير أو الدخول فى مواجهات لها طابع سياسى ضد طرف من الأطراف.. وإذا كان الرئيس سيتخد قرارات تحتاج إلى قوة تحميها وتنفذها.. فإن هذه القوة لن تكون الجيش. والمشكلة هنا ليست فى رفض الإجراء، ولكن فى أن الطرف الأساسى فى «شركة الحكم» يتخلى عن «الشريك» الساعى إلى تأسيس جمهوريته. الجيش لم يقبل بشراكة بلا قانون، أو يتعدى فيها الإخوانى مساحته، ويصور أنه يستطيع استخدام الجيش لأغراض دعم الجماعة (كمصدر قوة معنوية تقوم عليها الدولة غير المعنى القديم المبنى على أساس أن القوة العسكرية نواة الوطنية)... والمحدد هنا أن انتقال المعنى من (الجيش) إلى (الجماعة) أو من (الوطنية المقاتلة) إلى (الخلافة المجاهدة)... فإن هذا سيحرم المؤسسة العسكرية من اتساعها كمملكة بيروقراطية تدير 40٪ تقريبا من الاقتصاد، ولها مساحة عاطفية عند الشعب المصرى، تلك التى تترمم الآن عبر السخط من الإخوان. هنا الجيش يكسب ليس من أجل الحكم، حتى ولو علت أصوات الاستدعاء، كما حدث فى المظاهرات أمام النائب العام، وانقسم المتظاهرون بين مناد لعودة الجيش وهاتف بسقوط حكم العسكر. الجيش لن يعود غالبا، لكنه يعيد رسم موقعه فى جمهورية ما بعد الإخوان. نعم.. الإخوان يدركون شعوريا أن جمهوريتهم فات أوانها، ويحتاجون ربما إلى كبش فداء كبير، يتصورون الآن أنه حكومة شراكة مع جبهة الإنقاذ، وتصل التضحيات إلى محمد مرسى، حيث يتردد بصوت لم يعد خافتا أن إنقاذ الجماعة يمكن أن يصل إلى حد التضحية بالرئيس، ليتم الحفاظ على التنظيم بشكل ما. الاقتراح يعنى خروج محمد مرسى من اللعبة كلها، وهذا ما يجعله يبدو عصبيا، ويحاول على المستوى الشخصى البعد عن مصير كبش الفداء. هل وصل الإخوان إلى هذه النقطة؟ سألت منذ أسابيع والسؤال الآن يبدو أكثر حضورا. نقلاً عن "التحرير"

GMT 16:54 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فصل مفقود فى «حكاية وطن»

GMT 16:51 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المنافسة المطلوبة

GMT 16:49 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قراءة فى بيان مرشح رئاسى

GMT 16:42 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فرص المترشحين

GMT 16:30 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

نهار

GMT 16:25 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كلمة السر

GMT 15:22 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

في الصميم

GMT 15:09 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

حجم التحديات وحجم الجنون الجماعى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يضحون بالمرسى هل يضحون بالمرسى



كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي 4 مرات

كيرا نايتلي بإطلالة مذهلة في مهرجان "سندانس"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة كيرا نايتلي، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالة جذابة على السجادة الحمراء في مهرجان سندانس السينمائي بعد أن كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي أربع مرات خلال المساء. ظهرت الممثلة البالغة من العمر 32 عاما، مرتدية بدلة  سهرة باللون الأسود خلال العرض الأول لفيلمها الأخير "Colette"، يوم السبت، حيث أبدت أول ظهور علني لها منذ الادعاءات. وقالت الممثلة لـ"فاريتي" الأسبوع الماضي: "في حياتي الشخصية، عندما كنت في الحانات، يمكنني أن اتذكر انه تم الاعتداء عليّ أربع مرات بطرق مختلفة. وارتدت كيرا سترة عشاء تقليدية، قميص أبيض بياقة وربطة عنق زادته أناقة، مع بنطلون أسود واسع الساق وكعب أسود لطيف، وكان شعرها الأسود ملموم مع أحمر شفاه زادها جاذبية. نجمة Caribbean the of Pirates The شنت هجوما حادا على صناعة السينما في هوليوود فيما يتعلق بالسلوكيات السيئة تجاه النساء من قبل البعض. وظهرت كيرا مع مخرج الفيلم جون كوبر

GMT 14:46 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

"ديور هوم" تجلب نمط خياطة الرجال إلى عالم الموضة النسائية
  مصر اليوم - ديور هوم تجلب نمط خياطة الرجال إلى عالم الموضة النسائية

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 14:25 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية
  مصر اليوم - منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon