أين «نسر» سيناء؟

  مصر اليوم -

أين «نسر» سيناء

مصر اليوم

  هذه نقاط مبعثرة لكنها تحاول بناء طريقة للتفكير فى عملية خطف الجنود، وبعيدا عن السخرية أو الغضب أو الشماتة حتى، فإن العملية تحتاج فعلا إلى تأملها: 1- فى كل مرة هجوم يستهدف عناصر من الأجهزة الأمنية، بما يعنى أولا عدم قدرة الأمن على السيطرة، وثانيا عزلة الأمن عن المجتمع هناك وتحول عناصر الأمن إلى أهداف للانتقام. 2- الدولة اختارت أن يكون تعاطيها مع سيناء أمنيًّا، والأمن قرر أن يتعامل مع سكان سيناء بمنطقه القديم (السيناوى مشكوك فيه حتى لو ثبت العكس).. وهذا خَلَق مظالم تكرست معها النظرة الكاكى إلى المجتمع المصرى. 3- فى النظرة الكاكى (العسكرية/ الأمنية/ الاستبدادية) المجتمع يشبه الثكنة.. لا يتحمل التنوع (الإنسانى أو الاجتماعى) ويحارب التعدد (الجغرافى والتاريخى والثقافى) ويطمح إلى التوحيد القياسى فى إطار صناعة موديل واحد قابل للاستنساخ. 4- نُسخ تلغِى التنوع وتكتفى منه بما يتاح لهم الظهور فى أغانٍ تستعرض «القطيع الملون» وتضع الفلاح والموظف والبدوى وابن البلد فى أنماط مضحكة على طريقة استعراض فريد الأطرش «بساط الريح» الشهير. 5- وفى دولة يلهمها فريد الأطرش فإنه سيستمر التعامل مع أهل سيناء بمواطَنة منقوصة وإهمال يكاد يدخل الموسوعات القياسية. 6- كل هذا والتعامل مع سيناء من وجهة النظر الأمنية تعلو ولا يعلا عليها. 7- وتنمية سيناء بالنسبة إلى الحكام والحكومات من مبارك إلى المرسى هى ضخ مجموعة أموال فى ملعب للاستثمار مرة لإقامة منتجع شرم الشيخ يستهلك أكثر من 20 مليارا لصنع «دولة» فى منتجع. 8- المرسى أو بمعنى أدق الشاطر وجد ضالته فى سيناء حين مد خطوط مبارك ورأى فى سيناء ملعبا اختار له موقعا آخر هو رفح، وحسب عقليته اكتفى بمول تجارى تُعرض فيه منتجات أغلبها تركى. 9- هذا هو مفهوم التنمية القاصر والفاشل والمستبد. 10- والذى يعاد إنتاجه فى مشروع تنمية إقليم قناة السويس. 11 - هناك فرق كبير بين التنمية والاستثمار. 12- فى الدول الفاشلة يسمّون الاستثمار تنمية. 13- وهم الآن يبحثون فى سيناء عن شياطين، لأن هذا أسهل من فهم ما يحدث. 14- الجماعات السلفية الجهادية/التكفيرية لماذا أقامت مخابئها فى سيناء رغم أن الأمن (جيشا وشرطة ومخابرات) هو المسيطر والمتحكم هناك؟ 15- لماذا انتقم الإرهابيون من القبض على خلية القاعدة باختطاف الجنود فى سيناء؟ 16- هذه أسئلة أكبر من الوقائع التى لن يصل إليها أحد.. وأهم من تسريبات الإطاحة بالسيسى أو برئيس أركانه. 17- ماذا تمثل سيناء بالنسبة إلى مصر؟ 18- هل سيناء مشكلة حدودية؟ أم مشكلة عدم قدرة الإدارة المصرية التى تنظر بعين المركزية (تلك الفكرة الخرافية الفاشلة) والتوحيد القياسى للمجتمع؟ 19- ماذا فعلت الإدارات المصرية فى منطقة تكاد نسبة البطالة فيها تصل إلى 100٪؟ 20- مرة أخرى لماذا يفشل الأمن فى سيناء؟ لأنه وحده أم لأنه ينظر إلى سكان شبه الجزيرة بعين الاتهام الدائم؟ 21- مَن الذى عزل سيناء وأقام أسوارا غير مرئية بين أهلها وبين مصر؟ مَن الذى رسخ شعور الغربة لديهم.. وبدلا من إقامة مشروع تنمية اصطاد مبارك أماكن لتقام فيها منتجعات ومدنًا يشعر أهلها أنهم خَدَمتها أو ضيوفها؟ 22- عندما قُتل جنود الحدود فى رمضان أعلن الجيش عن العملية «نسر» وقفز المرسى فى أيامه الأولى ليعلن أنه قائد العملية، ما نتائج هذه العملية ؟هل فشلت؟ نجحت؟ مَن يحاسب العملية وقائدها؟ 23- و.. مَن يحمى الإرهابيين فى سيناء؟ الأسئلة لن تتوقف.

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

GMT 08:14 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ديمقراطي يفوز في ألاباما

GMT 08:11 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات والسعودية معاً أبداً

GMT 08:09 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

أي سلام بعد القدس؟

GMT 08:06 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

«بنشرت» الصفقة!

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح.. قصة بطل مصرى

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين «نسر» سيناء أين «نسر» سيناء



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon