زيارة وزير الدفاع الأميركي

  مصر اليوم -

زيارة وزير الدفاع الأميركي

عماد الدين أديب

زيارة وزير الدفاع الأميركي لمصر وإسرائيل والأردن والإمارات والسعودية، هي زيارته الأولى منذ توليه منصبه الجديد، وهي زيارة تتعدى الأهداف البروتوكولية أو تتجاوز الرغبة في التعرف الشخصي على أقرانه في هذه الدول. تأتي الزيارة للمنطقة وهناك 4 ملفات مهمة تتفاعل بشكل متصاعد ولافت، هذه الملفات هي: 1) الملف السوري الذي تطالب فيه المعارضة وقوى أخرى إقليمية بضرورة تسليحها للوقوف بقوة أمام القوة الطاغية لقوى الجيش النظامي السوري. 2) الملف الفلسطيني الذي ثبت فيه أن الموضوع الفلسطيني تحول من مجرد الحلم بتسوية شاملة على أسس من القرارات الدولية إلى مجرد هدنة عسكرية عمرها 15 عاما برعاية أميركية - مصرية بين حماس وإسرائيل. 3) الملف الإيراني الذي اقتربت فيه طهران من عملية التخصيب النووي وأصبحت على بعد تحقيق الحلم في غضون 160 يوما على أقصى تقدير مما يضع الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي أمام تحد عظيم في التعامل بإيجابية مع هذا الموضوع أو تركه حتى يستيقظوا ذات صباح على أول تجربة نووية إيرانية. 4) الملف الرابع هو التطور أو التدهور الذي يصيب مشروعات التحديث التي رافقت دول الربيع العربي عقب إعلان ثوراتها. وهذا التدهور من الممكن أن يدمر كل مشروعات واشنطن في التدخل الإيجابي لبناء نماذج متطورة للدولة العصرية. ويبدو أن وزير الدفاع الأميركي الجديد يحصل على إجابات متكررة في العالم العربي لنماذج شبيهة من خيبة الأمل في مرحلة ما بعد الثورات والتخلص من الأنظمة القديمة. ذهب النظام القديم بكل عيوبه، والآن نسأل إذن أين مرحلة ما بعد النظام الجديد؟ أين الإنجازات؟ أين التوقف عن ممارسة أخطاء الماضي؟ لا أحد يعرف بالضبط ماذا ستفعل الولايات المتحدة في تجارب الربيع العربي الفاشلة. لأول وهلة هذه التجارب جاءت من رحم الدعوات الأميركية الدائمة والمتعددة بضرورة إقامة أنظمة عصرية مع ضمان الولايات المتحدة للنفط والثروة شريطة حصول الغرب على قطعة كبيرة من كعكة النفط والغاز. الشيء الذي أذهل رفاق وزير الدفاع الأميركي في رحلته الأخيرة هو أن العالم العربي أكبر من بحيرة نفط، وأوسع من مجرد أنظمة حاكمة، وأخطر من أن يترك له وحده متابعة دقيقة لثوراته وحركة الشارع العربي تعبيرا عن غضبه. سوف تدرك السياسة الأميركية عاجلا أو آجلا أن أنقرة - حتى الآن - ما زالت البوابة الأكثر إقناعا للأمن والأمان والاستقرار في منطقة شديدة المخاطرة والاضطرابات. المهم، ما هو الثمن الذي ترغب أنقرة في الحصول عليه؟! نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط

GMT 12:30 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

واشنطن تختار سوريا للمواجهة

GMT 11:52 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

لعنة الزمن: فى ذكرى ثورة يناير

GMT 11:40 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

عفرين: على أنقاض سوريّة

GMT 11:39 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

سورية من مصيبة إلى مصيبة أكبر منها

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حكاية جورنال «The post»

GMT 10:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حُريات أربع!

GMT 10:54 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ضوء عربى من الكويت

GMT 10:49 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

التوكيلات تفضح المرشحين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة وزير الدفاع الأميركي زيارة وزير الدفاع الأميركي



خلال حضورها أسبوع الموضة لشتاء 2019

إطلالة مميَّزة للمطربة ريتا أورا في باريس

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت المطربة الأميركية الشابة ريتا أورا، التي اتجهت إلى مجال الأزياء وعالم الموضة خلال استضافتها في برنامج المواهب "America's Next Top Model"، بإطلالة أنيقة ومميزة في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال حضورها أسبوع الموضة لخريف/شتاء 2018/ 2019، الإثنين. ارتدت المطربة الشهيرة البالغة من العمر 27 عاما، معطفا واسعا بألوان مشرقة من البرتقالي والبنفسجي، والذي نسقت معه زوجا من الأحذية الطويلة ذات الركبة العالية والذي يأتي بطباعة من الأزهار بنفس الألوان إضافة إلى الأسود، وأخفت وراء عيونها نظارة شمسية مستديرة صغيرة وأكملت إطلالتها بحقيبة شانيل سوداء. يبدو أن ريتا تتمتع ببعض الوقت في باريس، بعد الإفراج عن دويتو لها مع ليام باين (24 عاما)، وهو عضو في الفرقة الإنجليزية العالمية ون دايركشن، للفيلم المقبل "Fifty Shades Freed". ويرى المسار أن ليام وريتا يتابعان خطى نجم "وان ديركتيون" زين مالك وتايلور سويفت اللذين تعاونا من أجل أغنية "أنا

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا

GMT 08:31 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل
  مصر اليوم - مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة "إن بي سي"
  مصر اليوم - ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة إن بي سي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon