هل سيذهبون إلى الزنزانة؟

  مصر اليوم -

هل سيذهبون إلى الزنزانة

وائل عبد الفتاح

ستحاول التفكير فى المعركة حول وبالقضاء: 1- هل دار بخيال هشام قنديل لحظة واحدة أنه سينفِّذ حكم الحبس؟ وهل يخاف المرسى فعلا من قضية الهروب؟ وهل يمكن معرفة حقيقة ما جرى فى مصر من 25 يناير بكل هذا التعتيم وخطة نشر الثقوب السوداء على الحقيقة لكى لا نعرف ولا نتعلم وكله عبر استخدام القضاء؟ 2- هل يدرك طلعت عبد الله أن إزاحته من مكتب النائب العام ستكون بسبب الحكم القضائى بعزله من منصبه؟ 3- وهل تتصور مثلا أن عصام العريان أو البلتاجى أو غيرهما من بالونات اختبار الإخوان المسلمين يشعرون بالغضب من القضاء لأنه أفرج عن رموز نظام مبارك؟ 4- هم أنفسهم وقفوا ضد تغيير النائب العام وضد محاكمات ثورية لمبارك ونظامه. 5- ليس المهم هنا ما يقولونه أو إثبات أنهم يضبطون كلماتهم على الموجة القادمة من المقطم أو يتحركون بتعليمات لا بقيم وأفكار يمكن القياس عليها. 6- طلعت عبد الله مثلا أعاد مبارك إلى سجن طرة بعد إقامة طويلة (بقرار منه هو..) فى مستشفى المعادى، كأنه يزايد على نفسه أو يريد إثبات أنه مع الثورة. 7- مبارك هنا لوحة تنشين يعلن فيها كل مستبد أنه مع الثورة.. فَعَلها العسكر وهم يجهّزون قضية فشنك لكى لا يحاكَم محاكمة حقيقية، ويفعلها الإخوان عندما برروا استبدادهم بمحاكمات تعيد حق الشهداء.. ومن أجل هذا أراد المرسى تبرير انقلابه على الثورة فى 21 نوفمبر، ولم تظهر أدلة جديدة ولا استطاع طلعت عبد الله أن يفعل إلا تنفيذ أوامر رئاسية بحماية المرسى جماعته وترويع الثوار والمعارضين لحكم كهنة الإرشاد. 8- لا فرق بين طلعت عبد الله وعبد المجيد محمود إلا فى أن الأخير محترف ويفهم عمله وذكى يعرف تنفيذ مصالح السلطة بإتقان لا يعرفه النائب الحامى للإخوان. 9- هناك شىء تغيَّر ولم يدركه المرسى ولا جماعته فهُم أبناء العقل العجوز الذى تعميه شهوة السلطة وغريزة الابتلاع عن رؤية ما حدث فعلا. 10- الثورة لم تصل إلى السلطة، وتواجه حِلفًا بين الإخوان وبقايا النظام القديم فعلا، لكنها غيَّرت موازين القوى وحرَّكت الساكن ولم يعد النظام قادرا على ابتلاع الدولة. 11- الثورة أفقدت السلطة المركز، وأصبح فى خلفية كل مؤسسة وكل فرد أن هذه سلطة ليست خالدة، ويمكنها السقوط، وكانت هذه أحد عوامل الإذعان العمومى. 12- كل فرد يعرف اليوم أنه بإمكان الشعب إسقاط الرئيس والنظام... وهذه معلومة يتم استقبالها بطرق مختلفة وحسب وعى كل طرف لكنها لا تعنى أن السلطة قادرة على إخضاع المؤسسات أو السيطرة بمعناها الذى كان موجودا أيام مبارك. 13- وهذا ما لم يفهمه المرسى.. وتصور أنه يمكنه احتلال القضاء مكان مبارك. 14- ولم يعمل حساب المقاومة رغم مزايدته المفضوحة بأنه يقوم بأفعال ثورية. 15- المقاومة كانت أشرس مما تخيل أو مما أشار عليه به مستشاروه. 16- أسباب المقاومة مختلفة، من بينها الدفاع عن المصالح القديمة.. أو الارتباط بدوائر السلطة القضائية السابقة.. ومن بينها الدفاع عن المهنة أو الرغبة فى استقلال ما.. أو شعور باهتزاز الهيبة. 17- أىْ أن الثورة مرت بالتأكيد فى نفسية وروح وعقل شباب وشخصيات فى القضاء.. ولم يَعُد محتملا استبدال مستبد بمستبد أو احتلال باحتلال. 18- هناك أيضا المدافعون عن مواقعهم القديمة، لكنهم بالمناسبة يستخدمون نفس أفكار مجموعة الاستقلال التى أصبحت الآن شريكة مع الإخوان فى انقلابهم على الثورة. 19- وهذا يعنى أنه لا يمكن التعامل مع القضاء بالقطعة كما يفعل المرسى وجماعته بمزايدات على الثورة أو دعايات تصورهم كأنهم ضحايا قضاء الفلول. 20- الإخوان هم قادة الثورة المضادة ويتحالفون مع مؤسسات وأفكار وقيم ترسِّخ دولة التسلط والوصاية والتكويش على السلطة. 21- هذه حقيقة رأيناها فى الواقع ولن يغيرها اليوم حماسة كاذبة فى الدافع عن قضاء حاول المرسى دخوله ببلدوزرات مكتب الإرشاد وخرج من المعركة التى فشل فى إكمالها بزرع شخص فى مكتب النائب العام ينفّذ التعليمات ويعبِّر استمرارُه عن بجاحة منقطعة النظير. 22- كما أن مشكلة قضية مبارك من البداية فى مضمون القضية وملفاتها وتواطؤ الأجهزة التابعة الآن للمرسى وترفض الإدلاء بمعلومات حقيقية. 23- المشكلة فى الجهات التى عطلت العدالة الانتقالية بداية من العسكر وحكوماتهم وحتى المرسى وأحمد مكى. 24- المشكلة أيضا أن مخططات الإخوان تنكشف بسهولة عبر صناديق اللا وعى مثل مهدى عاكف الذى بشَّر بمذبحة قضاء جديدة. 25- وانكشفت أيضا عبر فضح دور أحمد مكى وحسام الغريانى باعتبارهما عناصر نائمة مهمتها اختراق «ثغر من ثغور الدولة» كما تسمّى فى أدبيات الجماعة، وفى مقابلها يُعفَى العضو من مهام الدعوة. 26- نريد إعادة بناء قضاء يقوم على الحرية، هذا ما لن يفهمه المرسى ولا فِرَق البالونات المتحركة بمزايدات لا يعرفون أنها أصبحت رخيصة. 27- لا نريد قضاء سلطويا يمارس سلطويته لصالح الرئاسة أو بالتوافق معها.. مرة أخرى إما قضاء يدافع عن الحريات وإما سيذهب القضاء كله بأحكامه إلى دورات المياه. نقلاً عن جريدة " الوطن".

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سيذهبون إلى الزنزانة هل سيذهبون إلى الزنزانة



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon