عن القضاء الذى يريدون

  مصر اليوم -

عن القضاء الذى يريدون

وائل عبد الفتاح

هذه ليلة فارقة. ‎ليلة انقلاب المرسى على الثورة. ‎عندما تصور هو وجماعته أنهم قاب قوسين أو أدنى من بناء ديكتاتورية إخوانية. ‎لم يتوقعوا أن تدافع الثورة عن نفسها.. ولا أن تصل إلى قصر الرئاسة.. ولا أن يهرب الرئيس من الأبواب الخلفية. ‎تلك الليلة تقول كثيرا عن القضاء الذى يريده الإخوان ويرهقون حناجرهم من الصراخ. ‎فى تلك الليلة التى هاجمت فيها ميليشيات الإخوان الثوار المعترضين على قرارات الرئيس.. لم تكن الرئاسة طيبة أو محايدة لكنها كانت شريكا.. وما نريده الآن هو الكشف عن مدى هذه الشراكة. ‎سمعنا فى شهادات شهود «الاتحادية» عن أمراء ميليشيات الإخوان وقادتهم الميدانيين الذين كانوا يدخلون ويخرجون إلى القصر الرئاسى فى أثناء حفلات التعذيب. ‎سمعنا أيضا بكامل وعينا الرئيس فى خطاب علنى يتهم مجموعة من المواطنين بأنهم اعترفوا بأنهم كانوا مأجورين فى خطة هجوم على القصر، وهو ما نفته النيابة أولا بقرارها الإفراج عن جميع المتهمين، وثانيا بالمذكرة التى قدمها المستشار مصطفى خاطر المحامى العام لنيابات شرق القاهرة والمستشار إبراهيم صالح رئيس نيابة مصر الجديدة إلى المجلس الأعلى للقضاء حول أحداث «الاتحادية» وبعد قرار النائب العام بنقل المستشار خاطر إلى بنى سويف. ‎هذه المذكرة خطيرة.. وكاشفة لموقع القصر الرئاسى، ليس فقط فى ما حدث ليلة هجوم ميليشيات الإخوان ولكن فى العلاقة الثلاثية بين: القصر والجماعة والنائب العام. ‎وقبل أن أنقل فقرات بالنص من المذكرة تكمل الرواية التى أراد مندوب الجماعة فى القصر إخفاء تفاصيلها لا بد من إشارتين.. الأولى أن النائب العام تراجع عن قرار إبعاد المستشار خاطر بعد حالة الغضب فى أوساط النيابة العمومية من سلوك النائب العام الجديد، الذى ما زال يعتبر تعيينه من قبل رئيس الجمهورية مخالفا للقانون. ‎والثانية أن مواقع الإخوان ومراكز دعايتها السوداء بدأت فى تلويث سيرة المستشار خاطر الذى شارك فى التحقيق مع مبارك بعد الثورة ومع قتلة سوزان تميم قبل الثورة. ‎وهو ما يثبت العلاقة الثلاثية التى تسعى إلى أن يكون القضاء كما كان فى عهد مبارك أداة حكم وترويض وتطويع.. وهنا لم يعترض النائب العام على تدخل الأستاذ محمد بديع الموصوف عند الجماعة بالمرشد، حين طالب علنا النيابة بإعادة القبض على من أفرجت عنهم.. لكنه قرر إبعاد المستشار خاطر الذى لم ينفذ رغبة المرشد ومندوبه فى القصر. والآن إلى هذه الفقرات التى لا تكشف فقط عن ملامح العلاقة الثلاثية بين القصر والجماعة والنائب العام، لكنها تشير إلى دور لعبته الرئاسة فى حفلات تعذيب المتظاهرين الذين تم احتجازهم بصورة غير قانونية، ومن قبل أمراء ميليشيات الإخوان المسلمين. ‎1- يقول كل من المستشار مصطفى خاطر والمستشار إبراهيم صالح: «.. فى أثناء إجراء المعاينة (لموقع الأحداث فى الاتحادية)، تلقيت اتصالا هاتفيا من النائب العام يستفسر فيه عن مجريات التحقيق وموقف المتهمين، وأبلغنا سيادته أنه كان قد تم ضبط حوالى 90 متهما على ذمة الأحداث، وأخبرنى أن هناك 49 بلطجيا تم ضبطهم وأنهم محتجزون عند البوابة رقم 4 الخاصة برئاسة الجمهورية فى قصر الاتحادية، وأنه تم التصديق بمعرفة سيادته مع السيد السفير رفاعة الطهطاوى رئيس ديوان رئيس الجمهورية لكى تتوجه النيابة لقصر الرئاسة لاستلام هؤلاء المتهمين. وأفاد سيادته أنه يتعين اتخاذ قرار حاسم بشأن هؤلاء المتهمين، خصوصا المجموعة التى تم ضبطها فى قصر الاتحادية، واستطرد سيادته بحبسهم احتياطيا إذا توافرت الأدلة على ذلك..». ‎وهنا لا بد من إشارة إلى أن الـ49 بلطجيا الذين أشار إليهم النائب العام هم المتظاهرون الذين تم احتجازهم من قبل ميليشيات الإخوان على باب القصر، وتعرضوا للتعذيب والضرب والإهانة، ومن بينهم استمعنا إلى شهادات السفير يحيى نجم (القائم بأعمال السفارة المصرية فى فنزويلا.. قبل استقالته احتجاجا على فساد الخارجية فى عهد مبارك).. والناشطة السياسية الشابة علا شهبة التى أفرج عنها بعد وساطات مع قيادات كانت تدير حفلة التعذيب بالتليفون. ‎وسؤال قبل الانتقال إلى الفقرة الثانية: هل من الطبيعى أن يطلب النائب العام من المحامى العام وقبل التحقيق قرارا حاسما بشأن متهمين قبل التحقيق أو حبسهم؟ ‎والسؤال الأهم: ما دور الرئاسة عبر رئيس الديوان فى عملية احتجاز المتظاهرين وتعذيبهم فى معسكر تابع للميليشيا الإخوانية على باب القصر؟ ‎السؤال الأخير ربما نجد إجابته فى الفقرة القادمة. ‎-2 تقول مذكرة المستشار مصطفى خاطر والمستشار إبراهيم صالح فى فقرتها الثالثة: «.. توجهنا إلى قصر الاتحادية وتقابلنا مع السيد رئيس الديوان وقدم لنا سيادته مذكرة مفادها ضبط 49 متهما بمعرفة المتظاهرين ومعهم سلاح نارى فرد خرطوش، وبعض الطلقات وبعض الأسلحة البيضاء، وضبطت أيضا بمعرفة المتظاهرين، وقد قمنا بمناظرة هؤلاء المتهمين وتبين أن جميعهم تعرض للضرب المبرح ويوجد فى كل منهم إصابات تم إثباتها فى حينه، بموجب محضر إجراءات وبموجب تقارير طبية، وأفاد كل منهم بأن من تولى ضبطهم هم مجموعة تنتمى لجماعة الإخوان المسلمين، وأنهم تعرضوا للضرب والتعذيب للاعتراف بأنهم مأجورون لإحداث أعمال شغب لقاء مبالغ نقدية». ‎ما دور رئيس الديوان؟ وما علاقته بالمجموعات التى احتجزت المتظاهرين؟ وكيف برر عملية القبض عليهم؟ ‎كيف يتدخل رئيس فى أعمال القضاء ويعترف بها ولا يحاسَب على جريمته؟ ‎أسئلة لم يجب عنها حتى اليوم.. الإجابة الوحيدة أنهم يريدون القضاء الذى يسكت عن جرائمهم. نقلاً عن جريدة " التحرير "

GMT 18:22 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نموذج الدولة التنموية أبقى من نموذجها العسكري؟

GMT 18:04 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

بدعة «معسكر السلام» الإسرائيلي

GMT 17:45 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الوزيرة التي تعزف الناي

GMT 17:34 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أميركي وزوجته في ضيافة عائلة سعودية

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

من جواهر الإمارات

GMT 14:36 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

قطر.. إرهاب على الأرض وفي الأجواء!

GMT 14:32 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الواقع غير المعيش

GMT 14:02 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

النظام العالمى الجديد.. وحرب الأسواق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن القضاء الذى يريدون عن القضاء الذى يريدون



ظهرت ببلوفر واسع بأكمام من الفرو ومكياج طبيعي

جيجي حديد تخطف الأنظار بإطلالة بيضاء في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
خرجت عارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد لتناول العشاء مع صديقتها عارضة الأزياء الدنماركية هيلينا كريستنسن، ليلة الأحد. بعد أن عادت أخيرا إلى مدينة نيويورك للاحتفال بعيد ميلاد حبيبها المغني زين مالك البالغ من العمر 25 عاما، وظهرت جيجي حديد البالغة من العمر 22 عاما بإطلالة بيضاء أنيقة ومميزة مناسبة للموسم البارد، حيث ارتدت بلوفر واسع باللون الأبيض ذو أكمام من الفرو، بالإضافة إلى سروال من نفس اللون يتميز بفتحة جانبية بكلا الساقين. وأكملت جيجي إطلالتها بزوج من الأحذية من جلد الثعبان ذات كعب، وحقيبة مربعة باللون الابيض، ووضعت القليل من المكياج ما أبرز ملامحها على نحو طبيعي. ولاقت جيجي حديد اهتماما كبيرا من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر جيجي في صفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صغير يظهر فيه حبيبها زين مالك وهو يقوم بالرقص ويؤدي حركات غريبة، لكن الملفت للنظر هو أنه

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في "لو توكيه"
  مصر اليوم - فرنسا وبريطانيا تعيدان تنظيم الرقابة على الحدود في لو توكيه

GMT 04:05 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا
  مصر اليوم - اتّهام المصوّر ماريو تيستينو بالتحرّش الجنسي بـ 13 رجلًا

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon