قوة ضد التحرش

  مصر اليوم -

قوة ضد التحرش

مصر اليوم

  هذا اسم المجموعة الفدائية التى تواجه وحوش التحرش والاغتصاب. وهم مدهشون يتطوعون فى ما لا يقبل عليه الكثيرون.. بل وتخشى قطاعات من مواجهته إما نوعا من الشماتة فى الثوار وإما صمتا من الثوار أنفسهم لكى لا نمنع الناس من النزول للثورة.. وكما أننا غادرنا بالونات الخوف وكسرنا جدار برلين الذى كان يحمى كل منا بمفرده، فإنه وكما لم يعد تكالب السلطة على متظاهر يثير الهرب ولكن المواجهة.. فإن الحاجة اليوم إلى مواجهة مجرمين يشبهوننا لكنهم يتحولون ساعة وقوع الفريسة. وحوش الجنس العشوائى.. يفجرون مكبوتهم علنا وأمام الجميع وبمنتهى الفجاجة والعنف.. والمتحرش هو منفلت يبحث عن مسرح لانفلاته، ويتصور أن المرأة هى الكائن الضعيف المناسب للعرض الذى ينفس عن الكبت والنظرة المريضة للجنس.. ويمكن للمتحرش أن يرى كل النساء عاريات فى رأسه، هذه أمراض لا تتعلق بنوع الملابس ولكنها بنوع من التفكير وجد من يسانده حينما دافعت نائبة فى البرلمان وغيرها عن المتحرش باعتباره ضحية فتنة النساء. إننا جميعا شركاء فى هذه الجريمة إما بالصمت وإما الإنكار أو التعامل السطحى على أنها «ليست مشكلتنا». ما دام الذئب البشرى بعيدا عنا فنحن فى أمان، رغم أنها من الجرائم التى تفسد علينا الحياة تشعرنا بالمهانة بمجرد القراءة أو السماع.. فما بالك بالفرجة على الجريمة كأنها فيلم تنتظر منه المتعة. الفرجة هى انتهاك جديد للضحية وللمتفرج شخصيا.. كيف تتصور أنك ستعيش وسط الذئاب سليما؟ من سيحميك مثلا إذا قررت مجموعة تجريب التحرش أو اغتصاب الذكور؟ حدث هذا فى أقسام البوليس وكان البعض يتعامل على أنها جريمة موجهة ضد «متهمين».. يستحقون ذلك، وساعتها قلنا إن هذه النظرة تمثل ضعفا وتواطؤا يحمى المجرم الذى لن يوقفه أحد عندما يختارك الضحية القادمة. فكر فيها فعلا: ما رأيك إذا حدثت حفلات اغتصاب جماعى للذكور؟ فكر أيضا فى أنها جريمة منظمة بداية من الجهات السرية التى ترسل إلى الميدان مجموعات تثير هياج الجموع العريضة.. ولا تنتهى عند شائعات البروباجندا الرسمية.. عن وجود حفلات جنس جماعى فى الميدان من الممثل الكومبارس التافه الذى قال ذلك عن ثوار ٢٥ يناير الأولى، مرورا بصحفيين وسياسيين من بغبغانات المجلس العسكرى وحتى الكورس القبيح فى قنوات المشايخ. الشائعات تخلق جمهورا يندس فى الميدان ليتفرج على العاريات فى الميدان.. وتأتى هنا المجموعة المنظمة لتثير غريزته كما يفعل الدم فى الذئاب عندما تجرح الفريسة. لا أحد يستحق الاغتصاب أو التحرش.. كما لا أحد يستحق القتل أو السرقة.. وإذا بررت الاغتصاب فمن السهل أن يبرر القتل لأنك لا تعجب القاتل، والسرقة لأنك تمتلك ما لا يمتلكه اللص. غدا.. الشهادة الكاملة لضحية وحوش الجنس العشوائى.  

GMT 12:30 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

واشنطن تختار سوريا للمواجهة

GMT 11:52 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

لعنة الزمن: فى ذكرى ثورة يناير

GMT 11:40 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

عفرين: على أنقاض سوريّة

GMT 11:39 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

سورية من مصيبة إلى مصيبة أكبر منها

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حكاية جورنال «The post»

GMT 10:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

حُريات أربع!

GMT 10:54 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ضوء عربى من الكويت

GMT 10:49 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

التوكيلات تفضح المرشحين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوة ضد التحرش قوة ضد التحرش



خلال حضورها أسبوع الموضة لشتاء 2019

إطلالة مميَّزة للمطربة ريتا أورا في باريس

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت المطربة الأميركية الشابة ريتا أورا، التي اتجهت إلى مجال الأزياء وعالم الموضة خلال استضافتها في برنامج المواهب "America's Next Top Model"، بإطلالة أنيقة ومميزة في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال حضورها أسبوع الموضة لخريف/شتاء 2018/ 2019، الإثنين. ارتدت المطربة الشهيرة البالغة من العمر 27 عاما، معطفا واسعا بألوان مشرقة من البرتقالي والبنفسجي، والذي نسقت معه زوجا من الأحذية الطويلة ذات الركبة العالية والذي يأتي بطباعة من الأزهار بنفس الألوان إضافة إلى الأسود، وأخفت وراء عيونها نظارة شمسية مستديرة صغيرة وأكملت إطلالتها بحقيبة شانيل سوداء. يبدو أن ريتا تتمتع ببعض الوقت في باريس، بعد الإفراج عن دويتو لها مع ليام باين (24 عاما)، وهو عضو في الفرقة الإنجليزية العالمية ون دايركشن، للفيلم المقبل "Fifty Shades Freed". ويرى المسار أن ليام وريتا يتابعان خطى نجم "وان ديركتيون" زين مالك وتايلور سويفت اللذين تعاونا من أجل أغنية "أنا

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا

GMT 08:31 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل
  مصر اليوم - مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة "إن بي سي"
  مصر اليوم - ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة إن بي سي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon