قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الاحتلال يعتقل النائب بالمجلس التشريعي عمر عبدالرازق من مدينة سلفيت، فجر الأحد تنظيم "سرايا أهل الشام" يعلن وقف إطلاق النار في منطقة القلمون الغربي وجرود عرسال تمهيدا لبدأ المفاوضات مع الجيش السوري و حزب الله من أجل الخروج بأتجاه الشمال السوري
أخبار عاجلة

القاهرة لن تنام مبكرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القاهرة لن تنام مبكرا

وائل عبد الفتاح

لم أرَ رئيس الحكومة متحمسا لقرار أكثر من حماسه لقرار إغلاق المحلات فى العاشرة. لم أره حماسيا إلا وهو ينفى تراجعه عن القرار.. مؤكدا أنه سينفَّذ بحسم بالغ، بعدما قال فى تصريح سابق إن القرار يخضع لنقاشات مع الغرف التجارية لأن القرار صدر دون هذه النقاشات، ليكتشف أنه سيحقق خسائر تقدَّر بـ٢٥ مليار دولار وسيضيف مليون عاطل جديد. اكتشفت الحكومة بعد اتخاذها القرار الفاتورة الباهظة لتنفيذه. إنها مثل غيرها حكومة تقرر قبل أن تفكر، وتريد السيطرة، ولا شىء غير السيطرة، وهذا سر حماس رئيس الحكومة الذى لا يتحمس عادة، ولا يفعل سوى ابتسامات وتصريحات يتكلم فيها كثيرا دون أن يقول شيئا. رئيس الحكومة يريد أن تنام القاهرة مبكرا، تحقيقا لأمنية الحكام الجدد كما كتبتُ قبل أسابيع فى جريدة «الأخبار اللبنانية». يريدون أن تخرج القاهرة من موقعها على رأس المدن التى لا تنام.. وكل هذا ليس من أجل الصالح العام أو لتوفير الكهرباء ولكن لفرض سطوة البيروقراطى السعيد بمهمته الجديدة، ومعه المسؤول الحالم بفرض سيطرته على الفضاء العام. يحلم الحكام الجدد بهندسة للفراغ تتيح لهم تنفيذ إحدى وصايا حسن البنا المشهورة بالنوم فى التاسعة لتنفذ كتالوج الإنسان الصالح. ليس الأمر متعلقا بخطة ترشيد كهرباء، لكنها رسالة إنذار إلى الشعب المنفلت أننا هنا، والفراغ الذى شغله مبارك بالعسكر والمتلصصين وكمائن الاستعراض البوليسى، سيُشحن فى عصر الإخوان بموظفين ودعاة أخلاق رشيدة وحماة فضيلة منثورة فى كتالوجات ترسم العالم الافتراضى فى مدينة تحت السيطرة. إنهم يعادون مزاج القاهرة فى صنع تجاورات تبدو لزائرها مرعبة، الأزمان كلها موجودة فى القاهرة: الحى والميت، النشيط الذى يزحم الشوارع فى الصباح، وأهل الليل الذين يشكلون شعبا آخر، وبين النشطاء والليليين، يعيش أغلب سكان القاهرة، مدينة لا يحددها برنامج فوق العادات اليومية.. لا ساعات العمل ولا مواقيت الحكومة ولا دورات النهار والليل، يمكنك أن تجد القاهرة وقتما تريد.. هذا سحرها وجاذبيتها وصدمتها للزائرين القادمين من مدن ترسم إيقاعها على لوائح الإفادة. الحكام الجدد يريدون أن تغير القاهرة إيقاعها وتتحول إلى مدينة مطيعة للائحة، أين سيذهب شعب الليل إذن؟ ومتى يجد الغرباء والمغامرون الهاربون من النشاط النهارى مكانا يحرسه أهل الليل؟ الجميع ينتظر، متحفزا لكل من يقترب من حدوده. أصحاب المقاهى والمحلات يتوعدون من سيطلب منهم التزام القانون، والعائشون فى سهر القاهرة يشعرون بخيبة اضطرارهم إلى الدفاع عن مساحتهم، أما الأرقام فتشير إلى أن تطويع المدينة سيجلب خسارة لا يمكن تجاهلها. القاهرة ليست مجرد مدينة فوضوية، لكنها فوضى تركب على نظام، أو تشعر معه بالندية، وهذا ما يبدو مزعجا لأصحاب الكتالوجات ولكن هواة الحياة يرون فيها إنسانية فالتة من «النظام الحديدى» وتمردا على جاذبية الماكينة الكبيرة التى تبتلع داخلها سكان المدن الغربية وتلقيهم خارجها بمواعيد فى نهاية الأسبوع. ماكينة القاهرة فريدة، وربما وحدها مع الهند، لا يطغى نظامها على فوضاها أبدا. هل يستطيع الإخوان ما فشل فيه السادات ومبارك، وكلاهما فكّر فى اقتحام الفضاء الوحيد المسموح فيه بحرية الحركة؟ أراد السادات صنع صورة المدينة الغربية، هو الذى فتح المجال لترييف القاهرة بضرب الطبقة الوسطى، وسماحه بهجرات الشطار، واستكماله مشوار عبد الناصر فى إهمال معمار المدينة لصالح وظيفتها البحتة فى استيعاب أكبر قدر من السكان.. ومبارك بقدراته المذهلة فى نشر الانحطاط والأنانية المفرطة أطلق شرارة القضاء على كل ما يمكن تعريفه بالمجال العام. نقلاً عن جريدة " التحرير "

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القاهرة لن تنام مبكرا   مصر اليوم - القاهرة لن تنام مبكرا



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon