مطعم أم مطبخ؟

  مصر اليوم -

مطعم أم مطبخ

أسامة غريب

منذ عام مضى لم نرحب بالدستور، الذى كانت لجنة المستشار الغريانى قد انتهت من صياغته. لم يكن تحفظنا على ذلك الدستور راجعاً لرداءته فى العموم، وإنما لأنه لم يرتق لدماء الشهداء، التى سالت من أجل إنجازه، بمعنى أننا رأيناه، وقد انطبق عليه بيت الشعر القائل: ولم أر فى عيوب الناس عيباً/ كنقص القادرين على التمام. رأينا وقتها أن لجنة المائة كانت تستطيع أن تتحدى ضغوط الجهات، التى أرادت أن تفوز بقطعة كيك إضافية على حساب شركاء الوطن، لهذا فقد ساءنا أن نرى نصوصاً تفتح الباب لقضايا حسبة وضعت إرضاء للسلفيين، ونصوصاً أخرى تتيح تقديم المدنيين للمحاكمات العسكرية، واليوم نفاجأ بأن الذين اعترضوا معنا على النصوص، التى أساءت لدستور 2012 لا يمانعون فى تمرير مواد أسوأ من تلك التى اعترضنا عليها، وكأن الاعتراض السابق كان من باب الكيد للإخوان، وليس لمصلحة الوطن!. فى الحقيقة أن المرء ليصاب بالذهول وهو يرى أناساً كان يحسبهم مناصرين للعقل والمنطق، ولحقوق الإنسان يصوتون بالموافقة على المحاكمات العسكرية للمدنيين، ويريدون أن يقنعونا بأن هذا لمصلحتنا!.. ولا نفهم كيف يسىء هؤلاء السادة الأفاضل الظن بالقضاء الطبيعى، الذى يتغنون بروعته ليل نهار باعتباره حصن الأمان ورمز الشموخ والنزاهة.. كيف ينزعون عنه الأهلية لمحاكمة المدنيين إذا ما ارتكبوا جرائم أياً كان نوعها؟ وما الذى يجعلهم يتصورون أن القاضى الطبيعى سيمنح البراءة لمن يعتدى على المنشآت العسكرية؟ إن القانون كما نعلم هو الحاكم فيما يخص الفصل فى الجرائم، فهل القاضى العسكرى سيلتزم بتطبيق القانون، بينما القاضى الطبيعى سوف يهدره؟  إن الحجج والتبريرات، التى سمعناها من رموز الليبرالية، الذين أقروا هذه المادة مثيرة للشفقة والأسى، ومن الممكن أن نجملها فيما يلى: إن الذى يده فى الماء ليس مثل الذى يده فى النار، وإن هذه الصيغة هى أفضل ما أمكن الوصول إليه، ولو أننا لا نحب هذا الوطن لأصررنا على رفض المحاكمات العسكرية للمدنيين، وتركناكم تواجهون القانون، الذى سينظم هذا الأمر، لقد كنا أمام خيارين عبارة عن السيئ والأسوأ فاخترنا لكم السيئ!. لا أدرى هل أضحك أم أبكى على هذا التبرير المتهافت من أناس ظنوا أنهم يجلسون فى مطعم، وأن عليهم الاختيار من «المنيو» المقدم لهم، فلما لم يجدوا ما يحبونه اختاروا أفضل ما يكرهون!.. لا يا سادة أنتم فى مطبخ لا مطعم، وأنتم مكلفون بوضع النصوص، والمواد التى يأمل شعب مصر فى أن تصوغ مستقبله.. لقد صورتم الأمر للناس كما لو كان مفاوضات قمتم بها مع محتل، وأنكم بالكثير من الجهد والعناء استطعتم أن تنتزعوا منه جزءاً من حقوقنا، أما الباقى فأمره متروك للزمن.. وهذه لعمرى إساءة بالغة للجهات، التى أردتم مجاملتها على حسابنا، ولا أظن أنهم يستحقون منكم الصورة، التى أوصلتموها إلينا عنهم!.. هذا الكلام ليس موجهاً لفلول مبارك الكارهين لثورة 25 يناير، لكنه موجه لمن حسبنا وجودهم فى اللجنة صمام أمان، فإذا به صمام تالف، ويحتاج جلدة! نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطعم أم مطبخ مطعم أم مطبخ



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon