موقف غير مفهوم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موقف غير مفهوم

أسامة غريب

فى الأيام الأخيرة من شهر يونيو هذا العام توالت الرسائل والمقابلات الإعلامية للسيد أحمد شفيق، وأخذت الأخبار تترى عن عودته الوشيكة إلى مصر ليلتقى بجماهيره وعشاقه، ويبدأ معهم صفحة جديدة فى مسيرته النضالية بعد التخلص من مرسى. وإن هى إلا أيام حتى خرجت مظاهرات 30 يونيو وتم عزل مرسى لتتوالى بعدها الأنباء السعيدة تبشرنا بأن شفيق سيحط فى القاهرة فى خلال ساعات، وأنّ على أنصاره ومريديه أن يقوموا بتجهيز أكاليل الغار وأقواس النصر لاستقبال الفارس العائد من المنفى. مرت الساعات ولم يحضر الرجل، وهو الأمر الذى جعل الناس تتساءل عن السبب الذى يمنعه من العودة بعد زوال حكم الإخوان. بعد ذلك رأينا التصريحات التى تحدثت فى السابق عن «ساعات» تفصل الرجل عن العودة إلى مصر تتراجع وتتحدث عن «أيام»، ثم إذا بالأمر يخرج عن الإطار الجاد ويتحدث عن أن شفيق قد يصل خلال أيام أو أسابيع أو شهور!..كان ينقص الجملة الأخيرة أن نزيد عليها أن الرجل قد يصل فى خلال سنين أو حِقب أو قرون. ما الذى حدث بعد موجة التفاؤل الأولى وجعل أكثر من مائة يوم تمر دون أن يستطيع شفيق أن يسعد جماهيره ويفى بتعهده لهم بالعودة؟ الحقيقة أن لهذا السؤال ما يبرره خاصة إذا علمنا أن مشاركة شفيق فى ثورة 30 يونيو المجيدة كانت فعالة وحاسمة، وأنه لعب دوراً كبيراً من وراء الكواليس بمساعدة أصدقائه الأسخياء فى حسم النتيجة ودفع الأمور إلى ما وصلت إليه. لقد كان من الطبيعى أن يعود الرجل ليشارك فى الاحتفالات ويقطف ثمرة نضاله ويتولى أمور الحزب الذى أعلن عنه منذ زمن ولا ينقصه إلا عودة زعيمه. بطبيعة الحال لسنا غافلين عن حقيقة أن شفيق يواجه تحقيقات قضائية هى التى دفعته إلى الرحيل خارج مصر لأنه كان يخشى الغدر به فى عهد الإخوان (كما كان يقول)، ونعلم أن الأمر فى هذه القضايا لم يحسم إلى الآن..لكن كنا نظن أن هذه الاتهامات التى وصفها هو نفسه بالكيدية لن تكون سبباً فى تأخير عودته لأن العدل مفروض أن يأخذ مجراه بعد زوال العائق!..و مما يدفع إلى الاعتقاد فى هذا أن إعلامياً معروفاً صدرت ضده أحكام نهائية بالحبس، لكنها لم تجد طريقها إلى التنفيذ لأن القوم تعاملوا معها على أنها موضوعات إنشاء لا أحكام قضائية.. وفى هذا شهامة لا تخطئها العين نحو الأتباع!.. فكيف الأمر برجل فى قيمة الجنرال شفيق قدم مساعدات ثمينة لثورة يونيو المباركة، ولعب دوراً كبيراً من خلف الستار بمساعدة خلفان ودحلان فى تحقيق النهاية السعيدة التى أرادها؟ ما الذى يجعله بعد كل ما فعل لا يطمئن إلى زملائه الذين فى الحكم ويخشى على نفسه من العودة لمصر؟ أظن أن شفيق يدين لأنصاره بتفسير لموقفه العجيب، خاصة أن مصر فى العهد الجديد تفتح أحضانها لكل أبنائها دون إقصاء أو تهميش..أم تراه لا يصدّق؟ نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - موقف غير مفهوم   مصر اليوم - موقف غير مفهوم



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon