الفن والعار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفن والعار

مصر اليوم

  قال عادل امام في حديث صحافي لمجلة «أخبار النجوم» انه يرفض رفضاً قاطعاً اشتغال ابنته بالفن، وكان نص كلماته «ما عندناش ستات تشتغل بالفن». أثارت هذه التصريحات موجة من ردود الأفعال الرافضة لتنكر الفنان الذي يلقبه أصحابه بالزعيم للمهنة التي صنعت نجوميته واستنكاره ان تعمل بها ابنته.وذكر البعض في تفسيرهم لتصريحاته ان عادل امام بدا متأثراً بالتيارات الدينية التي يموج بها المجتمع ومتأثراً بمصاهرته لأحد أقطاب جماعة الاخوان المسلمين، كما أعرب البعض عن سعادته لعودة الفنان الى الحق وادراكه لحرمة الفن وتمنوا له ان يتم الله عليه نعمته ويتوب عليه من رجس الفن الذي علق بثوبه لما يقرب من نصف قرن!. وفي الحقيقة أنني لم أندهش من هذا التصريح ولا أجده داعياً لأي استغراب، لكن ما يثير الدهشة هو ربط البعض بين هذا الرأي وبين المد الديني في المجتمع وهو ما أعتقد أنه محض هراء.. وحقيقة الأمر في تقديري ان هذا هو تفكير معظم الناس في مصر..المتدينين منهم والملحدين، وهي أفكار مرتبطة بالطبقة المتوسطة التي لا ترى بأساً كبيراً في ان يمارس ابنهم شيئاً من الشقاوة وان تكون له بعض المغامرات العاطفية والممارسات المحرمة لأنه في النهاية ولد ولا شيء يعيبه، أما البنت فلا يمكن السماح لها بأي شيء من هذا لأنه يجلب العار للعائلة ويضع رأسها في الطين. من الواضح ان عادل امام ينظر للفن على هذا النحو باعتباره ساحة للمغامرات الشبقية يمكن ان ينزل اليها فيصول ويجول ويحرز الأهداف في شباك النجمات ويسجل اسمه في لائحة الدونجوانات، كما يسمح لأولاده الصبيان بارتيادها والتسلي بأطايبها من مال وشهرة واستمتاع، لكن لا يمكن ان يسمح بشيء من هذا لابنته، لأن أي بنت ناس متربية لا يصح ان ترتاد هذه الساحة أو حتى تفكر في الاقتراب منها.هذا هو في تقديري مرجع هذه التصريحات التي فسرها البعض على نحو بالغ الغرابة وحملها ما لا تحتمل وأدخل الدين في الموضوع بدون مناسبة.وفي ظني ان فنانين آخرين غير عادل امام يحملون نفس الأفكار لكنهم لا يصرحون بها، ويبدو ان عادل امام بعد رحلته الطويلة أصبح يمتلك قدراً كبيراً من الاستهانة وعدم الاكتراث بمشاعر زميلاته الفنانات أو أنه يدرك ان أيا منهن لن تجرؤ على استنكار تصريحاته أو انتقاد ما بها من شطط!.وللغرابة فان هذا ما بدا لي صحيحاً بعدما قرأت في الصحف تعليق أكثر من عشر فنانات على تصريحات امام ومعظمها كانت في غاية الرقة فتحاشت ان تمس الفنان الذي صفعهن بقسوة، فمنهن من قالت: أعتقد ان تصريحات عادل تم تحريفها! ومنهن من قالت: أكيد عادل يقصد ان التمثيل مهنة شاقة وهو يشفق على ابنته من عنائها، ومن قالت:عادل رمز كبير من رموز الفن ومن حقه يقول ما يشاء!..و هكذا يتضح أنهن آثرن ان يتملقنه ويبتلعن الاهانة!. وربما تكون الفنانة نادية لطفي الوحيدة التي امتلكت الجرأة لأن تقول:لماذا يتعامل الناس مع آرائه على أنها بيانات رسمية وكأنه زعيم بحق وحقيق أو كأنه القائد العام؟..اذا أراد ان يمنع ابنته من الاشتغال بالفن فليمنعها أو حتى يقطع رقبتها..هو حر.     نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب

GMT 05:48 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

65 عاماً «23 يوليو»

GMT 05:46 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

ترامب وتيلرسون شراكة متعبة!

GMT 05:44 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

الخطيئة التاريخية

GMT 05:42 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

قاعدة محمد نجيب !

GMT 05:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

على قلب رجل واحد إلا حتة

GMT 05:09 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

حاجة أميركا وروسيا.. إلى صفقة سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الفن والعار   مصر اليوم - الفن والعار



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon