باحبك يا مجرم

  مصر اليوم -

باحبك يا مجرم

أسامة غريب

- الملسوع: ما لسه بدرى يا هانم.. لماذا لم تتأخرى أكثر من ذلك؟ - امرأة الملسوع: أرجوك لا تبدأ هذا الحوار معى الآن.. أين تظن نفسك.. فى الأوبرج؟.. أنت هنا سجين، وأنا أتجشم عناء المجىء إليك لإحضار الطعام والملابس وأتحمل سخافات العساكر والضباط. - الملسوع: يا ولية أنا أكاد أموت جوعًا.. من صباحية ربنا لم آكل سوى فطيرة مشلتتة بالسمن البلدى. - امرأة الملسوع: دائمًا الطعام هو شغلك الشاغل.. ثم ما حكاية يا ولية هذه؟ هل عدت إلى ألفاظك النابية التى نهيتك عنها فى السابق؟.. من الواضح أنك رجعت لأصلك. - الملسوع: كفى عن الهراء وناولينى طاجن لسان العصفور بسرعة. - امرأة الملسوع: أنت تعرف أن بإمكانى أن أسافر إلى الخارج وأتركك تتعفن هنا فى السجن، لكنى أتصرف كبنت أصول، ثم لا أجد منك كلمة شكر واحدة. الملسوع: شكر؟ على إيه إن شاء الله.. أنا لم آتِ هنا إلا بسبب طمعك وجشعك أنت والمحروس ابنك. - امرأة الملسوع: يبدو أنك استمرأت الركون إلى كذبة أن الملسوع رجل طيب وشريف، لكن الشيطانة زوجته هى التى حرضته على كل أنواع الشر، وكذلك ابنها الطماع. الملسوع: أوليست هذه هى الحقيقة يا بنت سلطح بابا؟ - امرأة الملسوع: اخرس وإياك أن تتفوه بكلمة زيادة يا ملعون.. الآن أصبحتُ بنت سلطح بابا؟ ألم تبس الأرض بين قدمَى والدى حتى يرضى بك زوجًا لابنته.. ألم تتقرب لأخى حتى يدخل بك النادى بعد أن ضبطك مرارًا تتجول على رصيفه الخارجى؟ - الملسوع: وماذا يساوى أهلك بجانبى؟ أنا الذى فتحت أمامهم أبواب الثراء وجعلت كل واحد منهم مليارديرًا.. وأنا بفضل جهدى وعرقى أصبحت واحدًا من أغنى أغنياء العالم وجعلت منك شخصية هامة بعد أن كانت أبعد طموحاتك أن تكونى ممثلة.. طظ فيكى وفى النادى وفى أهلك جميعًا. - امرأة الملسوع: آه يا نذل يا دون.. الآن تشتم أهلى الذين رفضوك مرارًا بسبب أصلك المتواضع وعائلتك الفقيرة. -الملسوع: الفقر ليس عيبًا.. وجمال عبد الناصر لم تمنعه أصوله الاجتماعية المتواضعة من أن يحفر اسمه بين العظماء؟ - امرأة الملسوع: مالك أنت والعظماء يا مَوْكوس؟ إن جمال عبد الناصر لم يتنكر لأهله من أجل فتاة من مصر الجديدة.. عبد الناصر لم يمنع أمه من زيارته ظنًّا منه أن عائلة زوجته لا ترحب بها لكونها دون المستوى، وهو لم يتنكر لأبيه ويتركه يتضور جوعًا، خشية أن يغضب عليه الأكابر الذين صاهرهم. - الملسوع: وهل تنكرين أن أهلك هم الذين ضغطوا علىَّ ومنعونى من أن أبرَّ أمى وأبى حتى ماتا غاضبين علىَّ؟ - امرأة الملسوع: وحتى لو كان هذا صحيحًا.. هل هناك رجل شريف يطيع أوامر مثل هذه.. أين رجولتك.. أين مروءتك؟ - الملسوع: أنت آخر من يتحدث عن المروءة والشرف.. لقد كان ممكنًا أن تمضى حياتى فى هدوء لولا طموحك المدمر ورغبتك فى الاستحواذ على المال والسلطة إلى الأبد. - امرأة الملسوع: تتحدث وكأنك كنت زاهدًا فى المال والسلطة أيها العجوز الخرف.. لقد كنتَ المثل الأعلى لكل اللصوص داخل مصر وخارجها. - الملسوع: من أجل أن أسد عينك الفارغة يا حيزبون.. لقد كنت أعمل طوال اليوم لعشرات السنين محاولاً تلبية طلباتك التى لا تنتهى. - امرأة الملسوع: مَن تحاول أن تقنع بهذا الكلام يا مجنون؟ إنك لم تكن تعمل ساعتين فى الأسبوع، وباقى الوقت كنت تمضيه أمام التليفزيون أو على مائدة الطعام. - الملسوع: ها أنتِ بغبائكِ ترددين ما يقوله خصومى من أننى لم أكن أعمل وأننى كنت متفرغًا للأكل وفوازير شريهان. - امرأة الملسوع: هذه هى الحقيقة. - الملسوع: اخفضى صوتك الله يلعنك، فالحراس يستمعون إلينا وغدًا تنقل الصحف كل ما دار بيننا الآن. - امرأة الملسوع: طظ فيك وفى الصحف وما تنشره.. هل تظن أننى أخاف من أى شىء؟ بعد الفضائح التى لحقت بى بسببك لم يعد هناك ما يخيفنى. - الملسوع: وما قولك فى أننى سأخرج من هنا قريبًا مطوقًا بأكاليل الغار، وستعودين إلى مملكتك من جديد وكأن شيئًا لم يكن. - امرأة الملسوع: واضح أنك لسعت فعلاً وأصبحت اسمًا على مُسمّى. - الملسوع: اخرسى يا ولية وحاولى تفهمينى.. إن أعوانى فى الخارج يعملون منذ فترة طويلة، وهم يسعون بدأب ولا ييأسون، وجهودهم متصلة.. مجموعة تسلم مجموعة، وحتى إذا قام الغوغاء بالخلاص من بعضهم برزت لهم مجموعة أخرى. - امرأة الملسوع: أحقًّا ما تقول؟ - الملسوع: إن الطبخة قد قاربت على النضوج، وقريبًا بفضل رجالى الأوفياء حراس القانون سوف أعود لأعتلى العرش وسترجع الأيام الحلوة. - امرأة الملسوع: ملسوعى.. أنا آسفة لو كنت قد تفوهت بما يغضبك، لكن كلامك جرحنى. - الملسوع: أنا الآسف يا روحى. - امرأة الملسوع: باحبك يا مجرم.

GMT 02:17 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أخبار صحيحة وافتتاحيات اسرائيلية

GMT 02:06 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية

GMT 02:04 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

العنف ضد المرأة!

GMT 02:01 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 01:59 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة متكررة

GMT 01:02 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحبك يا مجرم باحبك يا مجرم



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية
  مصر اليوم - نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon