مفاجأة الصدر انسحاب الدقيقة الأخيرة؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفاجأة الصدر انسحاب الدقيقة الأخيرة

عبدالرحمن الراشد

حيرنا السيد مقتدى الصدر عندما أعلن انسحابه من الساحة واعتزاله السياسة، ومنع أتباعه من الخوض فيها! هل يشي القرار باتفاق سري يمكن أحد المرشحين من الفوز، ربما خصمه نوري المالكي، وذلك بعدم مواجهته في الانتخابات؟ أم أنه في حالة غضب من ممثلي تياره في البرلمان الذين يقولون له نعم في حضرته، ثم يعصون أوامره في البرلمان؟ أم أنه تكتيك انتخابي أراد أن يسبق به الانتخابات؟ لا ندري، لكن الأكيد أنه بإعلانه الانسحاب أفسد تحليلات المراقبين، وخطط مهندسي الانتخابات. فأتباع الصدر، وهم كثر، لن يمتنعوا عن التصويت في الانتخابات المقبلة التي ستجرى بعد أسابيع قليلة، والسؤال بعد اعتزاله لمن ستذهب أصوات ملايين الصدريين؟ هؤلاء كنز ضخم، لأنهم قادرون على تغيير المعادلة، وقلب النتائج. السيد مقتدى الصدر شخصية مثيرة وشجاعة، فهو الزعيم الشيعي الوحيد الذي استمر يعارك الأميركيين لسبع سنوات، كما تصدى لرئيس الوزراء نوري المالكي وتحداه، وهو الزعيم الديني الشيعي الوحيد الذي جاهر بالمصالحة مع السنة، وأعلن وقوفه ضد ما شاع من مقولات عدائية ضد رموز السنة التاريخيين. وبسبب مواقفه هذه تعرض لحملات تشهير وتهديد من قبل متعصبي وغلاة الشيعة، وسخرية من غلاة السنة كذلك. الآن، بإعلانه الانسحاب في الوقت الخاطئ والخطير من حيث رسم تاريخ رئاسة الوزراء في العراق، وضع الجميع والساحة في فوضى خطيرة، وسط تساؤلات حول التوقيت والأسباب! كان بإمكان السيد مقتدى الانسحاب بعد الانتخابات، واعتزال السياسة، وكان بإمكانه أن ينسحب هو شخصيا ويكلف من يثق به لقيادة مسيرة التيار، لأن الانسحاب سيعزز فرص المالكي في الفوز برئاسة الوزراء من جديد ليكمل بها حكم العراق اثني عشر عاما متتالية، وتعزز الديكتاتورية التي يقول العراقيون بأنهم ضحوا من أجل التخلص منها بالتخلص من نظام صدام حسين. إسقاط المالكي في هذه الانتخابات ليس هدفه إقصاء شخص المالكي، بل من أجل تثبيت نظام المشاركة السياسية والمحاسبة واستقلال المؤسسات، وهذه كلها هشّمت في ثماني سنوات حكما فرديا شبه مطلق من قبل المالكي الذي صار يملك صلاحيات أكثر مما كان يملكها صدام حسين في عهده، وبحوزته مال أكثر من أي حكومة عراقية منذ قيام الجمهورية قبل ستة عقود. انسحاب السيد مقتدى من العمل السياسي يشكر عليه لو أنه جاء في إطار تحييد المؤسسات والمراجع الدينية كلها، وإبعادها عن العمل السياسي، لكنه جاء قرارا أحاديا ترك الساحة لذئاب السياسة وثعالبها. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مفاجأة الصدر انسحاب الدقيقة الأخيرة   مصر اليوم - مفاجأة الصدر انسحاب الدقيقة الأخيرة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon