عندما تعطل الحكومات العمل الخيري!

  مصر اليوم -

عندما تعطل الحكومات العمل الخيري

عبد الرحمن الراشد

لا نستطيع أن نحمي المدنيين العزل من جرائم قوات الحكومة التي تقصف أحياءهم بالطائرات والأسلحة الثقيلة، ولا نستطيع أن نغير المعادلة العسكرية، ولا جلب التدخل الخارجي، كله متروك للسوريين، يواجهون الخطر كل يوم بأنفسهم.. قضيتهم ومصيرهم ومستقبل أولادهم. لكن، لا نستطيع أن نقول الشيء نفسه والملايين منهم يواجهون خطر الموت بردا وجوعا. ما الذي يمنعنا من تمكينهم من الأغذية والأغطية؟ نحن أمام واحدة من المآسي المريعة في تاريخنا وحياتنا، في وقت لا ينقصنا فيه المال، ولا تعوزنا الإمكانات، ولا نجهل ما يحدث لأهلنا في داخل سوريا، وما يعانون منه في الملاجئ خارج حدود بلدانهم، ونشاهد كل يوم الأطفال يموتون من عاصفة «أليكسا» ونقص الأغذية. ما المطلوب لوقف الكارثة الإنسانية؟ مليون بطانية، عشرة ملايين بطانية؟ خيام أكثر؟ مواد غذائية؟ كلها يمكن تأمينها لو وجدت الوسيلة للجمع والنقل، يمكن تأمينها من عامة الناس الراغبين في مد يد العون، إنما لا يجدون وسيلة لإيصال تبرعاتهم. الخطأ يقع على كاهل حكومات المنطقة، والمنظمات الإنسانية الدولية والعربية المعتمدة.. فقد نشطت القوى السياسية والأمنية والمجتمعية في محاربة ومحاصرة الجمعيات التي كانت تستغل المآسي والكوارث لجمع التبرعات ثم تنفقها على نشاطات إرهابية، وبعضها كانت منظمات فاسدة تجمع المال لأغراض شخصية، وإلى حد كبير أغلقت الكثير من هذه المنظمات المشبوهة، وبعضها لا يزال نشطا على مواقع التواصل الاجتماعي يعمل لصالح جماعات متطرفة وإرهابية ترفع راية الجهاد أو إغاثة اللاجئين. نحن لا نريد من الحكومات مالا أو مساعدات، بل أن تترك الناس تجود وتشارك بدلا من التضييق عليها. ملايين المحسنين والمتعاطفين يرغبون في التبرع لم تعد لهم وسيلة للمساهمة ويتألمون لما يشاهدونه من عذابات ملايين السوريين. وهنا، نهيب بالدول والجمعيات الجادة المعتمدة، أن تفتح الباب للتبرع الفوري والشفاف، لأن الكارثة أعظم من أن نتركها لحلول البيروقراطيين. والحقيقة أن منع الناس من المساهمة في عمل الخير، وإنقاذ حياة إخوانهم، لا يقل سوءا وشرا عن الذين يسرقون أموال المحتاجين لأنفسهم أو لأعمال متطرفة.. فإن أرادت الحكومات قطع الطريق على مثل ما نراه في الكويت، وغيرها من دول المنطقة، من عمليات مشبوهة ضخمة لجمع الأموال والمواد العينية ضمن حملات تدعي أنها للاجئي ومجاهدي سوريا، فليس لها سوى أن تفتح باب العمل الخيري وتحث عليه من خلال قنوات معتمدة، بما فيها المنظمات الدولية التي لها باع طويل. فالمنظمات التي تملك الإمكانات، والتجربة، تستطيع أن تتعاون مع المنظمات والجمعيات الإقليمية والمحلية، لتسريع العمل واختصار الوقت، وضمان إيصال الحاجات إلى أصحابها. المهمة كبيرة والوضع خطير، والناس غاضبة.. المحتاجة والمحسنة. نقلاً عن "الشرق الأوسط"

GMT 02:02 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة تستحق القراءة

GMT 01:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

من رهان على «الصفقة».. إلى الانسحاب منها !

GMT 01:50 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بورقيبة الحاضر بعد ثلاثين سنة

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما تعطل الحكومات العمل الخيري عندما تعطل الحكومات العمل الخيري



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon