وباما واختبار إيران!

  مصر اليوم -

وباما واختبار إيران

طارق الحميد

بعد الكشف الأسبوع الماضي عن تبادل رسائل بين الرئيسين الأميركي والإيراني، خرج بالأمس الرئيس أوباما قائلا إنه «يبدو» أن الرئيس الإيراني روحاني «شخص يتطلع إلى بدء حوار مع الغرب، ومع الولايات المتحدة على نحو لم نشهده فيما مضى، ولذا نود أن نختبر هذا»!وهذا الاختبار الذي يتحدث عنه الرئيس أوباما ليس بالجديد، خصوصا أن أوباما كان قد انتهج سياسة اليد الممدودة تجاه إيران بعد وصوله للرئاسة، وتبادل من قبل الرسائل حتى مع المرشد الإيراني، كما غض أوباما النظر حينها عن الثورة الخضراء بإيران، وكل ذلك كان على أمل عدم إغلاق الباب أمام ما كان يراه «فرصة سانحة»، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، حيث لم يتحقق هدف أوباما من الحوار مع إيران لإقناعها بالتخلي عن ملفها النووي. وصحيح أن إدارة أوباما تعد الأقسى تجاه طهران بالعقوبات، إلا أن نهج «اليد الممدودة» وسياسة «اختبار النوايا» هذه لن تجدي نفعا.النهج الإيراني، ومنذ الثورة الخمينية، واضح ولم يتغير، وبتغير الرؤساء، من الثعلب رفسنجاني، مرورا بـ«المتسامح» خاتمي، وحتى المتهور أحمدي نجاد، حيث واصلت إيران نفس نهجها التوسعي والعدائي تجاه المنطقة لتعزيز نفوذها، حيث لم تنكمش إيران مرة، بل إنها تتوسع، وآخر توسعها هذا كان في العراق حين قرر الرئيس أوباما الانسحاب السريع من هناك، وها هو الرئيس الأميركي يترك الآن لإيران الحبل على الغارب في سوريا! وإشكالية القول باختبار إيران الآن يظهر أن الإدارة الأميركية لم تتعلم من كل الدروس مع طهران، فبدلا من مواصلة الضغط تقوم واشنطن بمنح روحاني فرصة هو بأمس الحاجة إليها الآن، سياسياً واقتصادياً، خصوصاً أن روحاني ورث تركة صعبة من سلفه أحمدي نجاد، داخلياً وخارجياً، وأمام روحاني بالطبع تحدي مصالح خطر جداً بالمنطقة يكمن في إمكانية سقوط الأسد، هذا عدا عن انتهاء دور الأسد أساساً المنفذ لمصالح إيران بالمنطقة الآن، وكذلك مصالح حلفائها كحزب الله، ولذا فإن روحاني هو من بحاجة لفرصة اليوم، وليس أوباما.الحقيقة أن تاريخ هذه المنطقة والغرب بالتعامل مع إيران يقول إن الثقة هي آخر ما يمكن أن يعوّل عليه مع طهران، فالأهم هو الأفعال وليس الأقوال، ولذا فإن ما تفعله الإدارة الأميركية الآن يكرس صورة أوباما المترددة في السياسة الخارجية، وتجاه المنطقة تحديداً، كما يكرس صورة إيران المراوغة. لو كانت إيران جادة تجاه المنطقة والغرب لما اكتفت فقط بالموافقة على المشروع الروسي الهادف لإنقاذ الأسد، بل لبادرت لوقف دعمها لآلة القتل الأسدية، وسعت إلى حل سياسي! ولو كان الرئيس أوباما جاداً تجاه إيران أيضاً لما فوّت فرصة توجيه ضربة استراتيجية لها من خلال إسقاط الأسد، وعليه فنحن أمام فصل آخر من فصول يد أوباما الممدودة لإيران، والتي لن ينتج عنها إلا منح المزيد من الفرص لإيران.

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وباما واختبار إيران وباما واختبار إيران



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon