وهنية على خطى نصر الله!

  مصر اليوم -

وهنية على خطى نصر الله

طارق الحميد

طالب إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس الإخوانية في غزة، الدولة المصرية بضرورة إعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد للسلام الموقعة مع إسرائيل، أو إلغائها، وعلى أثر ذلك ثارت ثائرة بعض المؤسسات المصرية، ومنها القوات المسلحة، وذلك وفق ما نقلته صحيفة «الوطن» المصرية الاثنين الماضي. الصحيفة نقلت عن مسؤول عسكري لم تسمِه قوله ردا على مطالبات هنية: «إن المؤسسة العسكرية تترفع عن هذه الصغائر ولا تدخل في حرب كلامية مع فصائل أو حركات سياسية، ولكنها ترفض في الوقت نفسه أي تصريحات تمثل تدخلا غير مقبول في الشأن الداخلي»، ومضيفا أن «السيادة المصرية والشأن الداخلي لمصر خط أحمر لا يمكن تجاوزه»، معتبرا أن اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل أو غيرها «شأن مصري داخلي لا يخص أحدا غير المصريين، وتختص به القوات المسلحة ومؤسسة الرئاسة، وكل أطياف الشعب». والسؤال هنا هو: هل هنية أول قيادي في جماعة، أو حزب، يتدخل في الشأن المصري، ويتطاول على مؤسسات الدولة المصرية؟ الإجابة بالطبع لا، فقد فعلها قبله حسن نصر الله حين ألقى خطابا شهيرا في عام 2008 حرض فيه المصريين على نظام مبارك، وطالب الجيش المصري بالتحرك وقتها ضده، ولم يجد نصر الله حينها إنكارا واضحا، أو غضبة مؤسساتية! بل لم نسمع للآن تفسيرا واضحا عن كيفية هروب مساجين حزب الله المتهمين بالتجسس من مصر بعد الثورة، ولا المنتمين لحماس، كما لم نسمع للآن من الإخوان المسلمين موقفا واضحا صارما مما يفعله حزب الله في سوريا، وتحديدا بالقصير! ولذا فلا غرابة اليوم أن يكرر هنية ما سبق أن فعله نصر الله مع مصر ومؤسساتها؛ فهنية يعتقد أنه «يمون» الآن أكثر على مصر، ويعتبر نفسه ابن الدار، خصوصا في ظل حكم الإخوان، ومن هنا فإنه يتحدث علانية وبأريحية عما يجب أن تفعله مصر، وما لا يجب، ولا نعلم بالطبع ما يقال خلف الأبواب المغلقة، فربما يكون أعظم! وقبل أن يتهجم علينا المتهجمون نقول إذا كان هنية يقول ما يقوله كونه الناصح الأمين فلماذا لم نسمع منه دعوات صريحة للأسد، أو لحليف حماس حزب الله، بضرورة وقف العدوان على السوريين، والوقف عن جر المنطقة كلها إلى أتون الطائفية؟ ولماذا لم نسمع حماس، أو هنية، يطالبون إيران مطالبة واضحة، ومن على منبر الجمعة، كما فعل هنية بحق مصر، ويطالبونها بوقف تدخلها في سوريا، وضرورة سحب مرتزقة حزب الله والميليشيات العراقية الشيعية من هناك؟ الواضح أن حماس لم، ولن، تفعل ذلك لأن آخر همّ هذه الجماعات، وكما قلنا بالأمس، أن تبني دولا؛ فهي السوس الذي ينخر فيها، ولذا نجد منطقتنا تعج اليوم بأشباه الدول! ملخص القول إنه لو رُدع حسن نصر الله، ومنذ زمن، لما تجرأ إسماعيل هنية، أو غيره، اليوم على مصر، وسائر الدول العربية! نقلاً عن "الشرق الأوسط"

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وهنية على خطى نصر الله وهنية على خطى نصر الله



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon