الآن المالكي في عين العاصفة

  مصر اليوم -

الآن المالكي في عين العاصفة

طارق الحميد

تقرأ ما تنقله وكالات الأنباء العالمية عن أوضاع المنطقة فتصاب بالذهول، ولا تملك إلا أن تقول: يا إلهي! فعندما قامت الحركة الطائفية في البحرين قيل إنها ثورة ديمقراطية، وعندما ثارت سوريا قيل إنها ثورة سنية، واليوم يوصف ما يحدث في العراق بأنه مظاهرات سنية. وعندما ننتقد بعض وسائل الإعلام فلسبب بسيط، وهو أن بعض تلك الوسائل لم تتعلم من دروس تغطيتها للربيع العربي، والأخطاء القاتلة التي ارتكبت، وأهمها التسطيح، والشعبوية، والإفراط في استخدام المصطلحات غير الدقيقة. فبالنسبة لما يحدث في العراق الآن، فمن الخطأ القول إنها ثورة سنية، ولو قال ذلك بعض من سُنة العراق، وإنهم ضد المالكي، ويريدون إسقاطه، فظلم الحكومة العراقية لم يقع على السُنّة وحسب، بل إنه طال جميع العراقيين، بل إن أكبر من ظلم في عهد المالكي هو العراق نفسه، وكل مكوناته الاجتماعية.. ففي العراق المالكي خصم للأكراد، وكاد يشتبك معهم عسكريا. والمالكي أيضا خصم للقوى المدنية السياسية، بمن فيهم القيادات السياسية الشيعية العلمانية، وأبرز مثال ما يقع بحق الدكتور إياد علاوي، والأمر نفسه ينطبق بالطبع على الرموز السنية، المعتدل منها، وحتى العلماني، الذي لا يستخدم الدين في السياسة، وهناك طبعا الحالة الصارخة، وهي ما حدث ويحدث بحق نائب الرئيس العراقي السيد طارق الهاشمي. وهذا ليس كل شيء بالطبع، فالأمر نفسه يحدث بين المالكي والصدريين، وتحديدا مقتدى الصدر، الذي صرح ذات مرة تصريحا نادرا بالقول إن المالكي يريد «تشييع» كل العراق! ولولا الضغط الإيراني على كل من المالكي والصدريين لحدث ما لا يحمد عقباه في العراق، فهل بعد كل ذلك يمكن القول إن القصة طائفية، أو هي ثورة سنية فقط؟ الإجابة «لا»، فظلم المالكي واقع على الجميع، وحتى دول الجوار، وتحديدا بحق السوريين، وذلك من خلال نصرة الحكومة العراقية لنظام الطاغية في دمشق، ومن قبل نصرة المالكي للحركة الطائفية في البحرين. فما يحدث في العراق هو أن هناك نظاما قمعيا، لا يختلف عن نظام صدام حسين إلا بقلة الإمكانات، ويريد الاستئثار بالعراق كله، ولو بتدمير مكوناته الاجتماعية، وتشويه نظامه السياسي، وكل ذلك يتم بمباركة أميركية تتمثل في الصمت، واللامبالاة، وبدعم إيراني حوّل أرض الرافدين إلى مسرح لنظام الملالي في إيران. في العراق نظام سياسي يقف على رأسه من يريدون السيطرة على كل شيء، وتهميش الجميع، كما فعل صدام تماما، دون أي اعتبار من التاريخ الحديث، أو مراعاة للكيان العراقي. ولذا، فمهما قيل ويقال، وحتى لو قالها السُنّة في العراق أنفسهم، فإن ما يحدث هناك ليس بثورة سنية، بل هو دليل فشل نظام سياسي لم يقم بالمصالحة، ولم يكف عن الاجتثاث، ولم يأخذ الحوار على محمل الجد، نظام دفع كل المكونات العراقية للاصطدام بعضها ببعض مما عرض النسيج العراقي للخطر، وهو ما أوصل الحال إلى ما هو عليه اليوم في أرض الرافدين، ولذا نجد المالكي في عين العاصفة اليوم، والقادم أسوأ بالطبع، طالما أن الأهم بالنسبة للمالكي هو الحكم، وليس الحفاظ على الكيان العراقي ككل. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

GMT 07:52 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المصالحة الفلسطينية والامتحان القريب

GMT 07:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار مع إرهابى

GMT 07:49 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟

GMT 07:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كلام مناسبات، أو «تناص»، أو هندسة عكسية..!!

GMT 07:46 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 07:44 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نتانياهو يواجه تهم رشوة بدل قتل

GMT 11:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وإسرائيل… هرمنا والمبادرة العربية لم تهرم

GMT 08:38 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديات السعودية الجديدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآن المالكي في عين العاصفة الآن المالكي في عين العاصفة



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

هيلتون تكشف عن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD.  وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 04:13 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
  مصر اليوم - ترامب يثني على جهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 15:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

استقرار أسعار اللحوم في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها

GMT 17:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة التموين تطرح الرز بأسعار مخفضة للمواطن المصري

GMT 15:32 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع أسعار الأسماك والكابوريا في الأسواق المصرية

GMT 15:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

استقرار أسعار الحديد في مصر الأربعاء والعتال يسجل 12000 جنيها

GMT 09:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح حمزة يرد على أنباء هروبه خارج مصر
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon