مصر.. ميليشيا الإخوان!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر ميليشيا الإخوان

طارق الحميد

كالنازية في ألمانيا، وحزب الله في لبنان، والخمينية في إيران، استخدم الإخوان المسلمون ميليشياتهم في مصر رغم أن الإخوان هم الحزب الحاكم، وهم من بيدهم السلطة وجميع مؤسسات الأمن، لمواجهة المعارضة المصرية في الشارع، مما يقول لنا إن الإخوان لا يريدون الاستئثار بكل السلطات الآن وحسب، بل السيطرة على كل مصر، وعلى غرار الثورة الخمينية بإيران. وميليشيا الإخوان ليست عسكرية وحسب، بل وإعلامية، وتجارية، وخلافه، وكلها تعمل اليوم على قدم وساق من أجل تمكين الإخوان من حكم مصر، وتحركاتهم ليست بمصر وحدها، بل هاهم ينشطون في الخليج دفاعا عن انقلاب الإخوان في مصر، وهو دفاع لم نلمسه منهم في قضايا دولهم الخليجية، سواء ضد إيران، أو حتى أيام احتلال صدام حسين للكويت، وتهديده للسعودية. ونكتب المقال وجماعات من الإسلاميين، وفي لعبة توزيع أدوار واضحة مع الإخوان، يقومون بمحاصرة مدينة أكتوبر للإنتاج الإعلامي بمصر، مطالبين بتطهير الإعلام! وإذا كان الإخوان يريدون تطهير الإعلام، والقضاء، وقطاع الأعمال، وحتى معارضيهم السياسيين، وهو ما لمح إليه حتى الرئيس، فما الذي تبقى إذن من صور المجتمع المدني في مصر؟ وكما قلنا الأسبوع الماضي، فإن مصر والمصريين يخوضون معركة العرب جميعا، وهي معركة الدولة ضد من يريد اختطافها، وسبق أن حذرنا، وحذر عقلاء، أنه عندما يكون لكل حزب ميليشياته، ووسائل إعلامه، وكذلك أعلامه الخاصة، فما الذي تبقى للدولة نفسها؟ وهذا أمر مرعب ينذر بتدمير دولنا العربية الواحدة تلو الأخرى، وتحويلها إلى دول فاشلة، حيث تتعطل عجلة الاقتصاد، ويختل الأمن، ويتزعزع الاستقرار، وللأسف فإن كل ما كان يقال من خطاب عقلاني، ويتندر عليه أنصار الإخوان، سواء في مصر، أو الخليج، من هيبة الدولة، والاستقرار، وضرورة عدم المساس بالسلم الاجتماعي، بات يردده الإخوان، ومناصروهم اليوم، بعد أن كانوا يقولون إن هذا منطق الفلول، ومنطق من يريد الدفاع عن مبارك! والحقيقة اليوم أن الرئيس المصري يسير على خطى مبارك تماما في التعامل مع الثورة المصرية الجديدة على الإخوان، حيث لا استشعار لخطورة ما يحدث في الشارع، وبدلا من ذلك خطابات مطولة، وتصعيدية، ومتأخرة أيضا في الاستجابة لمطالب الناس، والأخطر من كل ذلك، وهذا هو لب الحديث هنا، استخدام الإخوان لميليشياتهم رغم أنهم هم الذين يحكمون اليوم وبيدهم السلطة وكل المؤسسات الأمنية، مما يعني أن الإخوان لا يؤمنون فعليا بتداول السلطة، وصناديق الاقتراع، والسعي للتوافق، والتسويات، وهي أساسيات العمل السياسي. فمن يستخدم ميليشيا لقمع المعارضة لا يمكن أن يكون مؤمنا بدور الدولة، ويحترم مؤسساتها، ويريد المحافظة على سلمها الاجتماعي. وميليشيا الإخوان في مصر درس لجميع الدول العربية الحريصة على مفهوم الدولة، والحفاظ على مؤسساتها، فعندما يكون لكل حزب إعلامه، وعَلمه، وميليشياته فحينها علينا أن ندرك أننا أمام نذر شر، أول كوارثها انهيار الدولة، فيجب ألا يكون هناك سلطان أعلى من سلطان الدولة، وتحت أي أسماء كانت، ومن لا يعي خطورة ذلك فعليه أن يتأمل جيدا ما يحدث في لبنان، والعراق، وغزة، والسودان، وإيران، واليمن، وأخيرا، للأسف، ميليشيا الإخوان في مصر. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

للمسئولين فقط: لا تقل شيئاً وتفعل نقيضه

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

تأملات فى قضية سيناء

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الأمريكيون ... وقطر

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الشباب والديموقراطية

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الوظيفة القطرية

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كيف تدير قطر الصراع؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصر ميليشيا الإخوان   مصر اليوم - مصر ميليشيا الإخوان



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة

GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon