السعودية.. أما آن الأوان للتنظيف؟

  مصر اليوم -

السعودية أما آن الأوان للتنظيف

طارق الحميد

هناك أكاديمي سعودي متخصص في الطعن، والتخوين، وبث خطاب الكراهية، والتطرف. والقصة ليست في شخصه، فلا قيمة لذلك، وإنما الظاهرة التي يمثلها، وعلى مدى عقد من الزمان، من دون أن يتم التصدي لها، وهي ظاهرة الأكاديمي «الشتيم»، وكيف يُسمح لأمثاله بالتدريس في الجامعات السعودية! الأكاديمي موضع النقاش هو الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد، الذي تخصص في التطاول على زملاء، ومؤسسات إعلامية سعودية، من دون وجه حق، أو مراعاة للأصول والأخلاقيات الأكاديمية. والمؤسف أنه متخصص في الإعلام، وللأسف هناك طابور مثله ممن وجدوا في الأمر شهرة، وتسيبا بأنظمة التعليم. والإشكالية في السعودية أن البعض يعتقد، عن خطأ، أن الأفضل تجاهل هؤلاء، و«عدم منحهم اهتماما»، وهذا غير صحيح، فهذه ظواهر سيئة مثل التسيب، وتفشي الأمراض، فلا بد من وقفة صارمة، فالتعليم ليس «مقهى»، أو «تويتر»، فالتعليم أسمى من أن ينتمي له شتامون، ومحرضون، وأصحاب خطاب كراهية، ورحم الله شوقي حين قال: «وإذا أتى الإرشاد من سبب الهوى.. ومن الغرور فسَمِّه التضليلا». والاختلاف هنا ليس حول قضايا ثانوية، بل قضايا وجود، وأمن، ومحاربة للتطرف. فمن غير المفهوم أن تسمح جامعة سعودية محترمة بأن يكون من ضمن كادرها التعليمي مثل هذا الأكاديمي. والقصة هنا لا تحتاج إلى لجان، وتحقيقات، فكل ما صدر، ويصدر، عن هذا الإنسان موجود على الإنترنت، بل الأغرب أن معظم مقالاته محذوفة من الموقع المخصص له بالجامعة، مما يعني أن هناك من هو متنبه للأمر، لكنه عاجز عن فعل شيء حياله، وهذه كارثة. نقول كارثة لأن السعودية شرعت جديا في تنقيح مناهجها من التطرف، وفتحت أبواب الابتعاث لطلابها بحثا عن جيل واع، ومفيد للمستقبل، جيل تعلم ليعلم، لا ليخرب، ويبث خطاب كراهية، وتخوين، فكيف يسمح لأمثال هذا الأكاديمي بالتدريس في الجامعات السعودية بعد كل ذلك؟ فالقصة هنا ليست تحريضا، بل مطالبة بضرورة تنظيف جامعاتنا، ومدارسنا، من هذه النماذج. فمعيب أن ينحدر مستوى الأكاديميين لهذا الشكل. فنحن لسنا أمام من يردد أفكارا مشوشة في مجالس خاصة، أو متحمس تفرغ للتهجم على الناس على «تويتر» أو غيره، كما أننا لسنا بصدد اختلاف في الرأي، ففي هذه الصحيفة تحديدا زملاء يخالفوننا الرأي في قضايا الربيع العربي، وصعود الحركات الإسلامية، ولهم كل القيمة والاحترام.. بل نحن هنا أمام سلوك من يطعن، ويشتم، ويخوِّن، ثم يدلف لمحاضرة شبابنا بالجامعة، فأي فشل تعليمي أكثر من هذا؟! والأمر الآخر الذي يستحق التمعن فيه بهذه الظاهرة هو من يتبنون فكر وتصرفات هذا الأكاديمي، وأمثاله، ومن خلال إعادة تغريداته على «تويتر»، بعد أن كانوا يعيدون نشر مقالاته عبر مواقع إنترنتية كانت الراعي الأبرز لـ«القاعدة»، ويفعلونها من باب تكتيك «النصرة»، ومنهم أكاديميون ومحامون وقضاة سابقون بالسعودية أعرف أحدهم، حيث صدّع رؤوسنا بنغمة إصلاح الجهاز القضائي والهيئة، ليتضح أنه ما هو إلا إخواني مخادع، مثله مثل كثير من المخادعين! ملخص القول أن لكل إنسان رأيه، لكن يجب أن تكون مهنة التدريس بالجامعات محمية من الشتامين، والمحرضين، ومن يبثون خطاب الكراهية، وإلا اعتبر ذلك خللا كبيرا في النظام التعليمي. فالجامعات لأهل العلم والمعرفة، وممن يتسمون بأخلاقيات العلم. نقلاً عن "الشرق الأوسط"

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

GMT 07:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:48 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تعاني وتصمد

GMT 07:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سوريا... فشل الحلول المجتزأة

GMT 07:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

في السجال الدائر حول "حل السلطة" أو "إعادة تعريفها"

GMT 07:52 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المصالحة الفلسطينية والامتحان القريب

GMT 07:50 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار مع إرهابى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية أما آن الأوان للتنظيف السعودية أما آن الأوان للتنظيف



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon