روسيا تسابق الزمن بسوريا!

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا تسابق الزمن بسوريا

يبدو أن الروس باتوا يسابقون الزمن بسوريا، وخصوصا بعد تطور الأوضاع هناك، فبعد النفي الروسي والأسدي لحديث السفير الروسي في باريس عن أن الأسد يريد التفاوض على الرحيل بطريقة حضارية، عاد السفير الروسي نفسه في باريس للحديث عن رحيل الأسد مجددا، وبنفس الصيغة التي نفيت من قبل! فهل نحن نتحدث عن روسيا لافروف، والمندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، أم أن هناك جناحا آخر بروسيا يرى أنه لا مجال لحماية الأسد، خصوصا بعد التطورات التي فرضها الجيش السوري الحر على الأرض؟ فرغم استخدام موسكو لـ«الفيتو» الثالث بمجلس الأمن، حيث عطلت اتخاذ قرارات دولية حاسمة ضد جرائم الأسد، عاد سفيرها في باريس ألكسندر أورلوف للقول مجددا إنه «من الصعب تصور» أن يبقى بشار الأسد في الحكم، معتبرا أنه يتعين تنظيم رحيله «بطريقة حضارية»، كما تم أثناء العملية الانتقالية باليمن. وقال السفير في تصريح لصحيفة «لو باريزيان»: «صحيح أنه من الصعب تصور أنه سيبقى.. سيرحل. وأعتقد أنه هو نفسه يدرك ذلك، لكن يجب تنظيم الأمر بطريقة حضارية كما جرى في اليمن مثلا». وعليه، فإما أننا أمام تباين بوجهات النظر الروسية، وخصوصا أن السفير الروسي يتحدث في العاصمة الفرنسية التي دعا وزير خارجيتها الثوار السوريين للتعجيل بتشكيل حكومة انتقالية ببلادهم، كما أن باريس اليوم هي التي تلعب دورا مهما ضد النظام الأسدي، وإما أننا أمام ربكة روسية ناجمة عما يدور على الأرض بسوريا، حيث سقوط المعابر الحدودية السورية بيد الجيش الحر، واحتدام المعارك بكل من دمشق وحلب، وإما أن الروس يسابقون الوقت من أجل منح الأسد فرصة جديدة بعد أن تلقى صفعة تصفية منظومته الأمنية بتفجير مقر الأمن القومي، والذي أودى بحياة أهم أفراد خلية إدارة الرعب بسوريا! كل الاحتمالات واردة، لكن الأكيد أن الوقت قد تأخر لتنظيم رحيل الأسد «بطريقة حضارية»، فليس أمام روسيا اليوم إلا جعل الأسد يقوم بتسليم السلطة لنائبه، أو لقائد الجيش هناك، وتحميل الأسد بطائرة روسية وإخراجه من البلاد، ومن دون شروط مسبقة، حينها ستضع موسكو الجميع، بسوريا وخارجها، أمام الأمر الواقع. أما التفاوض على خروج حضاري، وخلافه، فهو أمر قد تجاوزه الزمن، لعدة أسباب: أولها أن لا أحد، بسوريا أو خارجها، يثق بروسيا أو الأسد اليوم، والأمر الآخر أن لا أحد يكترث الآن بمصير طاغية دمشق، والذي بات أقرب لمصير القذافي، فالجميع يتحرك اليوم استعدادا لمرحلة ما بعد الأسد، كما أن الأوضاع على الأرض لا تمنح الأسد نفس أوراق القوة التي كان يملكها، فوتيرة الانشقاقات بالجيش الأسدي في ازدياد، وسيطرة طاغية دمشق على سوريا، العاصمة وحلب، اهتزت. ولذا، فإن الوقت الآن لا يحتمل مزيدا من المناورات الروسية، فإذا كانت موسكو تريد حفظ ما بقي من ماء الوجه بالمنطقة، فعليها شحن الأسد بأقرب طائرة لروسيا، وفضلا عن ذلك يجب عدم التهاون بتسليح الجيش السوري الحر من أجل أن يطوي آخر فصول هذا النظام المجرم، ومواصلة ترتيب مرحلة ما بعد الأسد. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"  

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - روسيا تسابق الزمن بسوريا   مصر اليوم - روسيا تسابق الزمن بسوريا



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon