الجماعة التى لا تراجع نفسها 3 ـ3

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجماعة التى لا تراجع نفسها 3 ـ3

مصر اليوم

ذا لم ير أعضاء الإخوان أن هناك حالة من الرفض الشعبى والكراهية من قبل قطاع هائل من الشعب المصرى، فهذا معناه أنهم سائرون على طريق الفشل التاريخى الممتد منذ 85 عاما وحتى الآن. لم يسأل أعضاء الجماعة أنفسهم لماذا حرق الشعب المصرى مقارهم فى نهاية الأربعينيات وعاد وفعلها فى 2013؟، ولماذا لم يستهدف المصريون مقار أى حزب آخر على مدار تاريخهم المعاصر إلا الإخوان، وحتى الحزب الوطنى فقد استهدفوا بشكل أساسى مقره الرئيسى بعد 35 عاما من بقائه فى السلطة، أما الجماعة فقد كرهها الناس فى عام وهى لا ترى أن لديها مشكلة مع الشعب، إنما مع الجيش والفلول والمتآمرين. المدهش أن الإقصاء الذى تعرض له الإخوان فى عهد مبارك تحول بعد وصولها للسلطة ــ وعلى عكس تجارب أخرى ــ إلى طاقة كراهية وانتقام بحق الدولة والشعب نتيجة انغلاق التنظيم الإخوانى على نفسه وبنائه على أساس الولاء المطلق والثقة المطلقة فى القيادة، وهو ما سبق أن اعتبره الراحل سيد قطب «مظهر العبقرية الضخمة فى بناء الجماعات» و«يجعل نظام الجماعة عقيدة تعمل فى داخل النفس قبل أن تكون تعليمات وأوامر ونظما». والحقيقة أن قناعة عضو الإخوان المسلمين أن مجرد انتمائه للجماعة «جهاد فى سبيل الله» وأن الحفاظ على هذه الجماعة هى هدف وغاية فى حد ذاتها، تحول بعد وصوله إلى السلطة إلى عنصر ضعف لأنه أصبح عامل انغلاق وعزله عن باقى أفراد المجتمع، وتحول فى فترة قليلة إلى عامل رئيسى فى كراهية الناس لهذا التنظيم الذى يحرص على مصلحة أعضائه لا الوطن، وتحولت الرابطة التنظيمية والتربية الدينية لدى الجماعة إلى شعور بالتمايز والتفوق على الآخرين، تقذف الجميع بطاقة كراهية وتحريض على المنافسين والخصوم وانغلاق وعزله عن باقى المجتمع. لقد اجتمع الإخوان فى الوزارات التى تمكنوا منها فيما بينهم فى جلسات خاصة يهمس فيها الوزير الإخوانى مع مستشاريه الإخوان كما اعتادوا أن يفعلوا أثناء وجودهم فى المعارضة ودون أن يعلم باقى الموظفين شيئا عن اجتماع «الأسرة» أو «الشعبة» الذى انتقل من الأماكن السرية للتنظيم إلى داخل الوزارة. نعم هناك غربة حقيقية بين الجماعة والشعب المصرى، بعد أن اختارت الأولى أن تتعامل بمنطق الجماعة الوافدة، وأرجعوا مشاكلهم «للإعلام المضلل» ومؤامرات الخارج، ونسوا أن قوة التنظيم الذى أوصلهم للحكم كانت هى الطريق الذى أخرجهم منه. لا أمل فى إصلاح جماعة الإخوان المسلمين بعد 85 عاما من الفشل المتتالى إلا بفصل الجماعة الدينية عن الحزب السياسى، وأن تخضع هذه الجماعة لرقابة صارمة من قبل مؤسسات الدولة الإدارية وليس كما جرى الآن حين حكمت بلدا بحجم مصر دون أن تخضع نفسها لأى رقابة قانونية من أى نوع. رحم الله شهداء أحداث الحرس الجمهورى من المدنيين والعسكريين، فالدم المصرى كله حرام، وعلى قادة الجماعة أن يكفوا على الزج بشبابهم فى المعارك الخاسرة، معارك التنظيم والسلطة لا معارك الوطن والشعب ولا حتى الدين. [email protected]

GMT 10:48 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

حذاء من الذهب!

GMT 10:45 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

هرباً من أخبار الأمة

GMT 07:34 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

جيل جديد يحكم السعودية

GMT 07:31 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

رأس البغدادى

GMT 07:29 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

النيل !

GMT 07:28 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

من مفكرة الأسبوع

GMT 07:26 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

اسرائيل وجريمة كل يوم أو كذبة

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الجماعة التى لا تراجع نفسها 3 ـ3   مصر اليوم - الجماعة التى لا تراجع نفسها 3 ـ3



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon