حوارات فرنسية (1- 3)

  مصر اليوم -

حوارات فرنسية 1 3

عمرو الشوبكي

شاركت، الأسبوع الماضى، فى اللقاء السنوى الذى ينظمه مركز الدراسات الاقتصادية المتوسطية (IPEMED) فى العاصمة الفرنسية باريس، وهو مركز أبحاث يموله عدد من الشركات الأوروبية والفرنسية التى لديها استثمارات فى مصر والمغرب العربى، ويهتم بتحليل الأوضاع السياسية والاقتصادية فى جنوب المتوسط، ودعم العلاقة بين فرنسا والعالم العربى، وهذه هى ثالث مشاركة لى فى هذا اللقاء على مدار ثلاثة أعوام. والحقيقة أن اللقاء السنوى عبارة عن اجتماع مغلق يبدأ فى اليوم الأول فى الثانية ظهرا حتى السادسة مساء، ويليه اجتماع صباحى فى اليوم التالى يبدأ فى التاسعة، وينتهى بغداء عمل وتوديع للمشاركين. وقد أقيم فى اليوم الأول حفل استقبال أقامه رئيس البرلمان الفرنسى فى استراحته الخاصة (قصر بُنى فى القرن 17) الملاصقة لمقر البرلمان الفرنسى، وشارك فيه ما يقرب من 50 شخصية ضمت عددا من الخبراء والمسؤولين والوزراء السابقين وبعض رؤساء ومندوبى الشركات الأوروبية، وسُمح فيه لعدد من الحاضرين بإلقاء كلمات قصيرة بدأت برئيس البرلمان الفرنسى، ثم ميخائيل مارتينوس، وزير خارجية إسبانيا السابق، المبعوث الأوروبى السابق للشرق الأوسط، أحد ألمع السياسيين الأوروبيين، ثم إيزابيت جيجو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى البرلمان الفرنسى، وراضى مديب، أحد الخبراء التونسيين فى مجال الاقتصاد السياسى، وكاتب هذه السطور، وغاب عن اللقاء هذا العام وزير الاقتصاد التركى، نائب رئيس البنك الدولى السابق، كمال درويش، الذى اعتاد الحضور فى العامين الماضيين، وكنت حريصا على مقابلته لمعرفة آخر التطورات فى تركيا، خاصة أنه من المعارضين لأردوجان. والحقيقة أن قضية مراكز الأبحاث فى فرنسا تقوم أساسا على فكرة المراكز البحثية العامة على خلاف أمريكا التى تعتمد صناعة القرار فيها بشكل كامل تقريبا على المراكز البحثية الخاصة Think tank وعلى وجود مئات من هذه المراكز التى تهتم بالقضايا الاستراتيجية والكونية الكبرى حتى قضايا محلية صغيرة تخص مشكلات اجتماعية ومرورية وصحية بسيطة، وكثير منها اعتمد فى موارده المالية على الوديعة المالية التى تنفق على أنشطة المركز لضمان استقلاله. ولذا فإن مركز الدراسات المتوسطية يعد واحدا من أبرز المراكز الخاصة المؤثرة فى فرنسا، حتى لو كانت فكرة مراكز الأبحاث الخاصة محدودة التأثير فى فرنسا وقليلة العدد، خاصة إذا قارناها ليس فقط بالولايات المتحدة، إنما بباقى دول أوروبا، بالإضافة إلى تركيا. والنموذج الفرنسى فى البحث الاجتماعى هنا أقرب لجمهوريات القطاع العام، ولكن بالمعنى الكفء والفعال لدولة شمالية متقدمة وليس بالمعنى الذى تعرفه المصالح الحكومية فى بلادنا، على طريقة «فوت علينا بكرة»، إلا أنه بدأ يعانى منذ فترة من مشكلات البيروقراطية، والتراجع النسبى فى الكفاءة والقدرة على الابتكار وتقديم قراءات قريبة من الواقع المعاش، والميل إلى إنتاج تنظير فلسفى وسياسى بعيد عن قضايا التحليل السياسى المباشر وتقدير المواقف كما هو الحال فى الـThink tank. قضية البحث العلمى هى قضية مفصلية فى مسار تقدم أى شعب من الشعوب، ولابد أن تبنى سياسة أى بلد على دراسات اجتماعية وسياسية، حتى لو اختلفت توجهاتها، فمهمة صانع القرار أن يختار الأفضل بينها، أما أن نستمر بطريقة أن الزعيم يعرف كل شىء فهذا أمر لن يبنى بلدا متقدما بأى حال. "المصري اليوم"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوارات فرنسية 1 3 حوارات فرنسية 1 3



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon