تجدد القصف المدفعي العنيف على مواقع المسلحين في جرود عرسال قصف مدفعي على مواقع المسلحين في جرود عرسال تعزيزات كبيرة لمغاوير الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية باتجاه مواقع داعش في جرود القاع بعد أنباء عن تسلل مسلحين تعزيزات أمنية في بلدة القاع اللبنانية بعد أنباء عن تسلل مسلحين أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقة من العقوابات الأميركية الجديدة الموقعة على روسيا الاتحاد الأوروبي يعبر عن "القلق" من العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط المسجد الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية أردوغان يؤكد أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني خطوة غير كافية طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن هذا الأمر المخالف لعادات المسلمين لا يمكن تحمله لأن الأقصى ملك لكل المسلمين أردوغان يدعو إسرائيل أن تفتح أبواب المسجد الأقصى
أخبار عاجلة

العَلم الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العَلم الجديد

عمرو الشوبكي

تظاهر المئات من عناصر الإخوان كما هى العادة يوم الجمعة الماضى، دون الاهتمام بوجود ظهير شعبى من عدمه، وبصرف النظر عما إذا كان الأهالى يشتبكون مع مظاهرات الإخوان أم لا، فكل ذلك لا يهم، لأن الجماعة ليست قضيتها الشعب المصرى الذى لم تره حين كانت فى السلطة أو المعارضة، إنما قضيتها الوحيدة هى الجماعة وتمكينها من السلطة. إن مشكلة الإخوان مع المجتمع المصرى لم تكن مجرد خلاف مع تيار حزبى أو سياسى وصل للسلطة وعارضه الناس، إنما مع جماعة سرية منغلقة على أعضائها ومنفصلة عن المجتمع والدولة معا. ولعل هذا ما جعل بعض عناصر الجماعة يتظاهرون فى إحدى محافظات مصر وهم حاملون لعلم مصرى جديد، لم يجرؤ أحد على المساس بعلم البلاد إلا الجماعة حين وضعوا علامة رابعة محل صقر قريش، واللون الأصفر محل اللون الأبيض ليلفقوا علما جديدا لوطن آخر غير مصر التى لم يعرفوها. رد فعل قادة الجماعة تجاه ما يجرى فى مصر ليس مجرد رد فعل فصيل يشعر بالظلم والاضطهاد، إنما هو رد فعل طائفة أو جماعة تُخرج نفسها كل يوم عن النسيج الوطنى، والمجتمع الذى باتت تكرهه وتشتمه كل يوم. حجم الشماتة التى أبداها قادة الإخوان وبعض شبابهم تجاه الاعتداء الإجرامى الذى أسفر عن استشهاد 6 جنود من أبناء القوات المسلحة حتى وصفه أحدهم قائلا: «تسلم الأيادى اللى بتقتل الأعادى»، فهل هناك خيانة أكثر من ذلك، هل هذا الكائن عديم الخلق والدين، الذى يتحدث عن أبناء وطنه بهذه الطريقة، يستحق أصلا أن يكون مصريا؟ ولماذا لم يعبر أى من التيارات السياسية المعارضة للمسار الحالى بنفس الطريقة التى تحمل درجة غير مسبوقة من الكراهية والشماتة وتشجع على الإرهاب والقتل؟ ولماذا فقط الجماعة دون غيرها هى التى تعيش فى أزمة مع المجتمع والدولة منذ 85 عاما. مشكلة الجماعة مع الشعب المصرى لم تكن مشكلة مع تيار حزبى أو سياسى وصل للسلطة وعارضه الناس، إنما هى جماعة سرية منغلقة، ربّت أعضاءها على عزلة شعورية (تعبير سيد قطب) تجاه المجتمع، والاستضعاف فى مواجهة السلطة والمجتمع حين تكون فى المعارضة، والاستعلاء والتمكين حين تصل للسلطة. إن جرائم كثير من أعضاء الإخوان اليومية وشماتتهم البغيضة فى كل نقطة دم تسيل ليست هى موقف عموم الشعب المصرى الذى لا يقبل بسقوط ضحايا مهما كان انتماؤهم، فما يقوم به الإخوان حاليا من أفعال يدل على حجم الانفصال الوجدانى عن عموم الشعب المصرى، نتيجة الخلل فى صيغة الجماعة نفسها وفى بنيتها العقائدية والتنظيمية وطريقة تربيتها لأعضائها، فهناك العلم الإخوانى فى مواجهة علم الدولة، وهناك كيان إخوانى خدمى فى مواجهة خدمات الدولة (شبه الغائبة فى كثير من الأحيان)، وعزلة شعورية تضع عضو الإخوان فى بوتقة منفصلة عن المجتمع، فى مواجهة وطنية مصرية تلقائية لم ولن يتخلى عنها الشعب المصرى. علينا ألا نندهش من جرعة الكراهية التى يخرجها قادة الإخوان وبعض شبابهم تجاه الشعب المصرى كل يوم، فهم اختاروا أن يكونوا فى هذه العزلة الشعورية عن المجتمع، وفى نفس الوقت يطالبون الناس بألا تلفظهم وتكره أفعالهم، لأنهم لم يتعلموا شيئا واحدا من تاريخ ممتد من الفشل منذ تأسيسهم عام 1928 وحتى الآن. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العَلم الجديد   مصر اليوم - العَلم الجديد



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon