العين الواحدة (1- 2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العين الواحدة 1 2

عمرو الشوبكي

سافرت إلى فرنسا الأسبوع الماضى للمشاركة فى لجنة مناقشة رسالة الدكتوراة التى تقدمت بها الباحثة نادين عبدالله حول التعبئة الاجتماعية فى مصر بين المطالب الاقتصادية ومعارضة النظام، وأخذت نموذج عمال المحلة والضرائب العقارية فى الفترة من 2006 إلى 2008، وقدمت عملاً مهماً وجهداً كبيراً استحقت أن تحصل فيه على درجة مشرف جداً مع تهنئة اللجنة (والكلمتان الأخيرتان هما اللتين غير متكررتين كثيراً فى تقدير رسائل الدكتوراة الفرنسية) وهو يشبه عندنا الامتياز مع مرتبة الشرف حين كانت الأخيرة لها معنى داخل جامعاتنا فى الستينيات والسبعينيات. ولأنى كنت فى فرنسا فقد تابعت، على مدار الأيام الثلاثة التى قضيتها، معظم الصحف الفرنسية وأهم نشرات الأخبار، وكان الحدث الأهم والأبرز هو ما جرى فى أوكرانيا، واتضح حجم الانحياز الفج لفريق المعارضة فى أوكرانيا باعتبارهم ديمقراطيين وأنصار أوروبا وهو مفهوم من الناحية الثقافية والاجتماعية، ولكنه تحول إلى تجاهل شبه تام للطرف الآخر من الشعب الأوكرانى وهم الملايين المرتبطون ثقافياً واجتماعياً بروسيا. ولم تكن أوكرانيا مجرد حليف للاتحاد السوفيتى السابق مثل مصر فى الستينيات، إنما كانت جزءاً من جمهوريات الاتحاد السوفيتى وحصلت على استقلالها فى عام 1991 بعد تفككه، وظلت أسيرة معادلة إقليمية ودولية طرفاها روسيا والاتحاد الأوروبى وحافظت نخبتها الحاكمة على ولاء لروسيا يراعى الاتحاد الأوروبى حتى وصل الرئيس السابق للسلطة فواجه أوروبا وفشل فى إرضاء أغلب أبناء شعبه بسياساته الفاشلة وغير الديمقراطية، فسقط بثورة شعبية وجاءت حكومة انتقالية جديدة برئاسة أحد قيادات المعارضة وهو أرسنتى لاتسينوك. فى ظل هذه الحالة من الاستقطاب تحول قطاع واسع من النخبة الفرنسية والأوروبية إلى نصير للثورة الجديدة حتى النخبة اليمينية والمحافظة التى قضيتها الوحيدة مواجهة الأفكار اليسارية والثورية فى بلادها تبنت خطة أخرى للتصدير خارج الحدود، وفعلت العكس داخل فرنسا. ومن المفهوم أن يجمع الإعلام والنخبة السياسية على دعم تيار ديمقراطى فى مواجهة آخر استبدادى وديكتاتورى، وهو يمثل جانباً من الصورة فى أوكرانيا حيث كان رئيسها غير ديمقراطى، وفاشلاً، وبدت المعارضة أفضل منه ولو نسبياً، ولكن الصراع لم يكن فقط أو أساسا صراعا بين ديمقراطيين ومستبدين إنما بين أنصار أوروبا ومعارضيها أو بالأحرى بين مندوبى روسيا ومندوبى أوروبا فى أوكرانيا. إن انحياز الإعلام والنخبة السياسية الأوروبية للمعارضة لم يكن أساساً لأنهم ديمقراطيون يواجهون نظاماً مستبداً وفاشلاً إنما لكونهم أوروبيين ثاروا على الحكومة بعد أن رفضت الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى. فمشهد نواب المعارضة وهم يرفعون فى يوم 22 نوفمبر 2013 أعلام الاتحاد الأوروبى بعد أن رفض النظام السابق الاتفاق مع الاتحاد لترتيب انضمام الأخيرة إلى اتفاقية السوق المشتركة، وهو ما عكس بصورة واضحة طبيعة الصراع الدائر فى هذا البلد، وعلينا أن نتخيل نواباً فى البرلمان الروسى أو الفرنسى أو الأمريكى أو المصرى أو التركى (أى بلدان لديها شعور وطنى طبيعى) يرفعون أعلام دول أخرى ليس من باب التضامن الإنسانى إنما من باب الولاء والانتماء شبه الكامل. نعم حدث هذا فى بعض البلاد كألبانيا أو لبنان (قال الرئيس اللبنانى الراحل سليمان فرنجية، عشية استقباله وفد الأحزاب والقوى السياسية قبل اندلاع الحرب الأهلية فى منتصف السبعينيات: مرحبا بكم فى وطنكم الثانى لبنان)، ولكنه ليس هو المعتاد فى الأمم الكبرى أو ذات التاريخ. إن هذا الدعم الهائل وغير المسبوق الذى قدمته أوروبا ومن خلفها أمريكا لمعارضى أوكرانيا لم يكن فقط وربما أساسا دعما للديمقراطية، إنما دعم لرجال أوروبا أو أنصارها فى أوكرانيا مثلما عنونت معظم الصحف الأوروبية، على مدار الأيام الماضية، حين تحدثت عن دماء أنصار أوروبا التى سالت، وحرضت على النظام القائم بصورة ساعدت على إسقاطه، فهل اختلف إعلام العين الواحدة عن نخبة العين الواحدة.. هذا حديث الغد. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العين الواحدة 1 2   مصر اليوم - العين الواحدة 1 2



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon