بين المدن الثلاث (2- 3)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بين المدن الثلاث 2 3

عمرو الشوبكي

ذهبت من فرانكفورت مدينة العمل والصناعة إلى باريس مدينة الحياة والفنون، وحاضرت فى ندوة «مغلقة» عن الوثيقة الدستورية تعذر إقامتها بشكل مفتوح فى المركز الثقافى المصرى بعد اعتداءات الإخوان المتكررة على المركز وضيوفه. وحضر الندوة حوالى 50 شخصا من المصريين والفرنسيين، وشاركنى فيها أستاذ قانون دستورى مصرى فى جامعة باريس، ونائب رئيس مجلس الدولة، ورعاها السفير المصرى فى باريس محمد مصطفى كمال، الذى قام هو وطاقم السفارة والمركز الثقافى المصرى بجهود كبيرة لإنجاحها والتواصل مع النخب الفرنسية المختلفة. ورغم أن الإخوان وحلفاءهم لم يدعوا لهذا اللقاء بسبب العنف الذى يمارسونه، إلا أن النقاش حول الوثيقة الدستورية لم يخل من اعتراضات ورفض لبعض موادها، وهو ما يعنى أن نظرية «أفضل دستور فى العالم» التى تحدث بها الإخوان عن دستورهم لم تعد موجودة الآن ولن يقبلها أحد، كما أن قدرة المجتمع بأطيافه المختلفة على ممارسة نقد متحضر لكل ما يقدم له من أفكار أمر جيد وفى صالح عملية التحول الديمقراطى. حضور الشباب المصرى الدارس فى فرنسا هذا اللقاء كان لافتا وملهما، فتحدث أحمد حبيب، أحد طلاب الدكتوراة فى القانون، مع آخرين، وأبدوا تحفظات على بعض المواد، وأشادوا بالإجماع بإلغاء النسبة المخادعة (50% عمال وفلاحين) من الوثيقة الدستورية الجديدة، وأشادوا أيضا بإلغاء مجلس الشورى، وهى الأشياء التى حاول البعض أن يخضعها لمواءمات وحسابات ضيقة، ناسيا أن هناك جمهورا هائلا سيؤيد الوثيقة المقترحة بسبب جرأتها فى اتخاذ قرارات صعبة لم يجرؤ الإخوان على اتخاذها نتيجة حسابات ومواءمات سياسية ضيقة حين أقر الإخوان بليل مادة الـ50% عمال وفلاحين فى باب الأحكام الانتقالية بعد أن فرغوها تقريبا من محتواها على سبيل المراوغة، ولم يجرؤ على إلغائها بعد أن ادعوا طوال الفترة السابقة أنهم ضدها. تعليقات الصحف الكبرى فى فرنسا عن الوثيقة الدستورية المقترحة كانت غريبة، فلم تشر لباب الحقوق والحريات المتميز ولا نظام الحكم شبه الرئاسى، الشبيه بالنظام الفرنسى، إنما عنونت صحيفة الليموند موضوعها عن الدستور المصرى قائله: إنه دستور يعطى امتيازات خاصة للجيش، أما صحيفة الفيجارو فقالت بشكل مباشر وفج إنه «دستور الجيش». والحقيقة أن مواد القوات المسلحة، خاصة مادة المحاكمات العسكرية كانت أكثر تشددا وبكثير فى دستور 2012 مقارنة بالتعديلات المقترحة التى حصرت محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية فى الاعتداء المباشر على القوات المسلحة وليس فى النص الواسع والفضفاض فى دستور 2012 والذى نص على «الجرائم المضرة بالقوات المسلحة»، ومع ذلك لم تنل نفس الهجوم الحالى. صحيح هناك كثيرون يرفضون هذه المادة عن قناعة تحترم، وهناك من يرفضها عن حسبة لا علاقة لها بالوطن والمواطنين. ويبقى نقد الوثيقة الدستورية أمرا مشروعا، ولكن المعضلة فى ارتدائك نظارة تجعلك ترى أمرا واحدا فقط، وتتعمد ألا ترى باقى الأشياء، وتلك ربما مشكلة نظم غربية كثيرة ومندوبيهم فى الداخل، إنها ترى أحيانا ما تحب أن تراه، وتتجاهل ما لا تريده لحسابات سياسية لا علاقة لها بأى موقف مبدئى، أما نقد بعض مواد الدستور والتصويت بـ«نعم» على مجمل الوثيقة، أو نقد معظمها والتصويت بـ«لا»، فكلاهما حق لكل مواطن مصرى، بشرط فقط أن يقرأها ويحسم أمره ويتوكل على الله. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بين المدن الثلاث 2 3   مصر اليوم - بين المدن الثلاث 2 3



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon