العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 122 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبدوزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يطالب الرئيس محمود عباس بإدانة عملية حلميش التي نفذها الأسير الجريح عمر العبد مدفعية الجيش اللبناني تستهدف مجموعة من المسلحين في التلال خلال محاولتها التسلل إلى عرسال غارات لطائرات الجيش السوري على مناطق في الغوطة الشرقية تخرق اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الاحتلال يعتقل النائب بالمجلس التشريعي عمر عبدالرازق من مدينة سلفيت، فجر الأحد تنظيم "سرايا أهل الشام" يعلن وقف إطلاق النار في منطقة القلمون الغربي وجرود عرسال تمهيدا لبدأ المفاوضات مع الجيش السوري و حزب الله من أجل الخروج بأتجاه الشمال السوري قوات الاحتلال تعتقل 25 فلسطينيًا بينهم نشطاء وقيادات في حركة حماس بالضفة المحتلة، فجر الأحد
أخبار عاجلة

اختصاصى اختصاصى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اختصاصى اختصاصى

عمرو الشوبكي

ربما كان التعبير الأكثر شيوعا، الذى استخدمته مؤسسات الدولة وهيئاتها المختلفة أثناء وضع مواد الدستور، هو تعبير الاختصاص الذى يجب ألا يمس ولا يحتمل المراجعة أو النقد حتى بدا أمرا مقدسا لا يحتمل النقاش. والحقيقة أن من حق أى مؤسسة أن تدافع عن اختصاصاتها، بل وتسعى للحصول على اختصاصات جديدة، بشرط أن يكون ذلك من أجل تطوير أدائها وتحقيق الصالح العام. فخلاف الهيئات القضائية، مثلا، على الاختصاصات أمر قديم ووارد أن يتكرر مع الدستور الجديد، لكنه فى الحقيقة يجب أن يسبقه تفكير عميق فى مدى مساعدة هذا الاختصاص على تحقيق العدالة الناجزة، وليس فى «التكويش» على اختصاصات لا تفيد العدالة وتضرها على اعتبار أن هذا هو «ما ورثناه عن أجدادنا». والحقيقة أن التمسك بالاختصاصات القديمة كأنها أمر مقدس، أو البحث عن اختصاصات جديدة دون أى سبب موضوعى، أمر فى غاية الضرر، وهى فلسفة تحكم عمل كثير من مؤسسات الدولة حتى أصبحنا أمام قبلية جديدة لا علاقة لها بقيم ومبادئ الدولة الحديثة. والغريب أن المعارك الحقيقية التى خاضها كثير من مؤسسات الدولة داخل لجنة الدستور وخارجها كانت أساسا حول اختصاصاتها ورؤيتها الفئوية لتحقيق مصالحها، فى حين أن عدم الاهتمام هو الذى حكم حركتها فى أى قضية تخرج عن نطاق «الاختصاص». والمفارقة أن من يعملون داخل الدولة أو يمثلون بعض هيئاتها داخل لجنة الخمسين (10 أعضاء)، كانوا فى كثير من الأحيان متعارضين فى آرائهم وتصويتهم فى قضايا مصيرية، إلا القضايا التى تتعلق باختصاصاتهم، فهنا كان الدفاع مستميتا، لأن الأمر يتعلق بالكلمة السحرية «اختصاصى». خطورة التمسك بالاختصاص لمجرد أنه كذلك، أو انتزاع اختصاص غير مستحق أمر يمنع هذه المؤسسات من التطور والتجديد، ويتحول الاختصاص من وسيلة لتحقيق هدف هو قدرة هذه المؤسسات على إنجاز عملها بكفاءة وفاعلية إلى عائق حقيقى لتحقيق هذا الهدف، لأن الاختصاص تحول إلى هدف وقيمة فى حد ذاته. الاختصاصات المقدسة أمر ضار بالجميع، سواء كان ذلك ينسحب على المؤسسات والهيئات الحكومية أو غير الحكومية، ففكرة «الاختصاص فوق الجميع» تعنى الجمود والبقاء فى المكان، فلا توجد مؤسسة فى العالم تفرح بأن اختصاصاتها لم تتغير على مر السنين، فالطبيعى أن تتخلى عن أشياء وتكتسب أخرى، إلا إذا كانت مؤسسة جامدة لا ترغب فى التطور، إنما البقاء فى المكان. يجب ألا يكتب الدستور بروح فئوية تقوم على إرضاء كل فئة بمادة تؤكد اختصاصاتها، فيتحول إلى مواد لمجاملة هذه الفئة أو تلك، فيجب أن يعرف كل المدافعين عن اختصاصاتهم أو الراغبين فى انتزاع اختصاصات وحقوق ليست حقوقهم أن ينظروا إلى الصورة العامة أولا، ويسألوا أنفسهم: هل سيضيف الاختصاص شيئا للصالح العام وللناس أم لا؟ إذا كانت الإجابة بـ«نعم» فمرحبا به، وإذا كانت بـ«لا» فيجب أن يتخلوا عنه بمحض الإرادة ودون ضجيج. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 05:00 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الثورة الحقيقية

GMT 05:33 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

جراحة اقتصادية بدون ألم

GMT 05:31 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

لا خوف منها

GMT 05:29 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

باعة الفتوى الجائلين!

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اختصاصى اختصاصى   مصر اليوم - اختصاصى اختصاصى



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon