أخبار عاجلة

كراهية القانون 1-2

  مصر اليوم -

كراهية القانون 12

عمرو الشوبكي

لماذا يكره البعض القانون؟ ولماذا اعتاد كثير منا أن ينظر لأى قانون باعتباره مقيدا للحريات، متناسيا أن أول ضمانات الحرية هو تطبيق القانون دون وسطاء مهما كانوا سياسيين أو نخبا، حقوقيين أو ثوارا. والحقيقة أن قانون تنظيم التظاهر مثل قانون تنظيم الإعلام مثل قانون الأحزاب السياسية والقوانين الاقتصادية وغيرها، هى التى تنظم حركة المجتمع وتضمن تقدمه إلى الإمام. ولذا ليس صدفة أن تصف كل البلاد المتقدمة والديمقراطية بأنها دول قانون. صحيح أن النظر إلى أى قانون يخضع للرؤية السياسية لكل شخص، وصحيح أن كثيرا من هذه القوانين كان استبداديا، وعرفنا عصر «ترزية القوانين»، و«القوانين التفصيل»، إلا أن هذا لا يمنع من أن هناك من يكره أى قانون لمجرد أنه قانون، ولأنه سينظم ما اعتاد عليه من فوضى واستباحة وفساد وجرائم أشكال وألوان. نعم مصر ستحتاج، آجلا أم عاجلا، إلى قانون لتنظيم التظاهر السلمى، رغم أن التحدى الحالى هو مواجهة المظاهرات المسلحة والتخريب، وأن من سيقف مع تنظيم التظاهر هو الثائر الحقيقى الذى يشعر بمعاناة الناس من الفوضى والعشوائية وغياب القانون. وقد تكون هناك مشكلة فى توقيت القانون، وقد تكون هناك مشكلة فى مادتين منه، لكن المشكلة الأكبر فى هؤلاء الذين يرفضون أى قانون لأن فشلهم أو تآمرهم يجعلهم يرفضونه من حيث المبدأ حتى لو ادعوا العكس. كم متظاهرا فى مصر سقط بفعل اشتباكات بين الأهالى والإخوان، كم مواطنا سقط من فوق أسطح المنازل، وكم مواطنا اعتدى عليه من عناصر الإخوان وحلفائهم، دون أن يكون للشرطة يد فيما جرى؟ إن سقوط هذا العدد الهائل من الضحايا منذ عهد مرسى وحتى الآن كان بسبب غياب الشرطة وليس بسبب الشرطة، صحيح أن الكتاب الأمريكى يقول إن الدولة، ومنها الشرطة، هى بالطبع شر مطلق، وبالتالى لابد أن تكون مدانة ظالمة (كثيرا ما كنت كذلك) أو مظلومة، ولكن الأرقام تقول لنا إن مصر فقدت فى العام الأخير عددا هائلا من الضحايا نتيجة غياب الشرطة وليس بسبب تجاوزاتها. نعم أفضل لمصر كثيرا- ولأى بلد- أن تكون فيه سلطة غير ديمقراطية نناضل جميعا من أجل أن تكون ديمقراطية بدلا من أن تغيب السلطة وتنهار الدولة وندخل مرحلة الفوضى غير الخلاقة التى لم تقم منها دولة واحدة فى المنطقة وفلتت منها مصر نتيجة ما تبقى من دولة قانون بنيت منذ قرنين وجرفت على مدار أكثر من 30 عاما وظلت صامدة. إن هذا الذى نقوله: انهيار الدولة أو فشلها الكامل خطر حقيقى لا تحدثنا عنه كتب التاريخ ولا نظريات السياسة، إنما هو أمر نراه حولنا كل يوم، فمصر حدودها ليست مع السويد والنرويج ولا فرنسا وألمانيا، إنما فى غربها تقع ليبيا، حيث لا دولة ولا حكم ولا نظام (ربما لعقود)، والسودان المقسم لدولتين، وإسرائيل المتربصة والمنتظرة لحظة الانقضاض. أن تكون فى مصر دولة تحاول أن تطبق قانون- حتى لو لم يعجبنا- أفضل كثير جدا من شريعة الغاب ولا قانون، صحيح من حق البعض أن يعترض ويرفض أى قانون (بعد أن يتعلم قراءته أولا) لأنه مختلف مع بنوده لا لمجرد أنه قانون ينظم جزءا من العشوائية والاستباحة والفوضى غير الخلاقة. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 04:19 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بين عهد التميمي وحمزة الخطيب

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

GMT 16:25 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عيد الغطاس فى مصر

GMT 16:21 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

كم تباعدت الدول العربية جغرافيا!

GMT 16:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

على طريق التهدئة

GMT 16:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

يحدث في مصر الآن

GMT 16:12 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

في الصميم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كراهية القانون 12 كراهية القانون 12



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon