ماذا يحدث فى التليفزيون المصرى؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماذا يحدث فى التليفزيون المصرى

عمرو الشوبكي

لا أعرف إذا كان وزير الإعلام الحالى انضم إلى قافلة المسؤولين الصامتين الذين أصابهم بعد أقل من عام ما أصاب وزراء مبارك بعد 20 عاما، وتعاملوا بنفس الاستعلاء والتجاهل تجاه كل الانتقادات والشكاوى التى توجه إليهم، أم لا. فقد وصلتنى رسالة من مدير إدارة المراسلين بقناة النيل للأخبار وهو الأستاذ محمود العزالى، الذى شكا من تمييز صارخ أصابه، وهذا نصها: «أدرك جيدا أن الهموم السياسية التى ترصدونها بالتحليل أكبر من مشكلتى التى أستطيع حلها وربما أخرج رابحا أكثر.. بشرط قبول المساومة التى أدرك أنه رغم المكاسب الكبيرة التى قد أحققها من ورائها على المستوى الشخصى.. إلا أن الخسارة التى قد تصيب بلدى أكبر وهذا ما لا أقبله.. ليست عنترية.. ولكنها مسألة مبدأ. ما دعانى لعرض القضية.. المشهد الكئيب من محاولات محمومة لأخونة الدولة، والذى امتد بصورة صارخة إلى التليفزيون المصرى وتحديدا قناة النيل للأخبار، التى استحضر لها وزير الإعلام اثنين من غير أبنائها ليشرفوا على أهم ما فى القناة: التحرير والمراسلين والبرامج.. الأول هو صحفى بالجمهورية وأصبح رئيس تحرير القناة وما أهله للفوز بقناة النيل عمله فى قناة مصر 25. أما الثانى فهو محرر بإذاعة صوت العرب وكلاهما يعمل بالقطعة لكن الأخطر أنه يتم الإعداد لينتقلا للعمل بطريقة رسمية فى القناة بحجز أهم إدارتين لهما وهما مدير عام النشرات ومدير عام الإعداد والتنفيذ لكى يبقيا حتى مع رحيل الوزير. استبعدنى التليفزيون المصرى من عملى كمراسل ومدير لإدارة المراسلين رغم أننى كنت ومازلت (فخرهم ومجدهم) الذين يتغنون به فقط فى أحاديثهم الصحفية عن أسلوب تغطية قطاع الأخبار وادعائهم بأنى دائما فى قلب الحدث والميدان ضاربين بى المثل بعد إصابتى بطلق خرطوش فى عينى اليمنى أثناء عملى وتغطيتى الشهيرة لأحداث وزارة الداخلية فى 4/2/2012. وبعد عام على تلك الإصابة التى كلفتنى فقدان الرؤية بعينى اليمنى كرمونى باستبعادى من العمل كمراسل ومدير لإدارة المراسلين ونقلى لوظيفة مدير إدارة التحرير والترجمة وهى وظيفة إدارية ليس لها وجود فعلى فى عمل القناة وإن كانت على الهيكل التنظيمى لها منذ 1998. الاستبعاد كمراسل ومن الإدارة ليس لمشكلة فى شكلى وصورتى جراء الإصابة فهى لم تؤثر إلا على قوة الإبصار، ولكن شكل العين الخارجى طبيعى جدا، إنما لأن البدلاء من الإخوان. وصدر قرار فى 27-11 2012، لكى أنتقل من وظيفة مراسل أخبار أول إلى وظيفة مدير إدارة المراسلين (المندوبين) لكن رئيس القناة الأستاذ سامح رجائى امتنع عن التنفيذ، وعاد الأمر مرة أخرى للشؤون القانونية برئاسة الاتحاد وقطاع الأخبار التى أصدرت فتوى بأحقيتى لشغل الدرجة التى يشغلها دون وجه حق زميل آخر ومع ذلك لم ينفذ رئيس القناة ورئيس القطاع. نحن أمام تعاون فج بين الإخوان الذين يفتقدون كوادر لهم فى التليفزيون مع الفلول والنظام القديم فقط لمجرد التمكين وهو ما يحدث بمباركة من قيادات قطاع الأخبار، وعلى رأسهم رئيس القطاع الذى يخرج للمعاش فى غضون ثلاثة أو أربعة أشهر. وفى النهاية أؤكد أننى لا أقف ضد أى فصيل سياسى مهما كانت هويته، وليس لى موقف شخصى من الإخوان، إنما أرفض تسييس العمل الإعلامى بصفة عامة والتليفزيون المصرى بصفة خاصة، الذى يجب أن يعبر عن الشعب بكل طوائفه وانتماءاته وألا يكون انعكاسا للسلطة مهما كانت... ليبراليا أو دينيا أو يساريا. وشكرا.. محمود العزالى.. مراسل النيل للأخبار». نقلاً عن جريدة " المصري اليوم "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ماذا يحدث فى التليفزيون المصرى   مصر اليوم - ماذا يحدث فى التليفزيون المصرى



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة

GMT 07:09 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

لماذا لم يخرجوا للتظاهر؟

GMT 07:08 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

«المتغطى بالأمريكان عريان»

GMT 07:06 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 07:05 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

تيران وصنافير الكاشفة

GMT 07:03 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الفائزون بجوائز الدولة

GMT 07:19 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

'يوم خطف القدس'
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon