نقاشات فرنسية (2-2)

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نقاشات فرنسية 22

عمرو الشوبكي

دار النقاش فى مؤتمر مركز الدراسات المتوسطية فى باريس حول قضايا الإسلام والمسلمين فى أوروبا، وحكم الإخوان فى مصر وتونس، واتضح أن هناك اتجاهاً مؤثراً داخل النخبة الأوروبية والفرنسية ليس مرحباً تماماً بخطاب البكاء والعويل الذى يردده بعض العلمانيين فى العالم العربى، خاصة التوانسة عن العلمانية التى ضاعت وحقوق المرأة التى أهدرت بسبب حكم النهضة، وبدا أن الفرنسيين الذين كانوا من أكثر المرحبين بحكم بن على لأنه يحارب الإسلاميين، غير مستعدين الآن لمعارضتهم لأسباب أيديولوجية كما كان فى الماضى، إنما الحكم عليهم من خلال أدائهم والممارسة العملية. والحقيقة أن نقد أداء الإخوان وطريقة حكمهم وتفردهم بالسلطة أمر يختلف تماماً عن فكرة تحريض الغرب عليهم وكأنهم سيأتون بالبوارج لإخراجهم من السلطة، فالغرب إجمالاً لا يهتم بتفاصيل المشهد السياسى فى مصر ولا تونس ولا بالأخطاء الفادحة التى يرتكبها كل يوم إخوان الحكم، إنما بالصورة العامة والنتيجة النهائية، فوزير خارجية فرنسا الأسبق قال بكل برود إن خطر الفوضى وارد بدرجة كبيرة فى بلد مثل مصر ودون أن يطرح أى مسار لمواجهته وهو ما استفزنى واستفز آخرين واضطررنا أكثر من مرة للتعليق عليه، وقال أيضاً إن الإسلاميين كسبوا لأنهم أكثر تنظيماً وكفاءة وأنتم ــ أى التيارات المدنية ــ خسرتم لأنكم أضعف ومنقسمون. والمؤكد أن هناك من يقول فى أوروبا ولو ضمنا بأننا غير مهيئين لديمقراطية كاملة، ولسان حاله يقول أنتم شعوب فقيرة بها نسبة أمية 30% ( تونس 15% )، والإسلاميون شبه المجتمع، وكفى التجارب الفاشلة لمن كانوا شبهنا ولو من حيث الشكل وفشلوا وهددوا مصالحنا. فرنسا التى ليس لديها عملية الأمريكيين الذين لم يفرق معهم أن يدعموا ليس فقط الإخوان إنما الجهاديين فى أفغانستان، فلديها نظام علمانى متشدد مقارنة بما يجرى حتى فى بلدان أوروبية أخرى لم يفرق معها كثيراً حديث زميلنا الباحث التونسى عن أن حزب النهضة يدمر الدولة التونسية الحديثة التى بناها بورقيبة، وتبنى أجهزة خاصة بدلاً من مؤسسات الدولة وغيرها، إنما قالوا بوضوح سندعم هذه البلدان اقتصادياً بصرف النظر عمن يحكمها وحتى لو لم نكن نحبهم، فنحن لا نرى بديلاً لهم الآن. أما وزير الاقتصاد التركى والقيادى السابق فى الحزب الاشتراكى الديمقراطى فقد واجه أردوجان فى انتخابات 2008، وفاز لأنه كان على رأس القائمة، وطالب الرجل أوروبا بأن تعترف بقوة الإسلام وحضوره فى أوروبا، واعتبر أن حزب العدالة والتنمية لا يمثل تهديداً للديمقراطية التركية، إنما قال إن أردوجان يمارس كثيراً من الممارسات السلطوية ويضيق بحرية النقد بعد بقائه 10 سنوات فى السلطة، وحين ناقشته بشكل منفرد فى التجربة التركية وقلت له إنها تجربة نجاح بامتياز، قال نجاح اقتصادى نعم لكنه انتقد تفرد أردوجان وتصاعد دور الجناح الدينى المحافظ داخل حزبه فى الحياة العامة التركية. طريقة درويش فى نقد منافسيه السياسيين لم يكن الهدف من ورائها نفاق الأوروبيين ونيل عطفهم ورضاهم إنما كانت عن قناعة، ولم تتجاوز المساحة النقدية المعروفة فى البلدان الديمقراطية فى التعامل مع النظم السياسية وهى أمور لم يتعلمها غالبية السياسيين فى مصر. صحيح أن تركيا لديها ديمقراطية أكثر تطوراً من بلادنا ومؤسسات راسخة لم تقطعها أى تجربة ثورية منذ أن تأسست الجمهورية التركية فى 1924، إلا أن هذا لا يبرر اللغة المنفلتة فى التعبير عن الخلافات الداخلية فى مصر، والسعى للحصول على رضا أوروبى أو أمريكى بأى ثمن، فى حين أن كليهما يشاهد عراك الديوك الدائر فى بلادنا بقدر من الاستعلاء على اعتبار أننا لم نتعلم الديمقراطية بعد وهو صحيح، إنما أيضا لا نصلح للديمقراطية وهو غير صحيح. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نقاشات فرنسية 22   مصر اليوم - نقاشات فرنسية 22



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon