الحكومة الفاشلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الفاشلة

عمرو الشوبكي

انتظروا القتل. التصفية الجسدية آخر ما لدى التيارات الداعمة لدولة لمشايخ فى تونس وهنا. قُتل شكرى بلعيد فى تونس بعد ساعات من إعلانه على التليفزيون أن هناك ضوءا أخضر للتصفية الجسدية. وفرق الاغتيال تنتشر فى القاهرة ومدن المواجهة مع الديكتاتورية البائسة. فى تونس قُتل الزعيم اليسارى، وفى مصر تُقتل القيادات الميدانية بعد الخطف والتعذيب. تصفيات على طريقة أعتى الأنظمة فى الإجرام السياسى.. فى سبيل تعميد دولة المشايخ بالدم. شيخ بغبغان يردد كلاما ليحافظ على مكانه فى أقفاص التسلية المنزلية. شيخ هكذا يسمونه فى الفضائيات. يردد كل ما يجعل أصحاب المحطة يحافظون عليه.. يسلِّى المشاهدين ولو بفتوى قتل.. تمنح تصريحا علنيا لأى مُحبَط بأن ينهى حياة أى معارض. حدث مرارا وتكرارا وقتلت فتاوى من هذا النوع فرج فودة، وكادت تفعل بنجيب محفوظ، إلا أن السكين فشل فى قطع شريان الحياة. البغبغان.. يسلى جمهوره بهذه الفتاوى.. كما يسليهم دائما بالاعتداء على حياة الآخرين.. متصورا أن بيده سلطة لا تكلفه سوى إطالة لحيته وارتداء جلباب وقراءة كتب صفراء يخرج منها خرافات وألاعيب يمارس بها سلطة الشعوذة والخرافة.. وصلت التسلية إلى مرحلة القتل. والبغبغان يصدر تصريحا من الله بقتل المعارضين. إنها الشهوة الجامحة، فرض سلطة دولتهم، دولة المشايخ، حيث الحاكم مقدَّس، تُفرض هيبته ولو بالدم. فى قلب أصحاب دولة «المشايخ» غرام بالإرهاب، ولو ارتدى على بدلة الحرب ألف بدلة من الماركات العالمية، ولو وضع على لسانه ألف قطعة سكر من الكلام عن الديمقراطية والصناديق التى حولوها إلى صنم يدورون حوله ويهددون الجميع بقوة سحره وعظمة جبروته. سلطتهم مغموسة دائما بالدم، وكما قلت من قبل الصندوق ليس بندقية أو سكينا تقتل باسمه من يعارضك... الصندوق عقد بين الفائز فى الانتخابات والدولة والمجتمع.. له شروط وقواعد وأحكام وسياقات.. وهذا ما لم يفهمه تيار كامل تصور أنها «الفرصة الأخيرة» لاقتناص ما فشل فيه بالسلاح والعنف والإرهاب الدموى. الإرهاب باسم الديمقراطية.. عند المرسى وكل سلالة جماعات الإرهاب باسم الدين.. هو المحطة الأخيرة لهزيمتهم على أرض الواقع وإفلاس خطابهم بعد انهيار صورة الضحية المطاردة من سلطة الاستبداد الكاكى. هذه التيارات يعشش الإرهاب فى عقلها ووعيها ووجدانها بدرجات، وإن تغيرت نبرة الخطاب المُعلَن.. وهذا ما لا يجعلهم يفهمون التغير الذى حدث فى المجتمع.. ولا معنى وجود «قوة حية» ترفض السلطوية أيا كان مصدرها.. والوصاية أيا كان صاحبها، جنرالا أو شيخا. هذه التيارات الباحثة عن سلطة على المجتمع تخيلت أنها ما دامت توجه نداء باسم الله.. فإن كل المؤمنين سيسيرون خلفهم.. وهنا صدمتهم.. فالوعى الذى عرفهم فى السلطة اكتشف أن لهم دينهم وللشعب دينه.. إنهم يتاجرون بالدين ويلعبون بالعواطف المقدسة.. ولا شىء خلف هذه الألعاب والتجارة إلا نظام مستبد جديد.. لا فرق بينه وبين نظام العسكر إلا فى الزمن.. العسكر يعيشون زمن المماليك حيث الغالب مسيطر.. والمشايخ يريدون عودة السلطنة العثمانية حيث الشعب قطيع السلطان. البغبغان يريد حماية المرسى لأنه عثر فى أيامه على نجوميته.. وخرج عن سيطرة ضابط أمن الدولة الذى كان يوجهه ويستخدمه.. وهو لا يعلم أنه بالإفراط فى ممارسة السلطة سيفقدها. كما لا يعلم المرسى راعى الإرهاب باسم الديمقراطية أن استعانته بمؤسسة الإجرام الرسمى ومشايخ القتل.. لن تزيد سوى الغضب عليه.. والرغبة فى مقاومة غزوته للمدينة. يؤكد كل يوم المرسى ومن وجد نفسه فى حكمه، أنهم غزاة، يتصورون أنهم بهذه البربرية سيخضعون المدينة، ويضعونها تحت السيطرة بعد أن تفر منها قوتها الحية. المرسى يحاول عبر مشايخه وكلاب حراسته أن يخيف قطاعات اجتماعية مثل النساء والأطفال من الالتحام بجسد الثورة الذى ما زال عفويا وتلقائيا تضيف إليه المآسى قوة وإصرارًا على مقاومة البرابرة. إلى المرسى وفرق تعذيبه وبغبغانات الفتاوى بالقتل.. رسالة واضحة: لن نترك مدينتنا. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحكومة الفاشلة   مصر اليوم - الحكومة الفاشلة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon