منصور حسن

  مصر اليوم -

منصور حسن

عمرو الشوبكي

عرفت الراحل منصور حسن منذ ما يقرب من 6 سنوات، وتحديدا بعد أشهر قليلة من تأسيس حركة كفاية حين اتصل الرجل بى مبدياً بعض الملاحظات على نشاط الحركة التى شرفت بأن أكون واحدا من مؤسسيها، وأيضا معلقا على بعض مقالاتى المنشورة فى «المصرى اليوم». وأعقب هذا الاتصال اتصالات أخرى، واستمر الحال لعدة أشهر كان فيها تواصلنا بالتليفون إلى أن زرته أول مرة فى بيته بالزمالك وجلسنا فى لقاء مطول استمر أكثر من ساعتين. كان منصور حسن محترما إلى درجة كبيرة، حاد الذكاء، سريع البديهة، ويحمل رؤية إصلاحية حقيقية، وفى هذا اللقاء تكلم الرجل عن تاريخ علاقاته بمبارك وتحدث عن ملابسات تعيينه نائباً للسادات، والتغير الذى طرأ على سلوكه بعد أن أصبح «النائب» مثلما يفعل الموظفون الفاشلون الذين لا يشعرون بأن لهم قيمه إلا بالوظيفة أو الدرجة التى يحتلونها. ومنذ ذلك التاريخ استمر تواصلى مع الأستاذ منصور حسن، فتقابلنا قبل الثورة أكثر من بعدها، وكان آخر لقاء عقب قراره ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة، واكتفيت بتهنئته بحذر، وربما شعر بأنى غير متحمس لهذا القرار، لأننى أعرف أنه لا المجلس العسكرى ولا الإخوان يمكن الاعتماد عليهما ــ لأسباب مختلفة ــ فى دعمه، واتفقنا على أن نلتقى المرة القادمة فى العين السخنة، حيث سبق أن دعانى أنا وأسرتى لزيارته هناك أكثر من مرة ولم تسمح الظروف بتلبية الدعوة. والحقيقة أن منصور حسن كان بامتياز السياسى صاحب الخلق الجم، والآراء الصائبة، والرؤية الثاقبة المرهفة ، وقد جهر بمعارضته لمبارك فى نهاية عهده بعد أن طفح الكيل ودفع الثمن، خاصة أن الأخير كان شديد الحساسية من «معارضيه الأذكياء» ـ مثل منصور حسن ـ الذين كانوا ولو دون أن يقصدوا يذكرونه بمحدودية أفقه الذى أوصلنا لـ«زمن الإخوان». وكان منصور حسن ـ وزير الإعلام فى عهد السادات ــ الغريم الأول للرئيس المخلوع حسنى مبارك، بسبب رغبة السادات فى اختياره فى منصب نائب رئيس الجمهورية، وتراجع عن قراره نتيجة تقديره أن الجيش لن يرحب باختيار مدنى نائبا للرئيس. وعقب ثورة 25 يناير اختاره المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيساً للمجلس الاستشارى وطرح اسمه بقوة كرئيس توافقى، سرعان ما رفضه الإخوان جنباً إلى جنب مع بعض الائتلافات «الثورية». والحقيقة أن منصور حسن كان يمكن أن يكون قدر مصر ومخلصها مرتين، الأولى فى حال إذا عينه السادات مكان مبارك نائبا له، فهذا معناه أننا فتحنا الباب أمام فرصة إصلاح حقيقية للبلاد ستبدأ منذ 30 عاما، وإذا كان أى بديل غير مبارك سيكون مكسبا، فما بالنا إذا كان هذا البلديل بوزن وقدرات منصور حسن. أما الفرصة الثانية فلم تكن هى الرئيس التوافقى إنما «الرئيس الانتقالى» وهى كانت فرصة تاريخية لمصر أن يعين المجلس العسكرى ـ حين كانت لديه السلطة والشعبية ـ رئيسا مؤقتا يشاركه إدارة المرحلة الانتقالية وتكون مهمته وضع الأساس الدستورى والقانونى للدولة الجديدة بدلاً من العك والضعف والتخبط الذى انتهى بتسليم المجلس العسكرى السلطة للإخوان المسلمين دون دستور. لقد أراد الله أن يكون من حكمنا 30 عاما هو حاكم بالصدفة أو موظفاً محدوداً بدرجة رئيس جمهورية، وأن يخلِّد المصريون ذكرى رجال عظام كانوا قدر مصر الذى لم يأت. فهذا وصف كتبته عن الراحل أبوغزالة فى مقال سابق نشر فى عهد الرئيس المخلوع، وأكرره مرة أخرى مع راحل آخر من رجال مصر الكبار هو منصور حسن، رحمه الله. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

GMT 22:00 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

النظام القطري يصرخ داخل زجاجة مغلقة!

GMT 20:43 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

في الصميم

GMT 09:28 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الرياء الروسي - الأميركي في سورية

GMT 09:20 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

«الأخبار العربية الأخرى» مهمة

GMT 09:16 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القائد الملهم .. مهاتير محمد

GMT 09:11 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كم شهر سيستمر هذا الزواج؟

GMT 09:08 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

أول حكم عن القدس حبيس الأدراج!

GMT 09:04 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الانتخابات وحتمية القرارات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منصور حسن منصور حسن



احتفالًا بظهورها شبه عارية على النسخة الإسبانية

فيكتوريا بيكهام بإطلالة خلابة في حفل "فوغ"

مدريد ـ لينا العاصي
حضرت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، حفل العشاء الذي أقامته مجلة "فوغ" في مدريد، إسبانيا، مساء الخميس، للاحتفال بتصدرها غلاف المجلة بإطلالة مثيرة لعددها هذا الشهر بالنسخة الاسبانية، وذلك بعد عودتها من سفر الزوجان نجم كرة القدم ديفيد بيكهام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا بيكهام إلى باريس معًا يوم الأربعاء لحضور عرض أزياء "لويس فيتون". بدت فيكتوريا البالغة من العمر 42 عاما، التي تحولت إلى عالم الموضة، بإطلالة مذهلة وجذابة خطفت بها أنظار الحضور وعدسات المصورين، حيث اختارت فستانا أنيقا باللون الأحمر من مجموعتها لصيف وربيع 2018، من الحرير الشيفون، وأضفى على جمالها الطبيعي مكياجا ناعما وهادئا، الذي أبرز لون بشرتها البرونزي، بالإضافة إلى تسريحة شعرها المرفوع.  كما نسقت فستانها الأحمر مع زوجا من الاحذية باللون البنفسجي ذو كعب عالي، وقد أثارت فيكتوريا ضجة كبيرة ما بين الموضة العالمية، وذلك أثناء حضورها

GMT 07:26 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كيم جونز يودِّع "فيتون" في عرض أزياء استثنائي
  مصر اليوم - كيم جونز يودِّع فيتون في عرض أزياء استثنائي

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا
  مصر اليوم - افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 05:12 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا
  مصر اليوم - جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا

GMT 04:48 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بي بي سي" تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي
  مصر اليوم - بي بي سي تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon