«تمرد» والبناء

  مصر اليوم -

«تمرد» والبناء

محمد سلماوي

كان احتفالاً يشبه «تمرد»، لم يكن منظماً لكنه كان ينبض بالحيوية والنشاط، مئات من الشباب الذين جاءوا من مختلف المحافظات ليحتفلوا بمرور عام على قيام حركة «تمرد»، التى دخلت التاريخ باعتبارها الحركة السياسية التى جسدت إرادة الشعب فى رفض حكم الإخوان الجاهل المستبد، ففتحت الطريق واسعاً أمام استعادة ثورة 25 يناير ممن اختطفوها بليل. كل من وقف على منصة الاحتفال طالباً من الحضور الجلوس فى أماكنهم أو السكوت والاستماع لم يفهم «تمرد»، ولم يَعِ طبيعة المناسبة، لذا لم يستمع إليه أحد، فقط محمود بدر، مؤسس الحركة، ومحمد نبوى، المتحدث باسمها، وعمرو موسى، السياسى المخضرم، هم الذين فهموا، فقد صعد كل منهم على المسرح لا ليسكت هذا البحر المائج بالمشاعر والانفعالات، وإنما لكى يتماهى معه، فقد ألقى كل منهم كلمته دون انتظار لهدوء المحاضرات الأكاديمية، فتفاعل الحضور على الفور مع كل كلمة قالوها بالتصفيق وبالهتاف. ولم يكن غريباً أن تجىء معظم الهتافات للمشير عبدالفتاح السيسى، فالسيسى و«تمرد» وجهان لعملة واحدة، هم الذين جسدوا إرادة الشعب، وهو الذى أعمل هذه الإرادة، لذا كان السيسى هو الحاضر الغائب فى هذه الاحتفالية التى بلغت فيها المشاعر الوطنية ذروتها. لكن أجمل ما كان فى احتفالية مرور سنة على قيام «تمرد» هو الشعار الذى تم اختياره لها، وهو «من التمرد إلى البناء»، فوراء هذا الشعار فهم واع لطبيعة المرحلة التى أصبحت تتطلب الآن مشاركة الجميع فى بناء النظام الديمقراطى الحديث الذى نتطلع إليه، والذى من أجله قامت الثورة، ذلك البناء الذى يحقق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، والذى لن يقوم إلا بمشاركة كل سواعد الشعب. لقد أدرك شباب «تمرد» بحسهم السياسى وبفهمهم الواعى لطبيعة المرحلة أن عليهم أن ينتقلوا من التمرد إلى البناء، إذا كان لهذا البلد أن تقوم له قائمة، إنها النقلة التاريخية التى لم يستوعبها البعض الآخر من الشباب الذى تربى على الرفض والاحتجاج، حين كان الرفض والاحتجاج واجباً، ثم وجد نفسه غير قادر على الفعل السياسى الإيجابى فتخطته الأحداث، وانتقل من مقدمة المشهد السياسى إلى المؤخرة مع الفوضويين والخارجين على القانون. لكن انتقال «تمرد» إلى البناء بالمشاركة فى العمل السياسى الفاعل من خلال إقامة حزب سياسى، ومن خلال خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، إنما يطمئننا على أن شباب مصر بخير، وذلك أكثر ما يستوجب الاحتفال.

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح.. قصة بطل مصرى

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الانتصار على لبنان عبر المتاجرة بالقدس

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

ماذا لو خرج الروس من سوريا؟

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

العرب في 2018

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

بين رجل قريب وآخر بعيد

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

صراع روسى أمريكى على القرار المصرى

GMT 08:48 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

جماعة الإخوان وقرار القدس !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«تمرد» والبناء «تمرد» والبناء



اعتمدت مكياجًا ناعمًا وأظهرت عيونها بالظل الدخاني

ليلي جيمس تجذب الأنظار أثناء عرض Darkest Hour

لندن ـ ماريا طبراني
تتميز النجمة البريطانية ليلي جيمس، بقدرتها التمثيلية الهائلة بالإضافة إلى اختياراتها للأزياء الأنيقة، ومع ظهورها أخيرًا جذبت جيمس أنظار الحضور والمصورين بإطلالتها المثيرة أثناء حضورها العرض الأول من فيلم "Darkest Hour UK" في لندن، يوم الإثنين. وكانت الممثلة الشهيرة ذات الـ28 عامًا أبهرت الحضور بجسدها المتناسق الذي يشبه الساعة الرملية والذي أبرزه فستانها الأسود المذهل الذي يتميز بخطوط جانبية رقيقة على طوله، وحزام من الحرير البسيط على العنق، وهو من توقيع العلامة التجارية الشهيرة "بربري". وتلعب ليلي دور إليزابيث نيل، السكرتيرة الشخصية لـ"ونستون تشرشل" في فيلم الدراما السياسية، أكملت إطلالتها بمكياج ناعم وأبرزت عيونها المتلألئة بالظل الدخاني مع لمسات من أحمر الشفاة الوردي اللامع، كما أضافت القليل من الإكسسوارات المتألقة، مع أقراط الكريستال واثنين من الخواتم المزخرفة. وتدور أحداث الفيلم حول الهجوم الذي قاده (وينستون تشرتشل) ضد جيش (أدولف هتلر) في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية. وينضم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - فائز السراج يؤكّد وجود أطراف تحاول تعطيل الانتخابات الليبية

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon