الإبداع بين الحرية والأخلاق

  مصر اليوم -

الإبداع بين الحرية والأخلاق

فاروق جويدة

حرية بلا مسئولية انفلات وفوضى .. وابداع بلا هدف أخلاقى مغامرة غير محسوبة النتائج وجريمة فى حق الإنسان .. ومنذ هبط الإنسان على هذا الكون وهو يدرك ان الحساب والعقاب جزء من ثوابت هذه الحياة .. فى كل شىء يطبق الإنسان مبدأ المحاسبة، وحين تختل المقاييس وتسقط الثوابت وتصبح الفوضى اسلوب حياة .. هنا ينبغى أن نتوقف ونراجع حتى لا تتحول الحياة الى غابة تحكمها عشوائية الفكر والسلوك . ثارت الدنيا على المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بسبب قراره عرض فيلم طلوع الروح اقصد حلاوة روح على لجنة محايدة لإصدار ما تراه من القرارات تجاه هذا الفيلم، ان رئيس الوزراء لم يصدر قرارا بوقف عرض الفيلم ولكنه فضل ان يلقى باللغم الى اهل الإختصاص واصحاب المعرفة من رعاة الفن والثقافة امام غضبة شعبية صارخة ضد هذا الفيلم ومطلب ملح من المجلس الأعلى لرعاية الطفولة بوقف الفيلم. < لم تكن السابقة الأولى التى يتقرر فيها وقف عرض فيلم او مسرحية او مصادرة كتاب، فقد حدث ذلك كثيرا ودارت معارك وظهرت بطولات واستنزف الكثير من اعمارنا فى قضايا محسومة ولا تحتاج المزيد من الجدل .. حدث هذا مع افلام مثل: خمسة باب والمذنبون والملاطيلى، وحدث مع رواية وليمة لأعشاب البحر وكانت سببا فى إلغاء حزب سياسى وتهميش رمز فى حجم ابراهيم شكرى وشمل ذلك بعض الروايات المجهولة وفى احيان كثيرة كان المنتجون والفنانون والكتاب يثيرون هذه القضايا بدافع البحث عن الشهرة وتحقيق المزيد من الانتشار للأفلام او الكتب قبل ظهورها . < ولو اننا استعرضنا تاريخ بعض هذه الأعمال للاكتشفنا ان قرارات المنع او المصادرة لم تكن جزافية وان الأعمال الرديئة فى كل زمان ومكان سوف تجد من يرفضها ويتصدى لها ويطالب بمنعها .. وفى تقديرى ان الفيلم الأخير «حلاوة روح» لم يكن يستحق هذه الضجة من الناحية الفنية فهو يدخل فى نطاق سلسلة افلام المقاولات الرخيصة التى اساءت للفن المصرى كثيرا وتعتبر من الصفحات السوداء فى تاريخ الثقافة المصرية . < والغريب فى الأمر ان اهل الفن يستخدمون فى كل مناسبة كلمة حرية الإبداع رغم ان ما نراه وما نشاهده لا علاقة له بالإبداع من قريب او بعيد، حتى اننا نستخدم كلمة مبدع بصورة أساءت للإبداع فى كل مجالاته، ان المطرب صاحب الصوت الردئ مبدع .. والملحن لص الألحان مبدع .. والفنان مروج المخدرات فى اعماله مبدع .. والمرأة التى تتاجر بجسدها مبدعة .. والكاتب الذى يتاجر بغرائز الناس مبدع .. والبرامج التافهة التى تطارد الناس كل ليلة على الشاشات ابداع .. ان امتهان الإبداع بهذه الصورة قد فتح الأبواب واسعة للمهاترات والتلوث السمعى والفكرى ووجدنا انفسنا امام مستنقعات تحمل اسم الفن والإبداع بل ان الأحق والأولى بهذه الأعمال هى شرطة الآداب لأنها تمثل جر،ائم اخلاقية وسلوكية. < لا يعقل ان يتساوى فيلم بيطرح قضية جادة او ازمة مجتمعية خطيرة مع فيلم آخر يقوم على مشاهد الإثارة والجنس والعرى الرخيص .. ما هى القضية الخطيرة التى يجسدها مشهد بين امرأة مثيرةتحرك غرائز بريء وتمتهن براءته امام الملايين .. ما هو الإبداع فى هذا المشهد وما هى اهمية مثل هذه القضية .. هل تحولت الى ظاهرة اجتماعية خطيرة واصبحنا نرى الفساد يطارد الأطفال فى الشوارع بحثا عن الجنس، وهل انتهت كل قضايانا الإجتماعية والإنسانية ولم يبق غير إثارة النساء لغرائز أطفال .. وما هى القيمة الفنية والإبداعية لمثل هذه الأفكار المريضة ..امرأة شبعت جنسا مع كل فئات المجتمع وجاءت فى النهاية لتثير غرائز طفل صغير .. مثل هذه السقطات الفنية والأخلاقية لا ينبغى ان تجد من يدافع عنها من اهل الفن خاصة ان ثوابت المجتمع واخلاقياته ترفض هذه السلوكيات الشاذة . < سوف يقول البعض ان الفيلم تجسيد للواقع، وهل هذا المشهد الشاذ يمثل حقيقة مجتمع، كنا نتحدث عن الإغتصاب كظاهرة مرضية تتعرض لها النساء وهى قضية جادة، ولكن ماذا عن إمرأة لعوب تحرك الخيال الجنسى لطفل صغير .. إن هذا يحملنا بالضرورة الى قضية ضاع نصف عمرنا ونحن نعيد فيها ونزيد وهى قضية الإبداع .. ولا بد ان نحدد من البداية المعنى الحقيقى للإبداع، لأن افلام المقاولات ليست ابداعا ولأن الفن الهابط جرائم ينبغى ان يحاكم المسئولون عنها امام القضاء .. ولأن الأصوات الرديئة التى تطاردنا ليل نهار تستحق السجون والمعتقلات وليس الشاشات والفضائيات .. وإذا كان البعض يسعى لترويج هذه الأعمال الشاذة فإن الهدف ليس الفن او الإبداع ولكنها الاتجار بغرائز الناس وجمع الملايين من خلال إفساد اجيال جديدة لم تعد تفرق بين الغث والسمين . < لا اتصور فنا بلا هدف او غاية حتى لو استخدم الفنانون بعض ألوان القبح وجسدوها فنا فإن الهدف ينبغى ان ينتهى الى ساحة الجمال، إن الإجرام فى السينما شىء مثير ومحرك لخيال البشر ولكن ينبغى الا يسعى الى ترويج الجريمة، ومشاهد المخدرات، ينبغى ألا يكون وسيلة لتشجيع الشباب على تناول المخدرات .. والخيانة جزء من سلوكيات الناس ولكن من الظلم ان نتصور انها اصبحت ظاهرة عامة ونقول ان الناس جميعا خونة .. والسرقة سلوك إنسانى معروف ولكن لا يمكن ان يدعى احد ان المجتمع كله مجموعة من اللصوص .. ومن هنا ينبغى ان تكون القيم العظيمة فى النهاية هى غاية الإبداع. ومن الجريمة نصل الى العدالة ومن الخيانة يتجسد الشرف والوفاء ومن صفوف اللصوص يخرج اصحاب المبادئ والقيم .. < ان الشىء المؤكد انه لا يوجد نموذج واحد لمعنى الحرية فى الإبداع .. انها تختلف من مجتمع الى آخر ومن وطن الى وطن . وهناك ثوابت تحكم المجتمعات البعض منها تمرد على هذه الثوابت والبعض الآخر مازال يعيش اسيرا لها .. < هناك ثلاثية فى حياة المجتمعات العربية لها جذورها وهى الدين والجنس والسياسة .. فى منطقة الدين بصفة خاصة تقف قضايا الحرية والإبداع امام ثوابت صلبة للغاية ندر تجاوزها .. ورغم ان الجنس من اكثر العوامل التى تحرك البشر والأحداث إلا ان الاقتراب منه له حسابات خاصة .. وبعد ذلك تأتى السياسة وهى تختلف من بيئة الى اخرى ومن مجتمع الى آخر وفى الوطن الواحد تجد عشرات التناقضات فى السلوكيات والأخلاق والمبادئ تحت رايات الدين والسياسة .. هذه الثلاثية الدين والجنس والسياسة يمكن ان يضاف لها عنصر آخر يمكن ان يستخدم كعامل ضغط هنا او هناك وهو التقاليد والثوابت الاجتماعية وإن بقيت الخيوط متشابكة بين هذه العوامل، فكثير ما استخدم الحكام الدين فى الساحة السياسية .. وكثيرا ما كان الجنس وراء صراعات اجتماعية واخلاقية وبقى الإبداع حائرا بين هذه المناطق العشوائية وإن كانت غايته الثابتة ان يكون حصنا من حصون الأخلاق فى دنيا البشر .. < انا لا اتصور ان يكون هناك من يقف ضد حرية المبدع وان الرقيب الوحيد عليه وعلى إبداعه هو ضميره الحى ومسئوليته الإنسانية .. والسؤال: ماذا لو تحول هذا الرقيب الى تجارة المقاولات واصبح هدفه الوحيد ان يحقق المزيد من المال حتى لو كان ذلك على منظومة قيم تنهار، واذواق شعب تشوه كل شىء فيه؟!.. ان من اهم مسئوليات الإبداع الحقيقى ان يحمى المجتمع من نفسه لأن الخلايا السرطانية التى تصيب اجزاء من جسد الإنسان يمكن ان تنتقل الى مناطق اخرى ،وهذا ما يفعله الفن الهابط حين يتحول الى خلايا سرطانية تلتهم السينما ثم تنتقل الى الغناء وتقفز الى المسرح وبقية الفنون، وتكون الضحية فى نهاية المطاف اذواق الشعوب التى يحاصرها القبح من كل جانب، ينبغى ألا نتوقف كثيرا عند فيلم هابط ونثير حوله الصخب والضجيج ولكن ينبغى ان تكون لنا وقفة مع حالة الإنهيار الأخلاقى التى اصابتنا كشعب واصبحت تهدد كل ما لدينا من الثوابت الأخلاقية والإبداعية والفكرية ونرى اسباب ذلك كله والفن الهابط فى مقدمة هذه الأسباب. < ماذا يقول هؤلاء الذين يتباكون على حرية الإبداع عن حالة الفوضى التى تعيشها الفضائيات المصرية وما تقدمه للمصريين من امراض التخلف الفكرى والفنى والسلوكى؟ هل يشاهد هؤلاء البرامج الحوارية وما فيها من الشتائم والبذاءات التى كان ينبغى ان تأخذ طريقها للنائب العام كجرائم اخلاقية .. هل شاهدنا المساجلات الكلامية الرخيصة بين رموز النخبة المصرية التى كانت يوما تاج مصر وضميرها .. هل شاهدنا العبث بعقول الناس ما بين تصفية الحسابات السياسية والصراعات الدينية والى اين وصلت بنا كل هذه الإختناقات الفكرية؟! < إن معظم ما يقدم للمصريين الأن فى مجالات الفنون وهو يحمل لافتات الإبداع والجدل السياسى والحوار الدينى قد افسد اجيالا كاملة اصبحت لا تؤمن بالحوار ولا تعرف ما يسمى بالذوق العام ولا تعترف بالآخر واصبح المال والمال وحده هو سيد الجميع حتى ولو كانت الضحية تراث مجتمع عريق وثوابت امة عظيمة. < ان الفيلم الهابط سقطة من مئات السقطات ولكن هناك كيانا ثقافياوفكريا وحضاريا تهدده الأن غابة من العشوائيات المتوحشة التى تقودها فصائل من تجار القبح وسماسرة العبث واوشكت ان تقضى على تاريخ طويل من الفن والإبداع الجميل . ..ويبقى الشعر وَكانتْ بيْننا ليـْلـةْ نثرْنا الحبَّ فوقَ ربـُوعهَا العَذراءِ فأنتفضتْ وصَارَ الكونُ بستـَاناً وفوقَ تلالها الخضْراءِ كم سكرت حَنـَايانـَا فلم نعرفْ لنا إسمًا ولا وَطنـًا وعـُنوانـَا وكانتْ بيننَا ليـْلــْة سَبْحتُ العُمرَ بينَ مياههَا الزرقـَاءِ ثم َّرَجعتُ ظمآنا وكنتُ أراكِ يا قدرِي مَلاكاً ضلَ مَوطنَه وعاشَ الحبَّ انسَانـَا وكنتُ الرَّاهبَ المسجُونَ في عَيْنيكِ عاشَ الحبَّ مَعصية ً وذاقَ الشوقَ غـُفرانَا وكنتُ امُوتُ في عينيك ثمَّ اعُود يَبْعثــُني لـَهيبُ العطرِ بُركانـَا وكانتْ بيننَا ليلةْ وَكانَ المْوجُ فِي صَمْتٍ يُبعثرُنـَا علىَ الآفاق ِشُطآنــَا ووَجهُ الليل ِ فوقَ الغيمةِ البيْضاءِ يحمِلنا فنبْني مِنْ تلال ِالضّوءِ أكـْوانـَا وكانتْ فرحة ُالايامِ في عينيكِ تنثــُرنِى على الطرقاتِ ألحانـَا وَفوقَ ضِفافكِ الخضْراءِ نامَ الدهرُ نشوَانـَا وأَقْسَمَ بعد طولِ الصَّدَّ انْ يطوِي صَحائفنَا وَيَنسانـَا وكانَ العمرُ اغنية ً ولحـْنـًا رائع َالنغمَاتِ اطرَبنـَا واشجَانـَا وكانتْ بيـْننا ليلة ْ جلستُ أُراقـِبُ اللحظَاتِ فِي صمت ٍتودّعُنـَا ويجْري دمعُها المصْلوبُ فوقَ العْين الوانَا وكانتْ رِعشة ُالقنديلِ في حـُزن ٍتـُراقبـُنا وتـُخفِي الدمْعَ احيَانـَا وكانَ الليلُ كالقنَّاص يَرصدُنَا ويسْخرُ منْ حكايانـَا و روّعنَا قـِطارُ الفجـْر حينَ اطلَّ خلفَ الافـْق سكـْرانَا تـَرنحَ في مَضاجعِنا فايقظنا وارّقنـَا ونادانـَا وقدّمنا سنين العمرِ قـُربـَانا وفاضَ الدَمعُ في أعمَاقـِنا خوْفــًا واحزَانا ولمْ تشفعْ امام الدهِر شكــْوانا تَعانقنا وصوتُ الرّيح في فزعٍ يُزلزِلـنا ويُلقي في رماد الضوءِ يا عمْري بقايانـَا وسَافرنَا وظلتْ بيننَا ذكـْري نراهـَا نجْمة ًبيضاء تخـُبو حينَ نذكُرهَا وتهْربُ حينَ تلقانـَا تطُوف العمرَ في خَجلٍ وتحْكي كلَّ ما كانـَا وكانتْ بيننَا ليلهْ قصيدة وكانت بيننا ليلة 1996 نقلاً عن "الأهرام"

GMT 02:17 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أخبار صحيحة وافتتاحيات اسرائيلية

GMT 02:06 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية

GMT 02:04 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

العنف ضد المرأة!

GMT 02:01 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 01:59 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة متكررة

GMT 01:02 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

GMT 02:01 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ديمقراطية تزويج الأطفال

GMT 01:55 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هل قررنا أن ننتحر جماعياً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإبداع بين الحرية والأخلاق الإبداع بين الحرية والأخلاق



خلال خضوعها لجلسة تصوير لمجلة Billboard

سيلينا غوميز تبدو مثيرة في سترة سوداء مكشوفة الصدر

واشنطن ـ رولا عيسى
يعتبر عام 2017 للنجمة الشهيرة سيلينا غوميز، عاما حافلا بالكثير من الأحداث، بداية من طرح فيديو أغنيتها الجديدة wolves التي تخطت أكثر من 58 مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب، وتصنيفها واحدة من أكثر المشاهير متابعة من الجماهير على إينستاغرام، إلى انفصالها عن حبيبها مغني الراب "ويكند"، وانتشار الشائعات حول رجوعها إلى حبيبها السابق جاستن بيبر، وقد انهت عامها بحصولها على لقب "إمرأة العام 2017" من قبل مجلة "Billboard" العالمية. وبعد حصولها اللقب الشهر الماضي، خضعت المغنية البالغة من العمر 25 عاما لجلسة تصوير خاصة بمجلة Billboard، حيث ظهرت مرتدية بدلة سوداء مثيرة، مع سترة مكشوفة الصدر، ولمسات من احمر الشفاة الداكن ومكياج العيون الدخاني، إضافة إلى شعرها الأسود الذي تركته منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. وستنضم سيلينا إلى النجمات "مادونا"، "ليدي غاغا"، "تايلور سويفت" و"بيونسيه"، الاتي حصلوا على اللقب من قبل. وقال جون أماتو، رئيس مجلة "Billboard" :

GMT 10:52 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة متنوعة من أفضل المعاطف للشتاء للانتقاء بينها
  مصر اليوم - مجموعة متنوعة من أفضل المعاطف للشتاء للانتقاء بينها

GMT 10:43 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فنادق عالمية تتيح لك تجربة الحياة المحلية بأجواء تقليدية
  مصر اليوم - فنادق عالمية تتيح لك تجربة الحياة المحلية بأجواء تقليدية

GMT 08:59 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة
  مصر اليوم - متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة

GMT 13:21 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

منانغاغوا "التمساح" الذي تولى الحُكم في زيمبابوي
  مصر اليوم - منانغاغوا التمساح الذي تولى الحُكم في زيمبابوي

GMT 03:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية
  مصر اليوم - نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon